
[size="4"]أصبحت هيونداي ثالث صانع للسيارات في العالم يصمم ويطور ناقل حركة أوتوماتيكي سداسي النسب لتنضم إلى جنرال موتورز وفورد في هذا المضمار علما بأن مصانع السيارات الأخرى تعودت على استخدام ناقلات حركة من مصانع متخصصة.
وقد بدأت الشركة الكورية بصناعة ناقل الحركة الجديد خلال الشهر الجاري ديسمبر، وهو أخف 12 كيلوجرام مقارنة بناقل الحركة الأوتوماتيكي خماسي النسب الذي تصنعه، بل ويحمل 62 قطعة أقل. وسيساهم في خفض استهلاك الوقود 12.2 بالمائة ويتميز بالتحول من نسبة لأخرى في زمن أسرع من سابقه.
وسيتم إنتاج 5 نسخ من الناقل في 2009 وستكون أزيرا المجهزة بمحرك 3.3 لتر V6 أو سيارة تستخدمه، وسيتبعها 16 سيارة أخرى من ضمنها جيل جديد من سانتافيه سيدخل الأسواق نهاية 2009 أو مطلع 2010. وبحسب هيونداي، سيساهم الناقل الجديد في اختصار زمن التسارع (100-0 كلم/س) لـ أزيرا من 8 إلى 7.8 ثانية.
وتقول هيونداي بأن ناقل حركتها الجديد لن يحتاج لأي أعمال صيانة دورية طوال حياته، وهو غير مزود بـ سيخ لمراقبة مستوى الزيت لأنه لن يحتاج لاستبدال الزيت أو زيادته طوال حياته.
وتقوم هيونداي حاليا بتطوير ناقل حركة أوتوماتيكي آخر بـ8 نسب ويتوقع أن تبدأ بطرحه في غضون عام من خلال سيارتها الفارهة جينيسس.
ونلفت هنا أن شركات السيارات الأخرى تفضل عدم تطوير ناقلاتها بنفسها خفضا للمصاريف ولترك الأمر للشركات المتخصصة، حتى مرسيدس-بنز تفكر مليا بالتوقف عن إنتاج ناقلات الحركة والاعتماد على الشركات المستقلة مثلما تفعل BMW وأودي وهما تعتمدان على شركات مثل ZF وبورغ وورنر.
أما جنرال موتورز وفورد فقد طورتا ناقل الحركة الأوتوماتيكي سداسي النسب ضمن مشروع مشترك لخفض النفقات. أما تويوتا فتعتمد على Aisin Seiki وهي منذ 2005 أكبر صانع لناقلات الحركة الأوتوماتيكية في العالم بعد أن تخطت جنرال موتورز وتمتلك تويوتا 51.9 بالمائة من أسهمها. أما نيسان فتأخذ معظم ناقلاتها من JATCO اليابانية وهي شركة تخضع لسيطرة نيسان.
منقول