الحكومة الأمريكية في أمس الحاجة إلى تشغيل مصانعها في الولايات المتحدة وذلك لتعويض خسائر أزمة 2008 بالإضافة إلى الحد من البطالة. حتى مصانع الشركات الأمريكية في المكسيك تعرَضت لخفض عمليات الإنتاج على حساب المصانع في الولايات المتحدة.
يعني مسألة فتح مصانع أو منشآت تجميع هي رهن الحكومة الأمريكية والحكومة السعودية.
لأن إذا حكومتنا تبي مصانع سيارات كان تلقاها موجودة منذ سنوات. يعني الأمر مرتبط بالإرادة السياسية والإقتصادية معاً. لأن أي مشروع تنموي في أي دولة متقدمة في العالم يطمع المستثمرون في دعم أو تسهيلات من الحكومة لهم.
مثلاً إفتتح منذ سنوات قليلة مصنع شاحنات عسكرية في السعودية تابع لشركة "تاترا" التشيكية وطلبت وزارة الدفاع لدينا 700 شاحنة كصفقة مبدئية.
يوجد توجه من الحكومة بخصوص مصانع السيارات لكنه ليس بالشكل المطلوب أو المأمول.
على فكرة إيران أيام حكم الشاه كان لديها مصانع كاديلاك وسيارات أخرى مثل بيجو, لكن حالياً لا يعمل إلا مصنع بيجو على ما أعتقد بسبب الحصار المفروض عليهم كافانا الله شرهم.
أخيراً أحب أن أنبه إلى أن هذا الزمن ليس مثل القرن الماضي حيث كان لزاماً وطموحاً لدى الدول إفتتاح مصانع في أي مجال. ذاك زمن ولى إلى غير رجعة.
الآن إنشاء الصناعات مرتبط بمدى الجدوى الإقتصادية من المصنع.
سوريا مثلاً حاولت إفتتاح مصانع في مجالات عديدة وكثير من مصانعها بدون جدوى إقتصادية وكان لديهم قانون يمنع إستيراد المنتجات المستوردة إذا توفر البديل المحلي وهذا أى إلى إغراق الأسواق السورية بمنتجات وطنية رديئة الجودة والمستوى.
وعليكم السلام
حياك الله
بصراحة موضوع تشكر عليه
بيني وبينك الاسباب تحير كثير
انا قد سمعت ان من اسباب توجه رنج روفر لأنشاء مصنع تجميع
في مدينة الدمام
والسبب توفير رسوم نقل الالمنيوم للمصانعها لوجود الالمنيوم في السعوديه
قد سمعت مصنع رديترات في السعودية غير السلامه ( يصنع نحاس )
وازيدك من الشعر بيت يقولو قفل
اذا رديترات القطعه والجزء البسيط ماصنعناها
مع توفر المواد والدولة ماهي مقصره توفر الدعم
احنا شعب اتكالي
انا ماني يأس ولاكن واقعي
تقبل تحياتي