
سيارات لامبورغيني معروفة حول العالم بسحرها وبقوتها وأدائها العالي. ولكنها ليست الوحيدة في هذا المجال. فكثير من الشركات تخصصت في صنع السيارات السوبر رياضية. ولكن لسبب ما يبدو أن لامبورغيني لديها جيشها الخاص من العشاق والمحبين. لماذا؟ لأن لديها مميزات خاصة لا تتوفر لأي من غيرها من شركات السيارات في العالم. فإليكم عشرة أسباب تجعلنا نعتقد أن لامبورغيني هي أكثر السيارات الرياضية روعة في العالم.
1- قدمت السيارات السوبر رياضية للعالم

النقاش قد يطول حول أول من قدم سيارة رياضية ذات أداء عال للطرقات، ولكن مما لا شك فيه هو أن لامبورغيني كانت أول من قدم السيارات السوبر رياضية كما نعرفها اليوم. ففي عام 1965، حين عرض فيروتشيو لامبورغيني قاعدة جديدة مع محرك وسطي، كانت ردود الفعل متشككة حول إذا ما كانت تلك القاعدة سترى النور يوما. بعد بضعة أشهر، وفي معرض جنيف، صدمت لامبورغيني العالم حين عرضت السيارة بشكلها النهائي، مع محرك V12 وسطي، وتصميم مذهل قام بوضعه مصمم شاب مغمور لدى شركة بيرتوني اسمه مارتشيللو غانديني، وهكذا ولدت الميورا، ومعها فئة السيارات السوبر رياضية كما نعرفها اليوم.
محرك السيارة بلغت سعته 4.0 ليتر، وبفضل أربعة أجهزة كربورايتور، بلغت قوته 350 حصانا، ويتصل بعلبة تروس من خمس نسب أمامية تنقل الدفع إلى العجلات الخلفية. أرقام الأداء كانت مذهلة في ذلك الوقت مع تسارع إلى 100 كلم/س في حوالي 6.7 ثانية، وسرعة قصوى بلغت حوالي 275 كلم/س.
2- عبقرية فيروتشيو لامبورغيني

فيروتشيو لامبورغيني كان رجلا ثريا. فبعد ال*** العالمية الثانية، افتتح مصنعا للجرارات الزراعية، وشركات تعمل في مجال التكييف والتدفئة. ثروة لامبورغيني سمحت له بأن باقتناء السيارات الرياضية الثمينة، ولكنه لم يكن راضيا عن أداء هذه السيارات. هناك عدة روايات حول السبب الذي دفع لامبورغيني لتأسيس شركته. فرواية تقول أنه اكتشف بأن سيارات الفيراري تستعمل نفس الكلتش الموجود في الجرارات الزراعية، ولكن فيراري تطلب منه أضعاف سعره لتركيبه، فرأى في ذلك فرصة لكسب المال. وقصة أخرى تقول أنه اشتكى لإنزو فيراري شخصيا من مشاكل في سيارته، فرد عليه بأن المشكلة في السائق وليس في السيارة فقرر إنشاء شركته الخاصة، وهناك ولدت أسطورة لامبورغيني.
3- صنعت الكونتاش

إنها السيارة التي سلبت عقول المراهقين، والتي تشكل، حتى اليوم، التعريف الحقيقي للسيارات السوبر رياضية، على الأقل من ناحية الشكل العام. إنها اللامبورغيني كونتاش. الاسم كما يعرف الجميع لم يكن اسم ثور كما اعتدنا عليه في سيارات الشركة. فكلمة كونتاش تستخدم في اللهجة المحلية بدلا من التصفير عند رؤية فتاة جميلة، والقصة تقول بأن هذا ما قاله بيرتوني عندما رأى التصميم الذي خطه مارتشيللو غانديني للسيارة الجديدة أول مرة.
خطوط السيارة الدراماتيكية المستقيمة، كانت دوما علامتها المميزة، وأعطت السيارة ذلك الشكل «الإسفيني» المميز، ولكنها أيضا كانت السبب وراء صعوبة قيادة السيارة التي باتت علامة مميزة لها إلى درجة أن أصحاب سيارات اللامبورغيني كونتاش طوروا طريقة خاصة لإرجاعها إلى الخلف، وذلك بالجلوس على عتبة الباب، عوضا عن الجلوس في الداخل، أمر كان أكثر سهولة بفضل الأبواب التي تفتح إلى الأعلى، والتي باتت اليوم علامة مميزة لسيارات لامبورغيني.
السيارة استمرت في الإنتاج لما يقارب ربع قرن، فبدأت بمحرك V12 بسعة 4،0 ليتر، ووصل في نسخته النهائية، والتي زودت بها طرازات نسخة الخمسة وعشرين عاما إلى 5.2 ليتر، مع قوة بلغت 455 حصانا، وسرعة قصوى وصلت إلى 295 كلم/س، فيما تسارعها إلى 100 كلم/س لم يتطلب سوى 4.9 ثانية.
4- محركاتها لا تزال في الوسط

هناك شيء مختلف عند قيادة سيارة مزودة بمحرك وسطي. ربما هو ذلك الشعور بأن المحرك قريب جدا منك، أو ربما هو الصوت الذي تسمعه خلفك، أو ربما الأمر يعود إلى ديناميكية السيارة المختلفة. مهما يكن السبب، فلا شيء يماثل قيادة سيارة سوبر رياضية. طبعا السبب الرئيسي وراء اختيار هذه الوضعية كان توزيع الوزن بشكل أفضل في سيارات السباقات. ولكن لهذا الأمر سيئاته أيضا، فوضعية القيادة في سيارات اللامبورغيني غير مريحة، الرؤية الخلفية سيئة، والضجيج يلازمك بشكل دائم. ولكن هذه المحركات تجعل من قيادة أي سيارة لامبورغيني حدثا بحد ذاته، وإثارة لا تجدها إلا في هذه السيارات الرائعة… والمخيفة.
5- تشبه الطائرات المقاتلة

لا نعرف من أين أتى هذا الشبه، أو سر افتتان مصممي لامبورغيني بالطائرات المقاتلة، ولكن لسبب ما يبدو أن هناك تزاوجا في التصميم بين سيارات لامبورغيني والمقاتلات النفاثة. طبعا نحن لا نشتكي من ذلك. فالطائرات المقاتلة، وإن كانت كلها تصمم لتكون فعالة، لا لتكون جميلة وجذابة، تمتلك سحرا غامضا. ربما يعود ذلك لسرعتها، أو لعلمنا بأنها تمتلك القدرة على إبادة مدينة في غضون ثوان معدودة. مهما يكن السبب، فإن التشابه بينها وبين سيارات لامبورغيني يعطي الأخيرة شخصية فريدة. حتى زر التشغيل لن يبدو غريبا في طائرة مقاتلة تحمل رؤوسا نووية، خاصة وأن الصوت الناجم عن هذا المحرك لا يختلف كثيرا عن صوت انفجار هائل.
6- أفضل من يصنع النسخ المحدودة

فيراري ستصنع 499 نسخة فقط من طراز “لافيراري”، وبورشه ستصنع 918 سيارة من سيارتها التي تحمل نفس الاسم، فيما مكلارين ستصنع 375 نسخة من طراز P1. أرقام تجعلها سيارات نادرة، أليس كذلك؟ ليس بمقاييس لامبورغيني. فالشركة الإيطالية تخصصت في إنتاج سيارات بأرقام محدودة، تجعل من أرقام فيراري ومكلارين تبدو كتويوتا!
ففكرة السيارات محدودة الإنتاج أعادتها لامبورغيني مؤخرا، وبدأتها بطراز ريفنتون والذي أنتج منه 20 سيارة فقط، بسعر بلغ حوالي مليوني دولار أمريكي فقط. وأتبعتها بفئة رودستر منها، بلغ إنتاجها 15 سيارة. ومن ثم طراز أفنتادور J بنسخة واحدة بلغ سعرها 2.8 مليون دولاروأخيرا طراز فينينو وفينينو رودستر،مع ثلاث نسخ فقط من فئة الكوبيه وتسعة من الرودستربسعر يتجاوز 3.12 مليون دولار.
7- أنتجت أول سيارات الدفع الرباعي الرياضية

ربما يعتقد الكثيرون أن سيارات مثل المرسيدس G63 AMG أو الـ BMW X5 أو البورشه كايان هي أول السيارات الرياضية ذات الدفع الرباعي، والتي تزود بمحركات قوية. ولكن الحقيقة تختلف تماما، إذ أن لامبورغيني سبقتهم إلى ذلك، مع طراز LM002. المحرك كان بشكل V12 وهو ذاته المتوفر في الكونتاش، بقوة حوالي 450 حصانا، مع نظام دفع رباعي بالطبع. وللراغبين بقوة أكبر، توفر محرك لامبورغيني المخصص لسباقات القوارب، بسعة 7.2 ليتر! السيارة كان ثمنها باهظا، وهي الآن تعتبر من السيارات الكلاسيكية الثمينة. ولكن هذا الأمر لم يمنع مجموعة من الجنود الأمريكيين الأغبياء من استخدام إحدى هذه السيارات، والتي كانت ملكيتها تعود لعدي صدام حسين، كهدف للرماية!
8- تتميز بتصاميمها

أكثر ما يميز سيارات لامبورغيني هذه الأيام هو التصميم . فهناك سيارات أقوى وأسرع وأكثر تطورا، وأكثر سهولة للاستخدام بشكل يومي. ولكن ليس هناك أي سيارة تجارية تنافس اللامبورغيني من حيث التصميم الرياضي الشرس الذي يخطف الأبصار.
فبينما تحاول فيراري إيجاد رابط بين سياراتها وسيارات الفورميولا واحد، وتبدو كافة سيارات بورشه وكأنها نسخ مختلفة من البورشه 911 فإن لامبورغيني لا تعتذر عن هوية سياراتها. فسيارات لامبورغيني فظة، شرسة، قوية، تحتل مساحة كبيرة من الشوارع العامة ولا تعتذر عن ذلك، بل تتحدى أيا كان أن يقترب منها. من وراء المقود، تشعر فورا بأنك في سيارة تتحداك أن تثير غضبها أو تتجاوز حدودك معها، وصوته محركها يذكرك دائما بأن هناك ثورا غاضبا خلفك.
سيارات هذه الأيام يمكن لأي كان قيادتها، ولكن في اللامبورغيني فهي تحتاج لرجل حقيقي.
9- صنعت هذه الجوهرة الرائعة !

لامبورغيني احتفلت العام الماضي بعيد ميلادها الخمسين، فماذا تقدم كهدية في هذه المناسبة؟ إنه طراز «أغويستا» الذي ترونه هنا. سيارة اختبارية مجنونة، لا يمكن أن تأتي إلا من أبواب مصنع سانت أغاتا. كيف لا وهي ربما السيارة الأكثر دراماتيكية التي رأينا خلال العقود الأخيرة.
ميكانيكيا، زودت السيارة بمحرك V10 من طراز غالاردو بسعة 5.2 ليتر وبقوة 600 حصان. هذا الرقم من شأنه أن يسيل اللعاب، فما بالكم إذا ما كان داخل سيارة بمقعد واحد؟ نعم، فالسيارة تم صنعها لتكون سيارة بمقعد واحد، تدفع بفكرة السيارات السوبر رياضية إلى حدودها القصوى. مرة أخرى كان التصميم من وحي عالم الطائرات المقاتلة، ولكن هذه المرة من مروحيات الأباتشي الهجومية، والتي تبدو وديعة بالمقارنة مع هذه السيارة. فالمقصورة تبدو فعلا كقمرة القيادة في المقاتلات ال***ية، وتغطى بقبة زجاجية ستجعل السائق يشعر كما لو أنه يتسلق مقاتلة F-22 عوضا عن الدخول إلى سيارة رياضية.
الاسم؟ كلا، إنه ليس اسم ثور كما جرت العادة في سيارات لامبورغيني. بل هو اسم يدل بوضوح على ما يدور في نفس من يشتري هذه السيارة ليستمتع بقيادتها لوحده، إذ أنه يعني “الأنانية”.




10- ألعاب الفيديو للسيارات
غالباً لا توجد لعبة ناجحة في الأسواق من العاب الفيديو للسيارات دون وجود سيارات لامبورجيني ضمن خياراتها
وكانت السيارة الأبرز في عالم الألعاب الإلكترونية هي شيطان لامبورجيني الشرس ديابلو