اكتشافات غيرت نظرت العلماء الكفار والمسيحيين للاسلام وجعلتهم يعتنقون الاسلام
اولا:مكة المكرمة :
يروى عن بن عباس قوله لما كان العرش على الماء قبل أن يخلق الله السماوات و الأرض بعث ريحاً فصفقت الماء فأبرزت عن خشفة واحدة في موضع البيت كأنها قبة فدحا الله الأرض من تحتها فأوتدها بالجبال .
أول ما خلق الله في الأرض مكان الكعبة ، ثم دحا الأرض من تحتها ‘ فهي سرة الأرض ووسط الدنيا ،و أم القرى أولها الكعبة .
و يذكر أن عالما أمريكياً أثبت باستخدام أجهزة علمية حديثة في دراسة له عن مواقع الطبوغرافية عن الكوكب الأرضي أن الإشعاعات الكونية تتلاقى عند مكة المكرمة أي إن مكة نقطة الالتقاء الباطنية في الأرض للإشعاعات الكونية .
و قد قام العالم المعاصر الدكتور حسين كمال الدين أحمد إبراهيم أستاذ الهندسة المساحية و الفلك الكروي في جامعات القاهرة و أسيوط و الملك السعود ،منذ نحو عشرين عاماً أثناء عمله بجامعة الملك سعود بإثبات أن مكة المكرمة هي مركز الكرة الأرضية و ذلك أثناء دراسته لمواقيت الصلاة في العالم فقام بالإسقاط المساحي المكي للعالم ، و هو البحث عن خرائط مرسومة بطريقة خاصة تساعد على معرفة اتجاه القبلة للصلاة في أي مكان على سطح الكرة الأرضية ،وأنه عندما تم توزيع حدود القارات الأرضية السبع على خريطة الإسقاط وجد أن الحدود الخارجية لهذه القارات بجميعها تشكل محيط دائرة واحدة مركزها عند مدينة مكة المكرمة أي مكة المكرمة تعد مركزاً وسطاً للأرض اليابسة ‘ على سطح الكرة الأرضية .
ثانيا:مخطوطات البحر الميت:
عثر أخيراً على مخطوطات قديمة في حفرة داخل مختارة بجوار البحر الميت و تملك الأردن هذه المخطوطات التي قال عنها الدكتور ف. البراين و هو عمدة في علم آثار الإنجيل : " إنه لا يوجد أدني شكل في العالم حول صحة هذا المخطوط و سوف تعمل هذه الأوراق ثورة في فكرتنا عن المسيحية و قال عنها القس ( أ. باول ديفنر ) رئيس كل القديسين في واشنطن في كتابه " مخطوطات البحر الميت ( إن مخطوطات البحر الميت و هي من أعظم الاكتشافات أهمية منذ قرون عديدة ، قد تغير الفهم التقليدي للإنجيل ) .
و قد جاء في هذه المخطوطات : " إن عيسى كان مسيا المسحيين و إن هناك مسياً آخر ".
أي هناك نبي آخر سيأتي بعد عيسى بن مريم .
هذه معجزتين من معجزات الدنيا التي تكتشف كل يوم والتي تثبت ان لا اله الا الله ومحمد رسول الله
مع تحياتي راجع|1|
باااااااااااااااي|3|