أولاً، وحتى أشفي غليل المنتظرين لهذا التقرير، أحب أقول أن الباجير سواها. نعم، صعدها.
لكن، أحب أضيف أيضاً أنني لاحظت أن عوامل التعرية والطبيعية خلال السنة إللي مرت مثل الأمطار أثرت في صعوبة الطلعة، فبعد التجربة نصحني الأخ قائد الراليات الشهير البنشري بأن أطلعها من غير قفل الدفرنس ومن غير أي شيء، ومع ذلك طلعتها؛ بينما في العام الماضي عجزت عن طلوعها تماماً. ما زالت طلعة صعبة جداً، لكن ليس كما كانت العام الماضي.
وهذه صورة للطلعة:

يلاحظ من الصورة أن الجزء الشاق في الطلعة هو في قمتها تقريباً، حيث يصبح الانحدار شديد جداً، بخلاف باقي المسار.
الآن، وبعد الاتفاق مع الأخ البنشري، تم اللقاء في المدينة المنورة، عند جبل التحدي إياه الذي جربت فيه الفورتشنر سابقاً لرؤية قدرة الباجيرو على طلوعه.
لسان حالي: كنت واثقاً أشد الثقة أن الباجيرو لن يقدر عليه. إذا اللاند كروزر جي إكس عجز عن طلوعه، كيف يطلعها باجيرو؟
تم اللقاء، وذهبنا سواء إلى الجبل وقمت بتجربة الفورتشنر فقمت بداية بتشغيل الدبل الثقيل وقفل الدفرنس الخلفي، ثم بهدوء قمت بصعود التل. وهذه الصور:




والصورة التالية خرجت من السيارة بعد الصعود وقمت بالتلويح بيدي للبنشري وكلي ثقة أنه لن يقدر عليها.

وبدأت رحلة الهبوط:
