هذه القصة توضح إلى أي مدى أثرت التكنولوجيا علينا.
أخذت إبني ذو السبع سنوات إلى العيادة. وبعد الفحص أخذت الدكتورة "مسحة" أي عينة من حلقه لمعرفة إن كان ما يشتكي منه إلتهاب أو فيروس. بالطبع الفيروس لا يحتاج إلى مضاد حيوي للمعالجة. بينما الإلتهاب يحتاج إلى مضاد حيوي.
أثناء الإنتظار لمعرفة نتيجة المسحة صرت أشرح لإبني الهدف من المسحة. فقلت له أنه لو تبين أن مابك هو التهاب فلا بد من مضاد حيوي. أما إذا كان فيروسا فإنك سوف ترتاح من المضاد الحيوي.
عندها سألني: ماهو الفيروس؟ هل هو الذي يصيب الكمبيوترات؟