[SIZE=3]( الجيل الخامس 1994 - 1997 )
[/SIZE]في عام 1994 أطلق الجيل الخامس من أكورد على قاعدة الجلات CD ، وجاءت بخلفية عصرية مع مصابيح أضفت المزيد من روح الرياضية على السيارة ، وزاد عرض السيارة عن الجيل السابق بمقدار ضئيل بينما قل طولها.
بقيت الفئات DX ، LX ، و EX في الأكورد الأمريكية ، بينما احتفظت الأكورد الكندية بالفئة EX-R ، وبالنسبة لناقل السرعة اليدوي خماسي السرعات فلم يطرأ عليه أي تغيير ، بينما تم تزويدها بناقل سرعة أوتوماتيكي من أربع سرعات بتقنية (Grade Logic) والتي أمنت سلاسة أكبر عند تغيير السرعات.
تميزت مقصورة أكورد بجميع فئاتها في هذا الجيل بالفخامة والرفاهية مع عوامل أمان أساسية شملت جميع الفئات كالوسائد الهوائية الثنائية وتدعيم أكثر للأبواب الجانبية لحماية الركاب بأقصى قدر ممكن من الصدمات الجانبية.
زودت فئة EX بمحرك خاص VTEC سعة 2.2 لتر ومكون من أربع سلندرات ليولد قوة قدرها 145 حصان ، مع فرامل مانعة للانغلاق ( تجهيز اختياري في LX ) ، وجنوط ألمنيوم 15 بوصة ، لكن المقاعد الجلدية كانت متوفرة بشكل اختياري.
في عام 1994 تم اختيار أكورد كسيارة العام من قبل مجلة Motor Trend ، وبالنسبة للأكورد الكوبية فلم تختلف كثيرا في تصميمها عن الأكورد السيدان ، وطرحت الأكورد الإستيشن في هذا الجيل بشكل نهائي حيث توقفت عن الانتاج في الأجيال التالية.
في أستراليا حققت أكورد مبيعات هائلة حيث بلغت مبيعاتها بعد طرحها في الأسواق بأشهر قليلة 6400 سيارة أي ما يقارب 1 %من حجم السوق الأسترالي للسيارات الجديدة.
في هذا الجيل أطلقت هوندا ولأول مرة السيارة أكورد المخصصة للسوق الأوروبية وقامت بتصنيعها في مدينة سويندون الإنجليزية ، ولعل الجدير بالذكر هو أن شركة روفر الإنجليزية لصناعة السيارة قامت باستخدام شاسيه السيارة أكورد كقاعدة عجلات لسيارتها روفر 600.
لم تنجح أكورد في سوقها الأوربي مخيبة كل الآمال ، ولم يكن ذلك غريبا فقد كان المستهلك الأوروبي في ذلك الوقت يرى أن السيارة اليابانية تفتقد لعوامل التميز الحقيقي والشخصية المنفردة ، هذا الفشل أدى إلى تغيير الإستراتيجية التسويقية لسيارات أكورد ، حيث بذلت الشركة قصارى جهدها في ملائمة احتياجات المستهلك العالمي وخاصة الأوروبي فيما بعد.
في عام 1995 أطلقت أكورد ولأول مرة بمحرك سداسي الإسطوانات بشكل V سعة 2.7 ومستقى من السيارة أكيورا ليجيند ، لتتمكن أكورد من منافسة أبرز السيارات ذات المحرك سداسي الإسطوانات من فئتها مثال فورد توروس ، مازدا 626 ، تويوتا كامري ، نيسان مكسيما ، وهيونداي سوناتا.
توفر هذا المحرك في فئتي LX و EX وزودتا بمخرجي عادم ، وناقل سرعة أوتوماتيكي من 4 سرعات وجنوط مقاس 15 بوصة مع تحديث للشبكة الأمامية.
في نيوزيلنده توفر محرك 2.4 مكون من أربع إسطوانات ، بينما كان محرك الست إسطوانات متوفرا في فئة EX فقط.
في عام 1996 أجريت على أكورد عملية تعديل بسيطة شلمت واجهتها ومصابيحها الأمامية والخلفية ليصبح تصميمها أنعم من ذي قبل.
في عام 1997 أطلقت هوندا فئة خاصة ( Special Edition ) من أكورد توفرت بلونين هما البيج والأسود ، وتم تزويدها بنظام منع ضد السرقة وبنظام الريموت كونترول مع مشغل CD وجنوط ألمنيوم وفتحة سقف ، وقد كانت متوفرة بناقل أوتوماتيكي فقط وزودت بالمحرك سداسي الإسطوانات سالف الذكر في فئة LX[SIZE=2] [SIZE=3]فقط .[/SIZE][/SIZE]






تابع ( يرجى عدم الرد حتى الانتهاء )
[SIZE=2][/SIZE]
[SIZE=2]
[/SIZE]في عام 1994 أطلق الجيل الخامس من أكورد على قاعدة الجلات CD ، وجاءت بخلفية عصرية مع مصابيح أضفت المزيد من روح الرياضية على السيارة ، وزاد عرض السيارة عن الجيل السابق بمقدار ضئيل بينما قل طولها.
بقيت الفئات DX ، LX ، و EX في الأكورد الأمريكية ، بينما احتفظت الأكورد الكندية بالفئة EX-R ، وبالنسبة لناقل السرعة اليدوي خماسي السرعات فلم يطرأ عليه أي تغيير ، بينما تم تزويدها بناقل سرعة أوتوماتيكي من أربع سرعات بتقنية (Grade Logic) والتي أمنت سلاسة أكبر عند تغيير السرعات.
تميزت مقصورة أكورد بجميع فئاتها في هذا الجيل بالفخامة والرفاهية مع عوامل أمان أساسية شملت جميع الفئات كالوسائد الهوائية الثنائية وتدعيم أكثر للأبواب الجانبية لحماية الركاب بأقصى قدر ممكن من الصدمات الجانبية.
زودت فئة EX بمحرك خاص VTEC سعة 2.2 لتر ومكون من أربع سلندرات ليولد قوة قدرها 145 حصان ، مع فرامل مانعة للانغلاق ( تجهيز اختياري في LX ) ، وجنوط ألمنيوم 15 بوصة ، لكن المقاعد الجلدية كانت متوفرة بشكل اختياري.
في عام 1994 تم اختيار أكورد كسيارة العام من قبل مجلة Motor Trend ، وبالنسبة للأكورد الكوبية فلم تختلف كثيرا في تصميمها عن الأكورد السيدان ، وطرحت الأكورد الإستيشن في هذا الجيل بشكل نهائي حيث توقفت عن الانتاج في الأجيال التالية.
في أستراليا حققت أكورد مبيعات هائلة حيث بلغت مبيعاتها بعد طرحها في الأسواق بأشهر قليلة 6400 سيارة أي ما يقارب 1 %من حجم السوق الأسترالي للسيارات الجديدة.
في هذا الجيل أطلقت هوندا ولأول مرة السيارة أكورد المخصصة للسوق الأوروبية وقامت بتصنيعها في مدينة سويندون الإنجليزية ، ولعل الجدير بالذكر هو أن شركة روفر الإنجليزية لصناعة السيارة قامت باستخدام شاسيه السيارة أكورد كقاعدة عجلات لسيارتها روفر 600.
لم تنجح أكورد في سوقها الأوربي مخيبة كل الآمال ، ولم يكن ذلك غريبا فقد كان المستهلك الأوروبي في ذلك الوقت يرى أن السيارة اليابانية تفتقد لعوامل التميز الحقيقي والشخصية المنفردة ، هذا الفشل أدى إلى تغيير الإستراتيجية التسويقية لسيارات أكورد ، حيث بذلت الشركة قصارى جهدها في ملائمة احتياجات المستهلك العالمي وخاصة الأوروبي فيما بعد.
في عام 1995 أطلقت أكورد ولأول مرة بمحرك سداسي الإسطوانات بشكل V سعة 2.7 ومستقى من السيارة أكيورا ليجيند ، لتتمكن أكورد من منافسة أبرز السيارات ذات المحرك سداسي الإسطوانات من فئتها مثال فورد توروس ، مازدا 626 ، تويوتا كامري ، نيسان مكسيما ، وهيونداي سوناتا.
توفر هذا المحرك في فئتي LX و EX وزودتا بمخرجي عادم ، وناقل سرعة أوتوماتيكي من 4 سرعات وجنوط مقاس 15 بوصة مع تحديث للشبكة الأمامية.
في نيوزيلنده توفر محرك 2.4 مكون من أربع إسطوانات ، بينما كان محرك الست إسطوانات متوفرا في فئة EX فقط.
في عام 1996 أجريت على أكورد عملية تعديل بسيطة شلمت واجهتها ومصابيحها الأمامية والخلفية ليصبح تصميمها أنعم من ذي قبل.
في عام 1997 أطلقت هوندا فئة خاصة ( Special Edition ) من أكورد توفرت بلونين هما البيج والأسود ، وتم تزويدها بنظام منع ضد السرقة وبنظام الريموت كونترول مع مشغل CD وجنوط ألمنيوم وفتحة سقف ، وقد كانت متوفرة بناقل أوتوماتيكي فقط وزودت بالمحرك سداسي الإسطوانات سالف الذكر في فئة LX[SIZE=2] [SIZE=3]فقط .[/SIZE][/SIZE]






تابع ( يرجى عدم الرد حتى الانتهاء )
[SIZE=2][/SIZE]
[SIZE=2]
[/SIZE]















