لا يزال الكثير من الناس يعتقد بأن امريكي = صرفية بنزين
قد يكون الكلام صحيح على الأجيال القديمة نسبياً لاكن المفهوم تغير حديثاً
لا يزال البعض يعتبر الأمريكي قمة في الإعتمادية بكل انواعه
قد يكون الكلام صحيح على الأجيال القديمة نسبياً لاكن المفهوم تغير حديثاً
لا يزال القليل يعتقد بأن الشركات الأمريكة صناعتها كلها أمريكية 100% :D
قد يكون الكلام صحيح على الأجيال القديمة نسبياً لاكن المفهوم تغير حديثاً
لايزال المتعصبين اليابانيين يعتقدون بأن الأمريكي خالي من التكنلوجيا
قد يكون الكلام صحيح على الأجيال القديمة نسبياً لاكن المفهوم تغير حديثاً
مفهوم الإنسان و الحاجة و الواقع
الحاجات تختلف من بين شخص لآخر و و العالم اليوم قرية صغيرة و لا يمكن عمل كل شئ في مكان واحد و الواقع ان المنافسة تفرض ميز تنافسية منها التكنلوجيا و التكلفة التنافسية و التسويق الإبداعي و تلبية الرغبات
قديماً كانو أصحاب البق بلوك شفر/دوج و أصحاب محركات الكليفلند فورد يفتخرون بشراهة محركاتهم للبنزين ، لاكن البنزين غلى و يوم صارت أزمة البترول في امريكا تبهدلو و الحالة صارت شتى و حتى شفر نزل كورفت 200 حصان :D

و اليوم تعتبر أقل سوبر كار صرفية و من أقوى السوبر كارز
لما كانت كل السيارات الأمريكية اعتمادية خذها للزمن كانت السيارات اللي تعتبر ( عملية ) و صغيرة و رخيصة كانت سيارة مثل البينوفيل

لم تكن الشركات الأمريكية تعرف صنع ما هو عملي و رخيص و أقتصادي قبل ما تصنع فورد صغيرتها تورس التي انتشلتها من أزمة مالية منتصف الثمانينات و التي أثارت شركات يابانية في السوق المريكي مثل تويوتا فكان ردها بكامري لم تعرف اي تنوع كبير في المنتج
اما اليوم فنرى ان الشكركات المريكية تقدم لنا مختلف الأحجام ابتداءاً بالآفيو و انتهاءاً بالإكس كيرجن
اليوم لاتوجد شركة على وجه الأرض تنافس بدون أي تحزبات اما مع شقيقاتها من نفس الدولة أو بالتواصل مع الطرف الثاني من الكرة الأرضية
معنى العبارة
اذا لم تستطع هزيمتهم فإنضم اليهم
و كمثال لذلك هو تعاون دوج مع متسوبيشي لإنتاج سيارة رياضية قوية ذات دفع رباعي و هي ستيلوث في دوج و 3000GT في متسوبيشي و اتحاد دلمر كرايسلر مع مرسيدس بنز
و تعاون تويوتا و GM و الى آخره
و لكي تنتج سيارات لكل المستويات اطرت الشركات الأمريكية لإمتلاك شركات متخصصة مثل دايو في كوريا و فوكس هول و اوبل و هولدن من المصانع الأسترالية و لكي تزيد ربحيتها أحتفظت ببعض الشركات اسماً و تاريخاً و صنعاً مثل الأوستن مارتن و البوجاتي و الرولز و الساب و الفولفو و غيرهم
اما بالنسبة للتكنلوجيا يكفي ذكر الـ 4.6 الـ SVT و هو محرك من فورد بأربع كامات علوية و ثمان سلندرات و نسبة انضغاط 9.85:1 و نظام بخاخ ينتج 300 حصان محرك فورجد بالكامل تستحمل أجزائه ما يفوق الألف حصان و هو فخر الصناعة الأمريكية
لا زالت محركاتنا ( الغبية ) كما بقول البعض تلعب بعمالقة أروبا
لا زال هناك محرك يعمل بنظام البوشرات ينتج كمديل 2006 تعجز أروبا و اليابان عن صنع مثيل له
و تبقى الحجة
المحرك كبير !!!
و الله يستر عليكم من الهمي اذا رجع
ما رأيكم أخواني في الموتر الأمريكي ؟؟؟
هل تحسن عما سبق أو لا ؟