الخميس 23 أبريل 2026
عاجل

غزوة بدر الكبرى

الخيمة الرمضانية مغلق
2 رد 686 مشاهدة 3 مشارك الأقدم أولاً
م
مكــ جياد ـاوي @user_20844 Registered User · 19-10-2005
غزوة بدر الكبرى يوم الجمعة 17 رمضان سنة 2 هـ :

قائد جيش المسلمين : محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم .

عدد جيش المسلمين : 313 وقيل 314 مقاتلاً .

قائد جيش المشركين : " أبو جهل " عمرو بن هشام .

عدد جيش المشركين : 950 مقاتلاً .

مكان المعركة : في بدر التي تبعد عن المدينة حوالي 100 كم إلى الجنوب الغربي.

سير المعركة : نزل الرسول صلى الله عليه وسلم بأدنى ماء من بدر ، فقال له الحباب بن المنذر : يا رسول الله : " أهذا منزل أنزلك الله إياه ليس لنا أن نتقدمه أو نتأخره ، أم هو الرأي والحرب والمكيدة " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
بل هو الرأي والحرب والمكيدة
.قال الحباب: يا رسول الله فإن هذا ليس لك بمنزل ، انهض بالناس حتى نأتي أدنى ماء سواه من القوم فننزله ، ثم نغور ما وراءه من القلب ، ثم نبني عليه حوضاً ونملؤه ماء فنشرب ولا يشربون ثم نقاتلهم " ، ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك .
وبدأت الحرب حين خرج الأسود بن عبد الأسد المخزومي فقال : لأشربن من حوضهم ولأهدمنه أو لأموتنّ دونه ، فخرج إليه حمزة بن عبد المطلب فضربه فأطن قدمه بنصف ساقه ، فوقع على الأرض ، ثم حبا إلى الحوض فاقتحم فيه ، وتبعه حمزة فضربه حتى قتله في الحوض ، ثم خرج عتبة وشيبة ابنا ربيعة والوليد بن عتبة، ودعوا للمبارزة ، فخرج لهم ثلاثة من الأنصار ، وانتسبوا لهم ، قالوا : ليخرج إلينا أكفاؤنا من قومنا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : قم يا حمزة قم يا عبيدة بن الحارث ، ثم يا علي ، ودنا بعضهم من بعض ، فقتل حمزة شيبة وقتل علي الوليد ، أما عبيدة بن الحارث وعتبة فأصاب كل منهما صاحبه ، وكر حمزة و علي على عتبة فقتلاه واحتملا عبيدة جريحا إلى عسكر المسلمين ، ثم توفى رحمه الله .

وزحف جيش قريش ودنا من جيش المسلمين ، فأمر الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه بألا يحملوا على عدوهم حتى يأذن لهم بذلك ، وقال : "
إن اكتنفكم القوم فانضحوهم عنكم بالنبل " ، ونزل عليه الصلاة والسلام بالعريش ومعه أبو بكر الصديق يحرسه وأخذ يدعو الله ويتوسل إليه ، ثم أغفى قليلا وانتبه ثم قال صلى الله عليه وسلم : " يا أبا بكر أتاك نصر الله ، هذا جبرائيل آخذ بعنان فرسه يقوده على ثنايا النفع " ، ثم خرج صلى الله عليه وسلم يحرض المسلمين على القتال وهو يقول : " سيهزم الجمع ويولون الدبر " وقال : " والذي نفس محمد بيده لا يقاتلهم اليوم رجل فيقتل صابراًُ محتسباً مقبلا غير مدبر إلا أدخله الله الجنة " . واشتد القتال ، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم حفنة من تراب ورمى بها قريشا وقال : " شاهت الوجوه " وقال صلى الله عليه وسلم لأصحابه : " شدوا عليهم
" فكانت الهزيمة ، فقتل من المشركين سبعون وأسر سبعون ، وكان عدد شهداء المسلمين أربعة عشر رجلاً .
ونصر الله عز وجل نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم في أول معركة مسلحة بين التوحيد والكفر ، بين الحق والباطل ، و أعز الله جنده وهزم قريشا وقتل عدد من طواغيتها وعلى رأسهم قائدهم أبو جهل ، و أمية بن خلف ، ونزلت سورة الأنفال تبين حال المسلمين وقلتهم ، ونصر الله تعالى لهذه القلة وتأييدهم بالملائكة .
فقال الله تعالى : (
وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ * لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ * إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ * وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إلا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) [الأنفال:7 ـ 10].

C
Chevy hot rod @user_23652 · 30-10-2005
واشكرك ياختي في الله على المشاركة

والله يحفظك ويحفظنا
r
reema @user_1363 · 23-10-2005
هناك قوة كبيرة كامنة في عظمة معركة بدر الكبرى إضافة إلى كونها معركة الاسلام الأولى التي انتصرت القلة فيها على الكثرة وثبتت اقدام المسلمين في جزيرة العرب وبأن هناك وجودا جديدا بدأ يأخذ مكانه منطلقا من أرض يثرب، وإلى ان جعل أهل بدر من الصحابة مقياسا للتفاضل فيقال (فلان كان بدرياً).
لعل من الدروس العظيمة لحادثة بدر هو امتياز أفرادها في تلك الاجواء بنفسيات وهمم عالية حينما أثبتوا أنهم يعملون لغايات إلهية للدفاع عن هوية الإسلام وشخصيته واستقلاله في عالم كان يملؤه الظلم وغلبة الماديات والشهوات، فانتصرت هذه الفئة القليلة على الكثيرة بإذن الله للدفاع عن الحق واستنكار عدوان القوى المتسلطة على الضعفاء والمقهورين، وكان من أوائلهم رسول الله محمد يقول علي بن ابي طالب كرم الله وجهه: (كنا إذا احمر البأس اتقينا برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلم يكن أحد منا اقرب إلى العدو منه)
إن ما امتاز به جنود بدر هو مقدار التضحية بالنفس والمال التي تحلوا بها على رغم قلة العتاد والسلاح دفاعا عن الحدود المادية والمعنوية لبلادهم..
علينا أن نتبحر ونتمعن في هذه الدروس العظيمة في زمن انقلبت فيه النفوس وطغى فيه الظلم والماديات ,,


مكــ جياد ـاوي
بارك الله فيك
موضوع قيم للغاية

شكرا" لك :)