الاثنين 20 أبريل 2026
عاجل

السيارة البي سي

منتدى السيارات العام مغلق
7 رد 3,057 مشاهدة 6 مشارك الأقدم أولاً
أ
أبو ماجد @user_692 · 26-07-2002
لكل نموذج سيارات تعبيره عن رؤية جديدة في التصميم أو في المضمون التقني أو ربما في مجرد تعويد الأذواق على الجيل الجديد من موديل معروض أو سيطلق للمرة الأولى.

ومن الطبيعي تسويقياً أن نسمع في كل مرّة أن الموديل أو النموذج الجديد سيعيد إختراع هذا القطاع أو ذاك في صناعة السيارات، حتى تكاد تشفق على تلك الصناعة "الخاضعة" لإعادة الإختراع سنوياً لدى أكثر من ثلاثين ماركة.

مع ذلك، قد تختلف المسألة هذه المرة مع نموذج قد يعيد فعلاً، وليس بالعبارات الترويجية التقليدية، صياغة صناعة السيارات من أساسها، تقنياً وإقتصادياً وحتى سياسياً.





أوتونومي بين بيرنز وواغونر. أ
ففي نموذج أوتونومي AUTOnomy (الإستقلالية) الذي عرضته جنرال موتورز General Motors في ديترويت أوائل العام الحالي، تعبير عن رؤية جديدة ومختلفة جذرياً عما عرفناه حتى اليوم عن صناعة السيارات وإستخداماتها وكلفة إقتنائها في العالمين الصناعي والنامي على حد سواء.

القاعدة الدراجة

اساس نموذج أوتونومي AUTOnomy البالغ طوله 4.46 متر بعرض 1.879 مع قاعدة عجلات مقياسها 3.098 متر، أرضية/قاعدة بسيطة ميكانيكياً وإلكترونياً، ولا تتضمّن أكثر من لوح بسيط يشبه لعبة اللوح الدرّاج Skateboard، مع نقاط تثبيت لنظام تعليق ميكانيكي/إلكتروني لكل من العجلات الأربع المجهزة كل منها بمحرك كهربائي دافع. ليس هناك لا محرك ولا مبرّد ولا علبة تروس ولا محاور أو أنابيب ولا أنظمة ميكانيكية أو هيدروليكية للتوجيه أو الكبح، ولا حتى عادم بالمعنى التقليدي... بل خلايا وقود fuel cells تولد الكهرباء من تفاعل الهيدروجين مع الأوكسيجين، وأنظمة إلكترونية تعمل بتلك الطاقة.





وكل ما تفرزه خلايا الوقود Fuel cells المضمّنة في سماكة القاعدة (أي اللوح الأساسي الدرّاج) ماء نقية يمكن إستغلالها نظرياً من جديد، لفصل الهيدروجين عن الأوكسيجين (بواسطة تيار كهربائي خارجي تحت البيت مثلاً) المضمنين في الماء ذاته، قبل إعادة جمعهما في خلايا الوقود في اليوم التالي لتوليد الكهرباء من تفاعلهما من جديد.

الهيدروجين





مؤخر نموذج أوتونومي. أ
هذا لا يعني أن مصدر توليد الطاقة في خلايا الوقود أصبح امراً محسوماً، إذ لا يزال الموضوع قيد التجاذب بين الصانعين الكبار. فالهيدروجين قابل للتخزين مباشرة، لكن بعد تسييله بتبريده الى 253 درجة مئوية تحت الصفر، ما يفرض خزانات خاصة ومكلفة في السيارات وفي شبكة التوزيع.

ويمكن ايضاً إستخراج الهيدروجين من مصادر أخرى مثل البنزين أو الميثانول والغاز الطبيعي وحتى من الماء، لكن تلك العملية تتطلب محوّلاً reformer يسحب الهيدروجين من تلك المواد (البنزين أو الميثانول...) لتوجيهه الى خلايا الوقود حيث سيتفاعل مع الأوكسيجين لتوليد الكهرباء، فيركب المحوّل إما في السيارة ذاتها (لكن تلك الأجهزة لم تصبح بعد عملية الحجم والأداء لسيارة سياحية مريحة)، أو في محطات البنزين الحالية التي يمكنها سحب الهيدروجين من البنزين المخزن لديها (ما يولد نسبة ضئيلة من الملوثات ) قبل توزيعه سائلاً مبرّداً وجاهزاً للتحميل في خزانات السيارات المخصصة لذلك.





تخزين الهيدروجين وخلايا الوقود والأنظمة الإلكترونية في سماكة الأرضية يخفض مركز الوزن ويضاعف الثبات والرشاقة. أ
وهناك أسلوب ثالث لم يبلغ مرحلة متقدمة بعد، ويتمثل بتخزين الهيدروجين في ما يسمى بالهدريد (مركب مؤلف من الهيدروجين مع عنصر آخر) في فجوات قاعدة أوتونومي مثلاً، فتستغل السماكة (نحو 15 سنتم) أولاً لتخزين الهيدروجين، وثانياً، لتركيز معظم الوزن في أسفل البنية للحصول على ثبات إستثنائي حتى في القيادة الرياضية الحادة.

ويركز عدد من الأبحاث الحالية تحديداً على إمكانات تخزين اكبر مقدار ممكن من الهيدروجين مع عنصر آخر يحفظه (غاز الهيدروجين ضئيل الكثافة ويتطلب بالتالي إما تبريده لتكثيفه بتسييله أو دمجه مع عنصر آخر يمنع تسربه)، إضافة الى الأبحاث الأخرى الجارية في مجالات تحسين أجهزة سحب الهيدروجين reformers من البنزين أو الغاز الطبيعي أو الميثانول، إما لتركيب هذه الأجهزة في السيارة، أو في محطات البنزين أو محطات اخرى مركزية يوزع منها الهيدروجين الى المحطات في مرحلة تالية.

أياً يكن الأمر، يتطلّب إستخراج الهيدروجين وسائل محدودة التلويث أو غير ملوّثة إطلاقاً. افضل تلك الوسائل (لكن أغلاها كلفة ايضاً) يتمثل في سحب الهيدروجين من الماء بواسطة محطات طاقة شمسية (وهو ما تقترحه بي إم ف BMW مثلاً)، أو أخرى تسحب الهيدروجين من البنزين أو الميثانول، مع إفراز بعض الملوثات (ولو كانت ضئيلة) إما في السيارة ذاتها أو في محطة الطاقة التي ستوزّع الهيدروجين.

الإلكترونيات





إمكان القيادة من أي موقع في غياب عمود المقود والدواسات. أ
لكن خلايا الوقود ليست إلا نصف الرواية، لأن القسم الآخر يكشف قاعدة درّاجة مع نقاط توصيل إلكتروني plug-in من نقطة مركزية الى أجهزة قيادة إلكترونية X-by-wire طوّرتها شركة SKF السويدية، لتشغيل المحركات الكهربائية في العجلات الأربع drive-by-wire، ونظام التوجيه الإلكتروني steer-by-wire والكبح الإلكتروني brake-by-wire... من دون أية توصيلات ميكانيكية أو هيدروليكية، ولا حتى دواسات أو مقود، بل مجرد مقبض تحكم قابل للتحريك في مختلف الإتجاهات، كما في الألعاب الإلكترونية.

لذلك لا يفترض حتى تركيب مقعد السائق في موقع محدد، لأنه يمكن وصل مقبض التشغيل بأي نقطة إتصال إلكتروني plug، تماماً مثلما يمكن مثلاً سحب الكاميرا الرقمية أو الطابعة أو المودم من نقطة الإتصال بجهاز كومبيوتر لوصلها بآخر. حتى تركيب البنية الفوقية لجمعها بالقاعدة الدرّاجة (لتصبح كوبيه أو سيدان أو سيارة ترفيهية رياضية أو مينيفان أو مينيباص)، قابل للتشبيه بإتصال كومبيوتر نقال laptop بالوحدة التي تربطه docking port ببقية أجهزة الشبكة.

وفي غياب التوصيلات الميكانيكية والهيدروليكية، تحل الإلكترونيات ايضاً مشكلة الأعطال المحتملة بخفضها الى أدنى الدرجات الممكنة، مع بساطة إصلاحها إما بإعادة إدخال البرمجة من جديد، أو بتغيير معالج إلكتروني مثلاً، كما لا يعود تغيير السيارة يتطلّب تغييرها فعلياً، بل إستبدال المعالج وبعض الألواح الخارجية مثلاً، إن بقي تسعير القطع المذكورة في حدود تقل عن سعر قاعدة جديدة. مع ذلك، تدعو تجربة الكومبيوتر "الإستهلاكي" منذ أكثر من عشرين عاماً الى التحفظ أمام وعود التطوير الجزئي upgrading، بتغيير القطعة المعنية (أو الذاكرة أو المعالج) أو بإعادة تحميل نظام التشغيل، لأنه غالباً ما تنتهي العملية بأجزاء متفاوتة السرعات والقدرات (وأداء أسوأ) و/أو تتعدى الكلفة ثمن كومبيوتر جديد... أو قاعدة درّاجة جديدة في المثال السيّار.

التنوّع التصميمي والإنتاجي





تقسيم وظيفي لمخزون الأرضية بين الوقود والإلكترونيات. أ
بجمع تلك البساطة التصميمية، مع محدودية كلفتها خصوصاً مع آفاق التسويق الأكبر في اسواق العالم الثالث التي لا تزال مبيعاتها تشكل قسماً هامشياً جداً من مبيعات اي من الأسواق العالمية الرئيسية، يمكن تصوّر حصول المستهلك على خيارات هيكلية مختلفة (شراء أو إيجاراً على المدى الطويل) يمكن تغييرها خلال عطلة نهاية الاسبوع، لا سيما مع خفة العناصر الهيكلية المتوقعة، ومن دون أي تضحية بوسائل الحماية. فدرجة الثبات ستكون مبدئياً أفضل مما في سيارات اليوم، مع حزام إمتصاص للصدمات من مختلف الزوايا، من دون نسيان دور الأجهزة الإلكترونية المتقدمة في منع وقوع الحادث أو لتخفيف اثره في اسوأ الحالات، مع أجهزة الرصد المختلفة لوضعيات السيارات المحيطة وسرعاتها والطقس ومعلومات أجهزة الملاحة الإلكترونية التي يفترض بها عندها التنبيه من الشرود عن الطريق أو خط السير القانوني، إضافة الى أجهزة الإبلاغ الأوتوماتيكي بموقع حصول الحوادث وبحالة كل من الركاب وحاجاته الطبية.

بطبيعة الحال، لا تنحصر الأبحاث المتقدمة بجنرال موتورز وحدها، فمعظم صانعي السيارات والمورّدين الرئيسيين يشاركون في السباق على طريقتهم. لكن جنرال موتورز إلتزمت إطلاق نموذج أوتونومي سيّار قبل نهاية العام الحالي، وتسويق موديلات مستوحاة تقنياً من المفهوم ذاته في مهلة لم تحدد بدقة بعد (تتوقع خلال عقد من الزمن). وهو وعد يتطلب أكثر من الجرأة لإطلاقه، لإنه يفترض ثقة متينة بإمكانات التنفيذ.



س
س و ب ا ر و @user_7066 VIP · 03-09-2003
يعطيك العافية
أ
أبو يوسف @user_603 · 02-09-2003
وينك..
أ
أبو يوسف @user_603 · 28-07-2002
مشكور وما قصرت:mad:
أ
أبو ماجد @user_692 صاحب الموضوع · 28-07-2002
مشكورين يا الربع :باي: :باي: :باي:
ل
لاندكروزر vxr @user_910 · 27-07-2002
على اني دخلت هنا ماقريت الموضوع

بس مشكور وإلى الامام

مع السلامة:باي: :باي: :باي: :باي: :باي: :باي:
f
f-550 @user_1206 · 27-07-2002
وااااااااااااو :confused: :confused: :confused: :confused: :confused:
ع
عاشق الجمس @user_1069 · 27-07-2002
:تمام: :تمام: :تمام: :تمام: :تمام: :تمام: :تمام: