
فشلت سيارة تويوتا لاند كروزر 2026 في الحصول على جائزة السلامة من معهد التأمين للسلامة على الطرق السريعة (IIHS) على الرغم من أدائها الجيد في معظم الاختبارات. وكان أبرز عيوبها اختبار التصادم الأمامي المتوسط المحدث، والذي يقيم الآن أيضاً حماية الركاب في المقاعد الخلفية.
وفي اختبارات التصادم الأمامي والجانبي الجزئي، حصلت لاند كروزر على أعلى تصنيف “جيد”، مما يشير إلى عدم وجود خطر متزايد لإصابة السائق أو الراكب الأمامي. مع ذلك، في اختبار التصادم الأمامي المتوسط، الذي يحاكي تصادمًا وجهاً لوجه بسرعة تقارب 64 كم/ساعة، لم تحصل السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات إلا على تصنيف “مقبول”.
وعلى الرغم من أن هيكل السيارة وقضيب الحماية من الانقلاب قد تحملا الصدمة، إلا أن مخاوف ظهرت بشأن إصابات الساق والقدم للسائق، فضلاً عن حماية الركاب في المقاعد الخلفية. وقد أظهرت الدمية الخلفية خطراً كبيراً لإصابات الرأس والرقبة والصدر. علاوة على ذلك، انزلق حزام الأمان من الحوض إلى البطن، واقترب رأس الدمية من ظهر المقعد الأمامي. وقد تسبب هذا القصور في حرمان لاند كروزر من الجائزة، التي تتطلب الحصول على تصنيف “جيد” في جميع الاختبارات الثلاثة الحاسمة.

ولا تعد لاند كروزر السيارة الوحيدة التي تعاني من هذه المشكلة. وقد منح اختبار معهد التأمين للسلامة على الطرق السريعة (IIHS) المحدث تقييمات “مقبولة” لكل من تويوتا هايلاندر، وسيينا، وفور رنر التي تشترك في نفس قاعدة لاند كروزر. أما لكزس RX فقد كان أداؤها أسوأ، حيث حصلت على تقييم “ضعيف”، بينما كان أداء جراند هايلاندر أفضل.
ولا يجعل ذلك سيارة لاند كروزر غير آمنة، لكن الاختبار الجديد يسلط الضوء على نقطة أساسية: الهيكل المتين لا يضمن الحصول على أعلى الدرجات إذا كانت الحماية الخلفية أقل متانة من الحماية الأمامية. وبالنسبة لسيارة دفع رباعي عائلية، فهذه مسألة بالغة الأهمية، وسيتعين على تويوتا تحسينها.