

عندما صدمت سيارة طفلا في الثامنة من عمره في منتصف الشارع بينما كان راكبا دراجته فإن اللوم يوجه مباشرة إلى الطفل ورغم ذلك فقد أصبحت السيارة هايبرد الكهربائية الصامتة موضع اتهام.
كان الطفل أوين ريكسون راكبا دراجته مع صديقه في مايو عندما صدمته سيارة تويوتا بريوس وأطاحت به على الغطاء الأمامي للسيارة ومن حسن الحظ أن الطفل لم يصب بأذى ورغم ذلك فإن والدة الطفل وضعت اللوم بسرعة على سيارة بريوس "الصامتة تماما" حيث أدعت أن ابنها لم يسمع السيارة آتية وككبش فداء فإن السيارة هايبرد الكهربائية تتلقي لوما لا تستحقه فمنذ بضع سنوات كثر الحديث عن خطر سيارات هايبرد وفي بداية هذا العام أطلقت ماريلاند دراسة وأصدرت تشريعا مستهدفا مستويات صوت السيارة (أكثر تحديدا " نقص" وحدات الديسيبل المسموعة") حيث ذكرت المخاوف القانونية على فاقدي البصر. تم عرض قانون الشهر الماضي في مجلس النواب الأمريكي لدراسة ما إذا كانت هناك حاجة لتحديد " حد أدنى لمستوى الصوت" للسيارات السريعة الصامتة أم لا.
لم يصل إلى أسماعنا بوضوح ما الذي انتهى إليه الجدل حول هذه السيارة هايبرد الكهربائية حيث بدأت تكتسب قوة دافعة في أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية. سواء زودت موديلات بريوس مستقبلا بصفارات تنبيه أم لا فإن ذلك لا يعفي الأمهات من التنبيه على أطفالهم بعد اللعب في منتصف الشارع.

تحياتي