[color=purple]
[size=4][color=darkslateblue]مرحبا" بكم يا رواد وقراء الاستراحة ،،
اسمحوا لي أن نبدأ حلقات متسلسلة حيث نتناول في كل حلقة مشكلة معينة تمس حياتنا اليومية بشكل أو بآخر ....
- سواء أكانت مشكلة نفسية أو اجتماعية أو ثقافية أو اقتصادية ... - والحل المقترح لها ,,,
آمل أن نتعلم من تجارب غيرنا ونستفيد منها أرقى استفادة ,,,
وأنا بانتظار تعليقاتكم الفعالة مع الموضوع .,
كل الأمنيات بأن تقضوا معنا أطيب الأوقات وأحلاها ,,,,, |1|
كل الأمنيات بأن تقضوا معنا أطيب الأوقات وأحلاها ,,,,, |1|
[/color]
المشكلة:
عدم الثقة بنفسي وعندي شكوك وأوهام كثيرة تراودني عندما أحزن، وأحب العزلة عن عائلتي وأفضل الاحتكاك بناس لا أعرفهم لأني أجد عندهم احترام آرائي وتفهم مشاعري أكثر من أهلي، فماذا أفعل حتى أرجع ثقتي بنفسي؟
الحل:
عدم الثقة بالنفس ينتج غالباً من تأثير المحيط الذي عاشه ويعيشه الانسان منذ طفولته حتى كبره والظروف التي مرّ بها، فقسوة المعاملة وشدة المحاسبة وإهانة الأولاد ونعتهم بالصفات والأسماء القبيحة، وعدم احترام الزوجة وإهانتها.. كل ذلك يولد عند الطفل نوعاً من الشعور بالحقارة وهوان النفس وعدم احترامها ومن ثم عدم الثقة بها.
وقد ينتج ذلك أيضاً من محيط المدرسة أو المجتمع الذي لا يحترم الفقير ويسخر من الضعيف، خصوصاً إذا كان الانسان ذا عاهة أو نقص وتلك من سمات المجتمعات غير المتخلقة والمتخلفة لأن المجتمع الراشد يعامل الانسان ـ مهما كان ـ باحترام ويزيد من محبة واحترام المعوقين لكي لا يشعروا بسوء ويساعدهم ليمارسوا حياتهم بشكل طبيعي.
على أي حال فإننا نقترح عليك ما يلي:
أولاً: اعرفي نفسك واعلمي بأنك المخلوق المحبب والمكرم عند الله الذي خلق له الكون وسخّر له ما في السماوات والأرض واعتزي بايمانك وصلاتك وصومك لأن ذلك يعطيك قيمة ما بعدها قيمة.. بعد تجنب الفحشاء والمنكر والاتجاه للعمل الصالح وخدمة الناس.
ثانياً: اكتشفي قدراتك، خذي ورقة وقلماً واكتبي فيها ملكاتك وصفاتك الحسنة وما أنعم الله عليك من نعم وستجدين أن هذه القائمة لن تنتهي، قال تعالى: (وإن تعدّوا نعمة الله لا تحصوها).. احتفظي بالورقة، بل علقيها في غرفتك لتتذكريها دوماً وتزداد معرفة بنفسك وثقة بها.
ثالثاً: حسناً ما تفعليه بالتواجد أكثر مع الناس الذين يحترمونك، وتحاشى مَن لا يحترم نفسه ولا يحترمك، فان الله لا يرضى لعبده الذل، فإن مرض الاستخفاف والشعور بالحقارة ذاتي عند البعض ولكنه يسري إلى الآخرين الذين يختلطون بهم.
قابلي الإساءة بالإحسان ولكن تذكري: (التكبر على المتكبر عبادة).
واحذري من أمر وهو أن لا يدفعك وضعك إلى الثقة واللجوء إلى شخص ما لمجرد أنه يحترمك بل لابد من ملاحظة وضعه وخلقه من جميع الجهات.
رابعاً: من حقك أن تتجنبي الاحتكاك ببعض أفراد العائلة إذا كانوا يهينونك، ولكن جربي خطة جديدة: زيدي في احترامهم وتعاملي معهم بدبلوماسية وأدب، ولا تسقط الحشمة بينك وبينهم، بادريهم بالسلام والسؤال عن الأحوال، وعامليهم بالمعروف ولا تختلطي بهم أكثر من اللازم، بل تعاملي معهم كالأصدقاء الذين يراعي بعضهم حقوق بعض، وإذا ما وجدت الحديث سار باتجاه لا يعجبك، فيمكنك أن تنسحبي بهدوء.
خامساً: حاولي أن تفجري طاقاتك في مجال العلم والعمل وتظهري قدراتك من خلال النشاط والحيوية، وستجدين نفسك ثقة كلما حققتي إنجازاً مهماً.. وتذكري دوماً بأنك تستطيعين فعل الكثير من الأشياء والتقدم في الحياة، والله ولي التوفيق.
[/color][/size]
[size=1]- نقلا" عن موقع البلاغ - [/size]