الجمعة 24 يوليو 2026
عاجل

البطاقة الشخصية للشيطان

استراحة المنتدى مغلق
8 رد 780 مشاهدة 8 مشارك الأقدم أولاً
أ
ألأمستردام @user_613 · 12-12-2003
البطاقة الشخصية للشيطان

تعريف الشيطان : هو البعيد من كل خير.

زعيم الشياطين: إبليس، وسمي بذلك لأنه أبلس من رحمة الله.

اسمه في السماء: الحارث.

صفته: الرجيم، وهو المرجوم باللعن، المطرود من مواضع الخير.

خلقه: من النار، وهي نار السموم.

مذهبه : الكفر ، وهو أول من كفر.

جنسه : من الجن، قال تعالى :"فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه".

ميزاته : 1- أول من تغنى . 2- أول من ناح. 3- أول من لاط بنفسه.

علمه : السحر.

قراءته : الشعر.

كتابته : الوشم.

طعامه : كل ميتة، وما لم يذكر اسم الله عليه.

شربه : كل مسكر.

سكنه الحمام)، وأماكن الفجور ونحوه.

صوته : المزمار والغناء.

مصائده : النساء.

رناته : والرنة هي الصوت، ويطلق غالبا على ما يكون عند مصيبة، أو داهية شديدة. ورنات ابليس أربع: يوم لعن ، يوم هبط إلى الأرض ، ويوم بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ويوم الغدير.

صورته : صورة الجن ، والجن لا يرى من قبل البشر عادة، باستثناء الأنبياء والأوصياء لهدف، كما يمكن رؤيته من قبل غيرهم في حالات خاصة. ويستطيع التصور بأي صورة شاء : مثل الإنسان والحيوان ، ما عدا صورة الأنبياء والأوصياء عليهم السلام.

مجلسه : الأسواق ومجالس الغيبة والنميمة

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
ك
كابـــSSـــرس @user_6060 · 14-12-2003
أولا: علينا أن نحذر الوساوس الشيطانية ولا نتبعها، بل لابد من التعامل بذكاء وعقل مع الذي يعترينا ويواجهنا من مواقف ومسائل.. فالتاجر - مثلا - بوسعه التعرف بسؤال بسيط على حرمة أو حلية الصفقة التي يريد إبرامها، وذلك قبل الانسياق وراء الجهل، وقبل...
(قال فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها فاخرج إنك من الصاغرين * قال أنظرني إلى يوم يبعثون * قال إنك من المنظرين * قال فبمـآ أغويتني لاقعدن لهم صراطك المستقيم * ثم لاتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمآئلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين * قال اخرج منها مذءوما مدحورا لمن تبعك منهم لاملان جهنم منكم أجمعين * ويآ ءادم اسكن أنت وزوجك الجنة فكلا من حيث شئتمـا ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين * فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما وري عنهما من سوءاتهما وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلآ أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين ( (الاعراف/13-20)
أين هذا الشيطان الذي أمرنا ربنا بمحاربته؟
ترى ما هي أساليب الشيطان واستراتيجياته في إغوائنا؟
وكيف نستطيع مواجهة تلك الأساليب والاستراتيجيات؟
بادئ بدء أقول: إننا في كثير من الأحيان ندور حول الألفاظ والمفردات، ولا نسمح لأنفسنا بالتفكير - ولو للحظات بسيطة - بما تعني هذه الكلمة أو تلك وما تحمل في طياتها من معان.. رغم أن الله تقدست أسماؤه قد أمرنا المرة بعد الأخرى بالتدبر في آيات كتابه المجيد، حتى نبصر الحقائق على ما وضعها الله فنعقل ونتذكر.. وهو لم يأمرنا، أو لم يسمح لنا أبدا بقبول الأمور بصورة عمياء أو دون تفكر وتعقل وتذكر، علما أن القرآن الكريم لم يذكر شيئا إلا وذكر معه دليله وبرهانه، وبين في مطاوي أو صريح لفظه سنن الله فيه، حتى تكون الحجة لله بالغة.
ربنا سبحانه وتعالى يقول في سورة يس المباركة: (ألم أعهد إليكم يا بني ءادم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين * وأن اعبدوني هذا صراط مستقيم * ولقد أضل منكم جبلا كثيرا أفلم تكونوا تعقلون( (يس/60-62) وفي مقطع قرآني آخر يأمرنا ربنا بأن نتخذ الشيطان عدوا.. لأنه قطع على نفسه وأقسم بأن يغوينا دون كلل أو ملل، وأن يأخذنا كل مأخذ، حتى إذا طردناه من اليمين جاءنا عن الشمال، وإذا طردناه من الأمام فاجأنا من الخلف..
ولكن الأمر المثير والمؤسف أننا ننظر الى الأمور بسطحية، ولا نتصور عدوا لنا إلا من أشهر السلاح علنا بوجهنا، في الوقت أن العدو المتخفي والمتلون أكثر خطرا ممن هو معلن عداوته وسلاحه.
لقد جاء في المأثور عن المعصوم عليه السلام القول بأن: "الشيطان ليجري في عروقكم مجرى الدم" في إشارة واضحة إلى قرب الشيطان من قلوبنا. وإلى خفائه، وإلى خطورته البالغة جدا..
ولهذا السبب وغيره كان كتاب الله قد أوضح في أكثر من مناسبة حقيقة الشيطان وأساليبه ومكره وكيده، فقرأنا في بعض الآيات قصة ذلك العابد الزاهد الذي أغواه الشيطان وحرضه ضد النبي موسى عليه السلام، فأتبعه فكان من الغاوين، وأصبح مثله - لفرط سقطته - مثل الكلب إن تحمل عليه يلهث وإن تتركه يلهث.
مرة أخرى سيرد علينا كتاب ربنا قصة أبينا آدم عليه السلام مع أمنا حواء حيث كانا سعيدين في الجنة، وكيف تمكن الشيطان بمكره وكيده ومخادعته وأساليبه العتيدة من إخراجهما من الجنة، حتى قضى الله عليهما بالهبوط إلى الأرض حيث عالم المعاناة والأبتلاء..
إن الله سبحانه وتعالى كان قد أمر آدم وحواء بعدم الاقتراب من شجرة واحدة في الجنة دون غيرها، وبين لهما أنهما سيكونان من الظالمين إن هما لم يمتثلا أمره المقدس، فأطاعا أمر الله إلى مدة حتى جاءهما الشيطان فوسوس لهما، أي ألقى في قلبهما وساوسه وخدعهما مقسما لهما بأن الله لم يأمرهما بما أمر إلا لكي لا يكونا ملكين أو يكونا من الخالدين، لعلمه المسبق بأن في داخل كل إنسان غريزتين؛ هما حب السيطرة والملك، وحب الخلود. وهما الخصلتان اللتان كانتا خافيتين على آدم وحواء، فأثار حفيظتهما كذبا وزورا على أن الله لا يريد لهما الملك أو الخلود، وأنه لا يكن لهما المحبة الكافية.. ولما كان أبانا وأمنا جديدي عهد بمثل هذه الوسوسة وبمثل تلك المقاسمة الكاذبة، انساقا وراء النصيحة الشيطانية الغادرة، فبدت لهما سوءاتهما.. وأصبحا عرضة لعقاب الله.. ولكنهما استدركا أنفسهما بعد أن مارسا الظلم بحقها، فاستغفرا الله ورجيا رحمته لتحاشي الخسران المبين...
من خلال هذه القصة التاريخية التي بينها القرآن الكريم بتعبير إعجازي رائع اكتشفنا أساليب الشيطان واستراتيجيته في الإغواء، ولكن ما هي أساليبنا نحن - أولاد آدم وحواء - واستراتيجيتنا لمحاربة هذا العدو الرجيم والتغلب عليه؟!
أولا: علينا أن نحذر الوساوس الشيطانية ولا نتبعها، بل لابد من التعامل بذكاء وعقل مع الذي يعترينا ويواجهنا من مواقف ومسائل..
فالتاجر - مثلا - بوسعه التعرف بسؤال بسيط على حرمة أو حلية الصفقة التي يريد إبرامها، وذلك قبل الانسياق وراء الجهل، وقبل الاستسلام لوساوس الشيطان التي تضغط عليه وتدفعه نحو ارتكاب المعاملة المحرمة..
وذاك الإنسان - أي إنسان - متاح له السؤال من أهل الذكر الذين يعلمون حقيقة الإسلام وتفاصيله، عن صحة هذا المعتقد أو ذاك، نظرا إلى أن العقل يؤكد ضرورة أن تكون البداية - في صياغة واعتناق العقيدة - بداية صائبة.
إن المطب الكبير الذي سقط فيه أبونا آدم وأمنا حواء هو أنهما لم يسألا ربهما عن مصداقية قسم الشيطان الرجيم الذي قاسمهما إياه، بل راحا يأكلان من الشجرة الممنوعة بكل بساطة... ونحن أولادهما علينا أن نقاوم الشيطان بعد اطلاعنا على أساليبه، فلا نتبع في حياتنا إلا العقل والرؤية الواضحة، تماما كما يمتنع أحدنا عن الاستمرار في قيادة السيارة التي اصيبت زجاجيتها الأمامية بشيء من التلوث أو الثلج الذي يحول دون النظر إلى ما هو قادم نحوها..
وليس السبب في الخلافات والفتن التي تعج في المجتمع - أي مجتمع كان - إلا اتباع وساوس الشيطان، نظرا إلى عدم وجود داع آخر لظهورها واستفحالها.. وها هي العاطفة التي عادة ما يستخدمها الشيطان كسلاح فعال في عملية وسوسته، هي الاخرى تتحكم فينا بلا حدود أو ضوابط، فترانا نعادي هذا الإنسان دون كوابح، أو نصادقه ونطمئن إليه دون مقاييس، والحال أن الأمر المسلم به هو أن العاطفة ينبغي أن تكون تحت مظلة العقل والعلم والهدى، وليس العكس، وقد قال تبارك وتعالى: (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا( (طه/124) (أي أن من يتبع خطى الشيطان ووساوسه، فيغفل عن ذكر الله وأوامره ومناهيه، ويتجرد عن هدى الله، فهو ساقط لا محالة في الفتنة. وإن طريقة مقاومة الشيطان هي تكريس حالة التعقل والعقلانية واتباعها.
إن الهدى يعني وضوح الرؤية، أما الهوى فيعني العمى والسقوط، وليس الفاصل بينهما إلا خط ظريف للغاية، وقد ورد في الأثر أن في قلب كل إنسان ثلاث وثلاثين ملكا من جهة، وثلاث وثلاثين شيطانا، والجميع موكلون بهذا القلب، مما يعني أنه ليس كل ما خطر في القلب محكوم بالصحة والصواب، مما يرشد إلى أهمية ضبط النفس أولا، ثم التأكد من مصداقية الأفكار المعتنقة أو السلوك المتخذ، أو الآراء التي تطلق تجاه هذا الشخص أو غيره، وهذا بعينه ما يعبر عنه الإسلام بالعدالة والدقة الشرعية، لأن كل موقف يزمع المرء اتخاذه وكل كلمة يريد التفوه بها عليه أن يحسب لهما حسابهما الخاصيين لتحاشي الوقوع في المحذور، ولقد روي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان عادلا حتى في توزيع نظراته الى جلسائه من حوله، حتى لا يتهم بالتفرقة بين أصحابه من جانب، ولكي يضمن استمرارهم في صحبته من جانب آخر.
ونحن من ناحيتنا؛ ينبغي ألا نظلم أحدا في مواقفنا، وأن يكون سلوكنا تجاه الآخرين سلوكا عادلا وشرعيا قائما على أساس تفويت الفرصة على الشيطان وإمكانيته في تأجيج الفتن في صفنا الإسلامي الواحد، وهذا الاسلوب هو الأصح في إطار مقاومة الشيطان وعدم اتباعه.
نسأله سبحانه وتعالى أن يعصمنا من وساوس الشيطان وهمزاته ولمزاته، وأن يجعلنا ممن يتبع هداه، وأن تكون عاقبة أمورنا الحسنى.
وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين

اخوكم
كابرسss
س
س و ب ا ر و @user_7066 VIP · 14-12-2003
مشكور
اخوي ألأمستردام
على هذا الموضوع الرائع
واعوذ بالله من الشيطان الرجيم
T
T.N.T @user_8264 · 13-12-2003
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
مشكور على الموضوع
D
DR.LEXUS @user_6924 · 13-12-2003
جزاكـ الله خيـــــر :) :) :)
T
TSS @user_5129 · 13-12-2003
جزاك الله خير

على الموضوع

خطر الشيطان كبير على اي مسلم

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
م
مرسى القلوب @user_7684 · 13-12-2003
جزاك الله الف خير اخوي
ك
كابـــSSـــرس @user_6060 · 13-12-2003
الله يجزاك كل خير

على الموضوع الاكثر من رائع

واعوذ بالله من الشيطان ومن شروره

اخوك
كابرسss
ف
فارس مكة @user_3750 · 12-12-2003
جزاك الله الف خير اخوي