القياده ونجاح المؤسسه
لعبت القياده دورا حيويا في حياة الانسان منذ اوائل تاريخ البشريه. وفي
المجتمعات الحديثه نرى اهتمام منظمات العمل والحكومه والاحزاب
السياسيه والموسسات الخيريه والشركات العملاقه بدور القائد.
وهذا الاهتمام الواسع بموضوع القياده يدعم الفكره بانها مشكله اجتماعيه
على درجه كبيره من الاهميه .
ومن هنا كان تأكيد علماء النفس الاجتماعي على اهمية القياده والدور
الكبير الذي يمكن ان تلعبه في الجماعات المختلفه كما يؤكدون
على ما للقائد من أهميه كبيره في الحفاظ على تماسك تركيب الجماعه
وجو الجماعه واهدافها وايدلوجيتها ومناشطها. وطالما ان السلوك البشري
يسعى دائما لتحقيق اهداف حيويه متجدده فان القياده تعمل على بلورة الهدف حتى يكون محددا..
فالقياده سلوك يقوم به القائد لمساعدة الجماعه على بلوغ اهدافها وتحريك
الجماعه نحو هذه الاهداف وتحسين التفاعل بين اعضاء الجماعه ...
فالقياده في ابسط تعريف لها انها نوع من العلاقه بين شخص ما وبين بيئته
حيث تكون لارادته ومشاعره وبصيرته فوق التوجيه والسيطره
على افراد الجماعه الاخرين في السعي وراء هدف مشترك وتحقيقه.
واذا اردنا ان نتحدث عن وظيفة القائد فانها تختلف باختلاف نوع الجماعه
التي يقودها.
فالقائد في جماعه اوتقراطيه يختلف دوره عن القائد في جماعه ديمقراطيه
عنه في جماعه فوضويه.
وعند الحديث عن الجماعات وتنوعها فهناك صفات قياديه تختلف باختلاف
نوع الجماعه
وصفات مشتركه مهما اختلفت الجماعات وقد اشار اليها "كرتشي" و
"كرتشفيلد"
بأنه يجب على القائد ان يكون اداري منفذ ومخطط وواضع للسياسه
وقائد خبير وممثل خارجي للجماعه ومصدر للثواب والعقاب وحكم وسيط
ومثل اعلى ورمز للجماعه......
واذا اردنا ان نحدد صفات وخصائص معينه للقائد الناجح فانه من الصعب
عمل ذلك حيث ان هذه الصفات ترتبط بطبيعة الموقف. ولكن لايمنع من
تحديد بعض الصفات التي يستلزمها الاشراف والقياده الاداريه الناجحه.
فمما لاشك فيه ان الشخص المتردد المنطوي لايصلح لاي نوع من القياده
ايا كان مستواها كما ان الشخص محدد الذكاء لايصلح للقياده على ان توافر
خصائص من قبيل الذكاء ليس بدليل كاف على الصلاحيه للقياده لان هناك
الكثير من الناس لديهم صفات لايمارسونها فالممارسه تلعب دورا كبيرا
في شخصية التأثير , فليست العبره بما يملكه القائد من صفات ولكن
ما يفعله ولا يمكن الفصل بين هذين الامرين في القياده الناجحه.
ولقد اسفرت البحوث العلميه عن العديد من الصفات للقائد الناجح
منها : توافر الدوافع والطموح , اللياقه البدنيه ويقصد منها قوة التحمل
والعمل لساعات متصله , المظهر الشخصي , القدره على الاقناع ,
الرغبه في مساعدة الاخرين , القدره على التعليم , المبادأه , البصر
الثاقب , القدره على التعبير , تنمية جو من العلاقات الانسانيه السليمه ,
تفهم العمل والنضج الانفعالي.....
الوجيه..
لعبت القياده دورا حيويا في حياة الانسان منذ اوائل تاريخ البشريه. وفي
المجتمعات الحديثه نرى اهتمام منظمات العمل والحكومه والاحزاب
السياسيه والموسسات الخيريه والشركات العملاقه بدور القائد.
وهذا الاهتمام الواسع بموضوع القياده يدعم الفكره بانها مشكله اجتماعيه
على درجه كبيره من الاهميه .
ومن هنا كان تأكيد علماء النفس الاجتماعي على اهمية القياده والدور
الكبير الذي يمكن ان تلعبه في الجماعات المختلفه كما يؤكدون
على ما للقائد من أهميه كبيره في الحفاظ على تماسك تركيب الجماعه
وجو الجماعه واهدافها وايدلوجيتها ومناشطها. وطالما ان السلوك البشري
يسعى دائما لتحقيق اهداف حيويه متجدده فان القياده تعمل على بلورة الهدف حتى يكون محددا..
فالقياده سلوك يقوم به القائد لمساعدة الجماعه على بلوغ اهدافها وتحريك
الجماعه نحو هذه الاهداف وتحسين التفاعل بين اعضاء الجماعه ...
فالقياده في ابسط تعريف لها انها نوع من العلاقه بين شخص ما وبين بيئته
حيث تكون لارادته ومشاعره وبصيرته فوق التوجيه والسيطره
على افراد الجماعه الاخرين في السعي وراء هدف مشترك وتحقيقه.
واذا اردنا ان نتحدث عن وظيفة القائد فانها تختلف باختلاف نوع الجماعه
التي يقودها.
فالقائد في جماعه اوتقراطيه يختلف دوره عن القائد في جماعه ديمقراطيه
عنه في جماعه فوضويه.
وعند الحديث عن الجماعات وتنوعها فهناك صفات قياديه تختلف باختلاف
نوع الجماعه
وصفات مشتركه مهما اختلفت الجماعات وقد اشار اليها "كرتشي" و
"كرتشفيلد"
بأنه يجب على القائد ان يكون اداري منفذ ومخطط وواضع للسياسه
وقائد خبير وممثل خارجي للجماعه ومصدر للثواب والعقاب وحكم وسيط
ومثل اعلى ورمز للجماعه......
واذا اردنا ان نحدد صفات وخصائص معينه للقائد الناجح فانه من الصعب
عمل ذلك حيث ان هذه الصفات ترتبط بطبيعة الموقف. ولكن لايمنع من
تحديد بعض الصفات التي يستلزمها الاشراف والقياده الاداريه الناجحه.
فمما لاشك فيه ان الشخص المتردد المنطوي لايصلح لاي نوع من القياده
ايا كان مستواها كما ان الشخص محدد الذكاء لايصلح للقياده على ان توافر
خصائص من قبيل الذكاء ليس بدليل كاف على الصلاحيه للقياده لان هناك
الكثير من الناس لديهم صفات لايمارسونها فالممارسه تلعب دورا كبيرا
في شخصية التأثير , فليست العبره بما يملكه القائد من صفات ولكن
ما يفعله ولا يمكن الفصل بين هذين الامرين في القياده الناجحه.
ولقد اسفرت البحوث العلميه عن العديد من الصفات للقائد الناجح
منها : توافر الدوافع والطموح , اللياقه البدنيه ويقصد منها قوة التحمل
والعمل لساعات متصله , المظهر الشخصي , القدره على الاقناع ,
الرغبه في مساعدة الاخرين , القدره على التعليم , المبادأه , البصر
الثاقب , القدره على التعبير , تنمية جو من العلاقات الانسانيه السليمه ,
تفهم العمل والنضج الانفعالي.....
الوجيه..