سيارة بريطانية بهندسة ألمانية، أطلقت بداية عام 1970 للطرقات الوعرة، وهي تعتبر أفضل سيارة دفع رباعي، كما فازت بجائزة أفضل سيارة لعام 2002 .
وقد أطلقت العام الماضي 2002 شركة " لاندروفر " الإنجليزية الشهيرة في عالم سيارات الدفع الرباعي، الجيل الثالث من سيارتها الفخمة "رينج روفر" ، والتي تعتبر من سيارات الدفع الرباعي الفارهة والمصممة للطرق الوعرة والمعبدة على حد سواء.
ورانج روفر الجديدة تأتي بمحركين جديدين كليا يعملان بالبنزين بثمانية أسطوانات على شكل الحرف "V "، الأول بسعة 4 لتر قادر على إنتاج 185 حصانا، والثاني بسعة لترية تبلغ 4.6 قادر على إنتاج 218 حصانا، فيما جاء محرك السيارة العامل بالديزل من ست أسطوانات بسعة 2.5 لتر، مع شاحن توربيني.
فخامة عريقة....

تتميز سيارة رانج روفر الجديدة بنظام دفع رباعي مستمر ونظامي تعليق أمامي وخلفي مستقلين ،أما التصميم الداخلي ، فقد حافظ كالعادة على الفخامة في أدق التفاصيل التي تميزت بها رانج روفر عبر أكثر من ثلاثة عقود والتي تتراوح بين المقاعد الجلدية إلى التابلوه الموشى بالخشب إلى فتحة السقف والمقاعد التي تعمل بالكهرباء مع عدة وضعيات للذاكرة، إضافة إلى جهاز الملاحة مع بعض موديلات رانج روفر.
وتجمع هذه السيارة العديد من الإبداعات من ناحية مزاياها التقنية وذلك من أجل تعزيز وتحسين أدائها على الطرقات العادية والوعرة.

دينفر من لاندروفر... تستكشف الصحراء وتقهرها ....:

اختارت شركة "لاند روفر"(LAND-ROVER) لاختبار قيادة السيارة ديفندر"(DEFENDER) موديل عام "2002" القارة الإفريقية وبالتحديد ناميبيا كونها من الدول الإفريقية التي تمتاز ببيئة متقلبة وظروف طبيعية وجوية غاية في القسوة، لتشهد مولد السيارة ولتعلن نجاحها في اجتياز الاختبار القاسي الذي ستخضع له في صحراء ناميبيا الشاسعة. وتعتبر صحراء ناميبيا القاحلة من أكثر المناطق صعوبة في اجتيازها، والتي تتسم طرقها بالوعورة الشديدة وتتوافر بها مساحات شاسعة من السكون التام الذي يحتوي على العديد من المفاجآت غير المتوقعة مما جعلها البيئة المثالية لاختبار السيارة ديفندر الجديدة التي أعلنت التحدي لكل تلك الظروف شديدة القسوة. تغيير طفيف لم يختلف التصميم الخارجي للسيارة كثيرا عن سابقتها سوى في مقابض الأبواب وبعض التجهيزات الإضافية التي تساعدها على اجتياز الصحراء والطرق الوعرة. أما من الداخل فهي تتضمن لوحة تحكم تتوسط كابينة القيادة وتحتوي على راديو كاسيت وتكييف هواء على مستوى عال من القوة. كما تمتاز الكابينة بالخصوصية والهدوء التام فهي تحتوي على خاصية عزل الضوضاء الخارجية كما أنها مجهزة لمقاومة الماء حيث أن محركها الذي تبلغ سعته اللترية "2500سي سي" ومصمم بطريقة تمنع تسرب الماء الداخلي وكذلك صالون السيارة الذي يعزل الماء وأغطية المقاعد المضادة للمياه مما يجعلها سيارة برمائية تصلح للسير على الأرض على اختلاف أنواع الطرق بل أيضا تقتحم المياه حتى ارتفاع أربعة أقدام كاملة. تحدي الصحراء ورغم الكثير من الصعاب إلا أن السيارة المصفحة نجحت في اجتياز الاختبار ببراعة بفضل محركاتها "التيربوديزل ونظام الدفع الرباعي المتطور والمكابح المضادة للغلق ونظام التحكم الإلكتروني في الاحتكاك بالإضافة إلى التصفح المثالي للسيارة ضد الماء والصدمات والرمال، والإطارات المخصصة للرمال والتي ساعدت السيارة على تجاوز الكثبان الرملية التي يصل ارتفاع بعضها إلى "300" قدم مما يجعلها الكثبان الرملية الأكبر حجما في جميع أنحاء العالم. وقد انتهت الرحلة بسلام ودون أي خسائر تذكر ونجحت"ديفندر" الجديدة في اختراق صحراء ناميبيا.