الأربعاء 22 يوليو 2026
عاجل

سيارات كاديلاك أوبتيك القادمة قد تعتمد على منصة إنتاج صينية وليست أمريكية

نادي السيارات الأمريكية
0 رد 24 مشاهدة 1 مشارك الأقدم أولاً
م
محمد @user_67 · 1 يوم


يبدو أن الجيل المقبل من سيارات كاديلاك أوبتيك سينتقل للاعتماد علي الصين بدلاً من ديترويت. ووفقا لرويترز، تفكر جنرال موتورز في استخدام منصة تم تطويرها في الصين للجيل القادم من سيارتها الكروس أوفر الفاخرة الكهربائية الاساسية.
المنصة المعنية تسمى شياو ياو وقد أنشأها مهندسون في مركز جنرال موتورز آسيا التقني للسيارات في شنغهاي، وهو عملية مشتركة مع الشريك الصيني القديم SAIC. وهي مستخدمة بالفعل في بويك إلكترا E7 الهجينة القابلة للشحن، وقد حققت نجاحا أكبر بكثير لدى المشترين المحليين في الصين مقارنة بسيارات بويك السابقة التي صنعت حول منصة أولتيوم التي طورتها جنرال موتورز في الولايات المتحدة. وتوجد نفس المنصة أيضا في سيارة L7 السيدان التي تأتي إما كسيارة هجينة أو كهربائية.

على الرغم من عدم وجود أي اقتراح بأن بويك ستجلب E7 إلى الولايات المتحدة، تقول رويترز إن مجموعة مكوناتها قد تشكل دعما لأوبتيك المستقبلية المتجه إلى أمريكا، لتحل محل نسخ السيارة المصنعة على أساس منصة أولتيوم المستخدمة في الطراز الحالي. فيما أكدت جنرال موتورز أمريكا الشمالية أن هذه المنصة الصينية لن تصل لأمريكا, بينما اقترحت التقارير أن المعلومات السابقة بخصوص السيارة تخمينية.

تعتمد أوبتيك الحالية على منصة أولتيوم من جنرال موتورز وأطلقت في الصين عام 2023 قبل وصولها إلى الولايات المتحدة بعد عامين. أمريكا تحصل فقط على نسخة ذات محركين ودفع رباعي، لكن يمكن للمشترين الصينيين أيضا اختيار أوبتيك بدفع أمامي، ومحرك واحد فقط وبطارية أصغر. يجمع نظام الدفع في Electra E7 الأكثر توافقا مع الولايات المتحدة بين محرك احتراق توربيني بسعة 1.5 لتر بقوة 154 حصان ومحرك كهربائي بقوة 221 حصان، ويوفر مدى كهربائي حقيقي يقارب 160 كم.
ولعقود، كانت الصين في الغالب قاعدة تصنيع للمنتجات التي تم إعادة إحيائها في أماكن أخرى. ومع ذلك، تتجه شركات السيارات الكبرى بشكل متزايد إلى فرق هندسية صينية لابتكار مركبات وتقنيات يمكن تصديرها حول العالم. تدعم منصة شياو ياو تقنيات غير متوفرة حاليا على منصات الكهرباء الأمريكية التي طورتها جنرال موتورز، بما في ذلك نظام كهربائي بجهد 900 فولت وقدرة شحن فائقة السرعة.
خطط أوبتيك المزعومة هي جزء من اتجاه صناعي أكبر، تم نشره في تقرير رويترز. تمنح فولكس فاجن، رينو، هيونداي وغيرها مراكز الهندسة الصينية مزيدا من الاستقلالية بينما تسعى وراء دورات تطوير أسرع وتقنيات أقوى للسيارات الكهربائية. وبفضل المعرفة الصينية، على سبيل المثال، تمكنت رينو من تطوير التوينجو الجديدة في أقل من عامين أي نصف الوقت الذي تستغرقه عادة علامة تجارية أوروبية. لكن السائقين الأوروبيين هم من يستفيدون من ذلك، لأن التوينجو لا تباع حتى في الصين.
سجّل دخول للرد...