’هيونداي‘ تحقّق مبيعاتها نصف السنوية الأفضل في الشرق الأوسط
• البحرين، الكويت وقطر تسجّل أعلى زيادة
• ارتفاع مبيعات سيارات ’هيونداي‘ الراقية بنسبة 18 بالمئة
• ’إلنترا‘ تتابع التربّع على رأس لائحة المبيعات، وطرازات ’آي‘ و’فيلوستر‘ تكسب اهتماماً متزايداً
استمرّت ’شركة هيونداي موتور‘ (Hyundai Motor Company) بتعزيز نجاحاتها الكبيرة التي حقّقتها على مدى السنوات الماضية في الشرق الأوسط، وسجّلت خلال الأشهر الستة الأولى من هذا العام أفضل مبيعات نصف سنوية لها على الإطلاق. فبالمقارنة مع النصف الأول من 2012، حقّقت الشركة الكورية العملاقة لتصنيع السيارات زيادة بنسبة اثنين بالمئة في مبيعاتها بين يناير ويونيو 2013 مع بيع 165,472 مركبة في مختلف أرجاء المنطقة.
واحتلّت أسواق الخليج مركز الصدارة حيث سجّلت جميع دول مجلس التعاون الست نمواً جيداً في المبيعات. وتمتّعت البحرين بأعلى زيادة وصلت إلى 22 بالمئة، لتتبعها الكويت بنسبة قريبة بلغت 21 بالمئة ثم قطر بنسبة نمو قدرها 19 بالمئة. أما المملكة العربية السعودية فبقيت بالمركز الأول كأكبر سوق من ناحية حجم المبيعات لطرازت ’هيونداي‘ المختلفة في الشرق الأوسط، وزادت نسبة المبيعات فيها بنحو 11 بالمئة لتصل إلى ما يزيد عن 72,500 مركبة.
وتابعت المبيعات في عُمان توجّهها التصاعدي حيث بلغت الزيادة 11 بالمئة بينما وصلت نسبة زيادة المبيعات في الإمارات العربية المتحدة إلى 7 بالمئة حيث تم بيع أكثر من 10,800 مركبة في الأشهر الستة الأولى من هذه السنة. ومع التوجّه شمالاً في منطقة الشرق الأوسط، وبالوصول إلى لبنان، فقد برز نمو أيضاً هناك بنسبة 7 بالمئة.
وتستمر عائلة ’آي‘ (i) من ’هيونداي‘، التي تضم طرازات ’آي 10‘ (i10)،’آي 20‘ (i20)،’آي 30‘ (i30) و’آي 40‘ (i40)، بكسب مزيد من الشعبية في أسواق الخليج والمشرق حيث سجّلت نمواً قدره 36 بالمئة خلال الأشهر الستة الأولى من 2013 ولتبرهن أن هناك سوقاً قوياً للسيارات العصرية الأصغر حجماً والمتقدّمة تقنياً. وبالنسبة لسيارة ’هيونداي‘ الأكثر شعبية في المنطقة والمتمثّلة بطراز ’إلنترا‘ (Elantra)، فلم تشهد أي بطء في الأداء وحقّقت نمواً في المبيعات قدره 42 بالمئة عبر أكثر من 39,800 سيارة.
أما سيارة ’فيلوستر‘ (Veloster) فقد تمتّعت بنمو كبير جداً وصل إلى 54 بالمئة، خصوصاً وأنها تتألّق بفلسفة ’التصميم السائلي‘ الجديدة من ’هيونداي‘ وتقوم على توجّه ’الفخامة العصرية‘ الذي تعتمده العلامة التجارية وتتميّز بشكل جسمها الفريد من ثلاثة أبواب. وفيما يتعلّق بالمركبات الرياضية متعدّدة الاستخدامات (SUV)، فهي تستمر بكونها خياراً بارزاً في منطقة الخليج والمشرق، حيث شهدت ’سانتا في‘ (Santa Fe) الجديدة كلياً نمواً بنسبة 10 بالمئة وتجاوزت مبيعات ’توكسون‘ (Tucson) عتبة الـ13,000 مركبة. وسينضم إلى هاتين المركبتين قريباً طراز ’غراند سانتا في‘ (Grand Santa Fe) الرائع الذي يمنح العملاء خيار شراء مركبة رياضية متعدّدة الاستخدامات أكبر حجماً بسبعة مقاعد.
وأدّى إطلاق ’سنتينيال‘ (Centennial) 2014 الجديدة بمنطقة الشرق الأوسط في وقت سابق من هذا العام، إلى جانب الطرح الإضافي مؤخراً لمحرّك GDI ضمن عائلة ’جنيسيس‘ (Genesis)، إلى توليد الكثير من المنافع لمجموعة طرازات ’هيونداي‘ الراقية التي شهدت ارتفاعاً بمبيعاتها في الخليج والمشرق بنسبة 18 بالمئة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية. كما تم مؤخراً منح ’سنتينيال‘ الجديدة للعام 2014 لقب ’أفضل سيارة فاخرة كاملة الحجم‘ من مجلّة ’أوتوموبيل‘ الشرق أوسطية المعروفة المتخصّصة بالسيارات.
وعلّق توم لي، نائب الرئيس ومدير المكتب الإقليمي لشركة ’هيونداي الشرق الأوسط‘، على هذه النتائج بالقول: "بينما يتمحور تركيزنا في 2013 بشكل أساسي على تعزيز جودة منتجاتنا وخدماتنا أكثر، فإنه من الواضح أن الطلب العالي على مركبات ’هيونداي‘ لم يتغيّر أبداً. ومن شأن وصول مجموعة من الطرازات الجديدة والاستمرار بطرح برامج خاصّة بالعملاء في مختلف أسواق الشرق الأوسط، مثل ’برنامج الضمان المتميّز بلاس‘ من ’هيونداي‘ و’برنامج السيارات المستعملة المعتمَدة‘، مساعدتنا أكثر على الاستمرار بتوفير خدمات بأعلى معايير الجودة لصالح عملائنا."
حول شركة ’هيونداي موتور‘
تم تأسيس ’شركة هيونداي موتور‘ في العام 1967، ولقد نمت لتصبح ’مجموعة هيونداي موتور‘ وتضم أكثر من 24 شركة تابعة وشريكة تعمل ضمن قطاع المركبات. وقامت ’هيونداي موتور‘، التي يوجد لديها سبع مراكز تصنيع خارج كوريا الجنوبية شاملة تلك في البرازيل، الصين، جمهورية التشيك، الهند، روسيا، تركيا والولايات المتحدة الأميركية، ببيع 4.4 مليون سيارة دولياً سنة 2012. ويعمل في ’هيونداي موتور‘ أكثر من 80 ألف موظّف حول العالم وهي توفر مجموعة كاملة من المنتجات التي تشمل مركبات الركّاب الصغيرة إلى الكبيرة، المركبات الرياضية متعدّدة المهام والمركبات التجارية.
حول ’هيونداي الشرق الأوسط‘
يوجد المقرّ الإقليمي لشركة ’هيونداي موتور‘ للشرق الأوسط في دبي، الإمارات العربية المتحدة، ويرأسه توم لي، المدير التنفيذي للشرق الأوسط. وتتألّف شبكة وكلاء ’هيونداي‘ في مجلس التعاون الخليجي والمشرق من: البحرين؛ الكويت؛ قطر؛ المملكة العربية السعودية: الدمّام، جدّة والرياض؛ الإمارات العربية المتحدة؛ الأردن؛ لبنان وسوريا.
سجّلت ’هيونداي‘ أفضل مبيعات لها في كامل منطقة الشرق الأوسط سنة 2012 حيث باعت 305,800 مركبة محقّقة زيادة قدرها 7.7 بالمئة. كما تميّزت السنة بتسجيل رقم مهم آخر هو بيع المصنّع الكوري للمركبة رقم مليونين في المنطقة منذ أن بدأت عملية التصدير إلى الشرق الأوسط في 1976.
وقادت الطرازات الفاخرة، ’سنتينيال‘ و’جنيسيس‘، الزيادة القياسية في مبيعات ’هيونداي‘ لسنة 2012 حيث تم تحقيق زيادة في المبيعات بنسبة 244 بالمئة و31 بالمئة على التوالي. وكان طراز ’أكسنت‘ الأفضل مبيعاً مع تسليم 75,133 سيارة منه، ليتبعه طراز ’إلنترا‘. أما مجموعة المركبات الرياضية متعدّدة المهام SUV (’توكسون‘، ’سانتا في‘ و’فيراكروز‘) فقد كان أداؤها قوياً أيضاً وبيع منها أكثر من 60,500 مركبة.
• البحرين، الكويت وقطر تسجّل أعلى زيادة
• ارتفاع مبيعات سيارات ’هيونداي‘ الراقية بنسبة 18 بالمئة
• ’إلنترا‘ تتابع التربّع على رأس لائحة المبيعات، وطرازات ’آي‘ و’فيلوستر‘ تكسب اهتماماً متزايداً
استمرّت ’شركة هيونداي موتور‘ (Hyundai Motor Company) بتعزيز نجاحاتها الكبيرة التي حقّقتها على مدى السنوات الماضية في الشرق الأوسط، وسجّلت خلال الأشهر الستة الأولى من هذا العام أفضل مبيعات نصف سنوية لها على الإطلاق. فبالمقارنة مع النصف الأول من 2012، حقّقت الشركة الكورية العملاقة لتصنيع السيارات زيادة بنسبة اثنين بالمئة في مبيعاتها بين يناير ويونيو 2013 مع بيع 165,472 مركبة في مختلف أرجاء المنطقة.
واحتلّت أسواق الخليج مركز الصدارة حيث سجّلت جميع دول مجلس التعاون الست نمواً جيداً في المبيعات. وتمتّعت البحرين بأعلى زيادة وصلت إلى 22 بالمئة، لتتبعها الكويت بنسبة قريبة بلغت 21 بالمئة ثم قطر بنسبة نمو قدرها 19 بالمئة. أما المملكة العربية السعودية فبقيت بالمركز الأول كأكبر سوق من ناحية حجم المبيعات لطرازت ’هيونداي‘ المختلفة في الشرق الأوسط، وزادت نسبة المبيعات فيها بنحو 11 بالمئة لتصل إلى ما يزيد عن 72,500 مركبة.
وتابعت المبيعات في عُمان توجّهها التصاعدي حيث بلغت الزيادة 11 بالمئة بينما وصلت نسبة زيادة المبيعات في الإمارات العربية المتحدة إلى 7 بالمئة حيث تم بيع أكثر من 10,800 مركبة في الأشهر الستة الأولى من هذه السنة. ومع التوجّه شمالاً في منطقة الشرق الأوسط، وبالوصول إلى لبنان، فقد برز نمو أيضاً هناك بنسبة 7 بالمئة.
وتستمر عائلة ’آي‘ (i) من ’هيونداي‘، التي تضم طرازات ’آي 10‘ (i10)،’آي 20‘ (i20)،’آي 30‘ (i30) و’آي 40‘ (i40)، بكسب مزيد من الشعبية في أسواق الخليج والمشرق حيث سجّلت نمواً قدره 36 بالمئة خلال الأشهر الستة الأولى من 2013 ولتبرهن أن هناك سوقاً قوياً للسيارات العصرية الأصغر حجماً والمتقدّمة تقنياً. وبالنسبة لسيارة ’هيونداي‘ الأكثر شعبية في المنطقة والمتمثّلة بطراز ’إلنترا‘ (Elantra)، فلم تشهد أي بطء في الأداء وحقّقت نمواً في المبيعات قدره 42 بالمئة عبر أكثر من 39,800 سيارة.
أما سيارة ’فيلوستر‘ (Veloster) فقد تمتّعت بنمو كبير جداً وصل إلى 54 بالمئة، خصوصاً وأنها تتألّق بفلسفة ’التصميم السائلي‘ الجديدة من ’هيونداي‘ وتقوم على توجّه ’الفخامة العصرية‘ الذي تعتمده العلامة التجارية وتتميّز بشكل جسمها الفريد من ثلاثة أبواب. وفيما يتعلّق بالمركبات الرياضية متعدّدة الاستخدامات (SUV)، فهي تستمر بكونها خياراً بارزاً في منطقة الخليج والمشرق، حيث شهدت ’سانتا في‘ (Santa Fe) الجديدة كلياً نمواً بنسبة 10 بالمئة وتجاوزت مبيعات ’توكسون‘ (Tucson) عتبة الـ13,000 مركبة. وسينضم إلى هاتين المركبتين قريباً طراز ’غراند سانتا في‘ (Grand Santa Fe) الرائع الذي يمنح العملاء خيار شراء مركبة رياضية متعدّدة الاستخدامات أكبر حجماً بسبعة مقاعد.
وأدّى إطلاق ’سنتينيال‘ (Centennial) 2014 الجديدة بمنطقة الشرق الأوسط في وقت سابق من هذا العام، إلى جانب الطرح الإضافي مؤخراً لمحرّك GDI ضمن عائلة ’جنيسيس‘ (Genesis)، إلى توليد الكثير من المنافع لمجموعة طرازات ’هيونداي‘ الراقية التي شهدت ارتفاعاً بمبيعاتها في الخليج والمشرق بنسبة 18 بالمئة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية. كما تم مؤخراً منح ’سنتينيال‘ الجديدة للعام 2014 لقب ’أفضل سيارة فاخرة كاملة الحجم‘ من مجلّة ’أوتوموبيل‘ الشرق أوسطية المعروفة المتخصّصة بالسيارات.
وعلّق توم لي، نائب الرئيس ومدير المكتب الإقليمي لشركة ’هيونداي الشرق الأوسط‘، على هذه النتائج بالقول: "بينما يتمحور تركيزنا في 2013 بشكل أساسي على تعزيز جودة منتجاتنا وخدماتنا أكثر، فإنه من الواضح أن الطلب العالي على مركبات ’هيونداي‘ لم يتغيّر أبداً. ومن شأن وصول مجموعة من الطرازات الجديدة والاستمرار بطرح برامج خاصّة بالعملاء في مختلف أسواق الشرق الأوسط، مثل ’برنامج الضمان المتميّز بلاس‘ من ’هيونداي‘ و’برنامج السيارات المستعملة المعتمَدة‘، مساعدتنا أكثر على الاستمرار بتوفير خدمات بأعلى معايير الجودة لصالح عملائنا."
حول شركة ’هيونداي موتور‘
تم تأسيس ’شركة هيونداي موتور‘ في العام 1967، ولقد نمت لتصبح ’مجموعة هيونداي موتور‘ وتضم أكثر من 24 شركة تابعة وشريكة تعمل ضمن قطاع المركبات. وقامت ’هيونداي موتور‘، التي يوجد لديها سبع مراكز تصنيع خارج كوريا الجنوبية شاملة تلك في البرازيل، الصين، جمهورية التشيك، الهند، روسيا، تركيا والولايات المتحدة الأميركية، ببيع 4.4 مليون سيارة دولياً سنة 2012. ويعمل في ’هيونداي موتور‘ أكثر من 80 ألف موظّف حول العالم وهي توفر مجموعة كاملة من المنتجات التي تشمل مركبات الركّاب الصغيرة إلى الكبيرة، المركبات الرياضية متعدّدة المهام والمركبات التجارية.
حول ’هيونداي الشرق الأوسط‘
يوجد المقرّ الإقليمي لشركة ’هيونداي موتور‘ للشرق الأوسط في دبي، الإمارات العربية المتحدة، ويرأسه توم لي، المدير التنفيذي للشرق الأوسط. وتتألّف شبكة وكلاء ’هيونداي‘ في مجلس التعاون الخليجي والمشرق من: البحرين؛ الكويت؛ قطر؛ المملكة العربية السعودية: الدمّام، جدّة والرياض؛ الإمارات العربية المتحدة؛ الأردن؛ لبنان وسوريا.
سجّلت ’هيونداي‘ أفضل مبيعات لها في كامل منطقة الشرق الأوسط سنة 2012 حيث باعت 305,800 مركبة محقّقة زيادة قدرها 7.7 بالمئة. كما تميّزت السنة بتسجيل رقم مهم آخر هو بيع المصنّع الكوري للمركبة رقم مليونين في المنطقة منذ أن بدأت عملية التصدير إلى الشرق الأوسط في 1976.
وقادت الطرازات الفاخرة، ’سنتينيال‘ و’جنيسيس‘، الزيادة القياسية في مبيعات ’هيونداي‘ لسنة 2012 حيث تم تحقيق زيادة في المبيعات بنسبة 244 بالمئة و31 بالمئة على التوالي. وكان طراز ’أكسنت‘ الأفضل مبيعاً مع تسليم 75,133 سيارة منه، ليتبعه طراز ’إلنترا‘. أما مجموعة المركبات الرياضية متعدّدة المهام SUV (’توكسون‘، ’سانتا في‘ و’فيراكروز‘) فقد كان أداؤها قوياً أيضاً وبيع منها أكثر من 60,500 مركبة.
