يقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ( إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنْ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ إِذْ يُغَشِّيكُمْ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِقْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ))
أيها الإخوة المؤمنون :
إن من أهم شعب الإيما ن و أبرز علاماته أن يشعر المؤمن بحال المسلمين ، فيمد لهم يد العون و يرفع يد الدعاء والتضرع واللجوء إلى الله أن يلطف بهم ويرفع البلاء والمحن والمصائب عنهم ، ألا و إن لله جنود و نصرات لا يحصيها ولا يعلمها إلا هو سبحانه وتعالى ، في الوقت الذي يريد و بالشكل الذي يريد وكيف يشاء و بما يشاء . فهلموا أيها الإخوة نعلن ولاءنا لربنا و براءنا للكفار والملحدين و ندين بإسلامنا ونستشعر بإيماننا حال إخواننا المسلمين .
فارفعوا أكف الضراعة بقلوب موقنة بالإجابة و توجهوا إلى من لا يغفل ولا ينام ويكشف الضر و يجيب المضطر ، بيده مفاتيح الفرج ، ومن عنده النصر إنه الله السميع المجيب .
استبشار الدَّاعي بالدّعاء القتالي
الحمد الذي بحمده تتم الصالحات و بإذنه تتنزل الملائكة و الرحمات و بعزته وجلاله وجبروته وسلطانه تتوالى النصرات والبركات .
الحمد لله رب العالمين منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب و ناصر المؤمنين العزيز الوهاب و الصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد قائد المجاهدين وإمام الهداة والمصلحين وعلى آله وصحبه الأطهار الأبرار ومن سار على نهجهم و اقتفى أثرهم بإحسان إلى يوم الدين .
ربنا أفرغ علينا صبراً وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين . ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا .ربنا ولا تحمل علينا إصراً كما حملته على الذين من قبلنا . ربنا و لا تحملنا مالا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا و ارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين .
ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا بركم فآمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار .
ربنا و آتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد)
لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ أَعَزَّ جُنْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَغَلَبَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ فَلَا شَيْءَ بَعْدَهُ ..والله أكبر خربت ديار الكفار وأشياعهم و من والاهم ( إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذَرين )
"لا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ العَظيمُ الحَليمُ، لا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ رَبُّ العَرْشِ العَظيمِ، لا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَرَبُّ الأرْضِ وَرَبُّ العَرْشِ الكَرِيمِ".
"لا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ الحَلِيمُ الكَريمُ، سُبْحان اللَّهِ رَبّ السَّمَوَاتِ السَّبْع وَرَبّ العَرْشِ العَظيم، لا إِلهَ إِلاَّ أنْتَ عَزَّ جارُكَ وَجَلَّ ثَناؤُكَ".
"حَسْبُنا اللَّهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ".
"لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ باللّه العَزيزِ الحَكيم، ما شاء اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلاَّ باللّه، اعْتَصَمْنا باللّه، اسْتَعَنَّا باللّه، تَوَكَّلْنا على اللّه".
"تحصنّا بالحَيّ القَيُّومِ الَّذي لا يَمُوتُ أَبَدَاً، وَدَفَعْتَ عَنَّا السُّوءَ بلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ باللَّهِ العَليّ العَظيمِ".
"يا قَدِيمَ الإِحْسانِ! يا مَنْ إحْسانُهُ فَوْقَ كُلّ إِحْسان! يا مالِكَ الدُّنْيا والآخِرَةِ! يا حَيّ يا قَيُّومَ! يا ذَا الجَلالِ والإِكْرَامِ! يا مَنْ لا يُعْجِزُهُ شَيْءٌ وَلا يَتَعاظَمُهُ! انْصُرْنا على أعْدَائنا هَؤُلاءِ وَغَيْرِهِمْ، وأظْهِرْنا عَلَيْهِمْ فِي عافِيَةٍ وَسلامَةٍ عامَّة عاجلاً"
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
اللَّهُمَّ اهْدِنِا فِيمَنْ هَدَيْتَ وَعَافِنا فِيمَنْ عَافَيْتَ وَتَوَلَّنا فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ وَبَارِكْ لنا فِيمَا أَعْطَيْتَ وَقِنا شَرَّ مَا قَضَيْتَ إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ وَإِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ وَلَا يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ .