السلام عليم ورحمة الله وبركاته..
مدخل.....:
اخواني سائقي السيارات يجب الاتزام بعدم السرعه ..
لأنا هذي أرواح ...
نصائح..
لا يهم مافعلته من أجل الدنيا،،بل يهم مافعلته للآخره ..
فكر في روحك ..وليس في مادياتكـ وتميزك بين الشباب بالسرعه...
..لا تسرع فالموت أسرع ..
فكر عندما تسرع ماهو نتيجه السرعه..توفير الوقت :c0038:...
كلنا نعلم ..أن الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك لكن قد تكون مخاطره في فقدان الروح..
ماذا ستفع أمك..اهلك..أصدقائك ..هل سيفخرو بأنك تسرع بلا خوف..
قاعده..
انظر الى ماتفعه..وانظر إلى [SIZE=5]القرآن ..هل يتناسب ذلكـ..[/SIZE]
الموضوع......:
حوادث الطرقأو حوادث السيارات: هي الحوادث التي تحدث في الطرق عند اصطدام سيارة بأخرى أو إنسان أو حيوانات أو إصطدامها في منشأة أو أشياء أخرى، وينتج عن هذه الحوادث خسائر مادية ووإصابات بشرية وقتلي، وحوادث الطرق ينتج عنها خسائر بشرية ومادية كبيرة جدا.
وهذه الحوادث تسبب العديد من الاصابات البالغه وتقوم بتدهور البيئه المرورية واجتياز قوانين في الطرق العامه، وهذه المشكلة من اخطر المشكلات التي تعاني منها مجتمعنا اليوم ويجب أن نساهم في القضاء عليها.
ومن أسباب هذه المشكلة هي السرعة العالية عند قيادة السيارة وتخطي الإشارة الحمراء وعدم الالتزام بالقواعد المرورية أو الانشغال بالهاتف أثناء القيادة وعدم ربط حزام الامان.
ومن مظاهر هذه المشكلة وفاة العديد من ركاب السيارة خاصة سائق المركبة وحدوث اصابات بالغه وخطيره التي تؤدي إلى الوفاة وحدوث خسائر مادية وبشرية وخسارة ارواح البشر الأخرى عند اصطدامها.
فيجب علينا جميعا ان نأخذ الحيطه والحذر عند قيادة السيارة وربط حزام الامان والالتزام بالقواعد المرورية وعدم السرعه في الطريق وان نتبع الإشارات المرورية والالتزام بها حتى لا نؤدي ارواحنا إلى الهلاك.
تعريف الحوادث : هو حدث اعتراضي يحدث بدون تخطيط مسبق من قبل سيارة (مركبة) واحدة أو أكثر مع سيارات (مركبات) أخرى أو منشأة أو حيوانات أو أجسام على طريق عام أو خاص وعادة ما ينتج عن الحادث المروري تلفيات تتفاوت من طفيفة بالممتلكات و المركبات جسيمة تؤدي إلي الوفاة أو الإعاقة المستديمة وأيضاً تسبب هذه الحوادث العديد من الاصابات البالغه وتقوم بتدهور البيئه المرورية واجتياز قوانين في الطرق العامه، وهذه المشكلة من اخطر المشكلات التي تعاني منها مجتمعنا اليوم ويجب أن نساهم في القضاء عليها.
:wavey:
الله الله باردوود ما أوصيكمـ....:a120(115):