مررت على معارض النسيم لأرى مدى تأثر السوق بدعوة التريث والمقاطعة والظاهر إن التأثير واضح فلم ارى تكدس للسيارات مثل ماشهدته هذه المرة فالعرض كثير جدا لمختلف انواع السيارات ولكن اعداد الزبائن قليل بل إني كثيرا ممن رأيت لايحاول السؤال عن الأسعار بل كأنهم قد أتو للتريض والمشي فقط اما من ناحية الأسعار فما زالت مقاومة الشريطية باقية فلم ارى تغير ملحوظ في الأسعار
والغريب أنهم لما تؤكد لهم أن السعر مبالغ فيه ينسبون الأمر الى صاحب السيارة ويذكرون انٌ هذا حده ولما تطلب التلفون حتى تكلٌم صاحب السيارة يقولون عطنا سومك وحنا نبلغه ويرفضون اعطائك التلفون