السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواني أعضاء وزوار منتدى السيارات
رفع العلم السعودي للمرة الثانية على منصة الإنطلاق
سائق الراليات السعودي تركي السديري يواصل تقدمه في
رالي داكار التاسع والعشرين
بعد أن رفع سائق الراليات السعودي، تركي بن محمد السديري، علم المملكة العربية السعودية على منصة إنطلاق رالي داكار التاسع والعشرين، واصل تقدمه في قطع مراحل الرالي الذي انطلق من العاصمة البرتغالية، لشبونه، وينتهي في العاصمة السنغالية، داكار.
وهذه هي المشاركة الثانية للسديري في هذا الرالي الأشهر والأقسى في العالم بعد المشاركة الأولى عام 2005، علماً بأنه أول سعودي يشارك في هذا الرالي.


ويقود تركي محمد السديري سيارة ميتسوبيشي باجيرو من تحضير فريق رالي آرت فرنسا، ويعاونه الجزائري سمير بن بختي.
وتبلغ المسافة الإجمالية للرالي 8696 كلم، بينها 5010 كلم من المراحل الخاصة بالسرعة، موزعة على 14 مرحلة. ويمر الرالي في كل من أسبانيا، المغرب، موريتانيا، مالي.
ويشارك في الرالي 505 فرق وسائقين مستقلين، يمثلهم 187 سيارة، و250 دراجة نارية، و88 شاحنة.
وكان تركي محمد السديري قد شارك في رالي داكار عام 2005 بمعاونة الملاح التونسي سفيان إدريس، على متن سيارة ميتسوبيشي ياجيرو من تحضير فريق رالي آرت فرنسا أيضاً، ونجح في قطع المراحل الست الأولى قبل أن يسبب الديزل السئ أضراراً بمحرك السيارة ويخرجه من السباق في المرحلة السابعة، أطول مراحل الرالي

رغم ما تكبده من متاعب وما واجهه من صعاب ومن كلفة مادية عالية، فان سائق الراليات السعودي تركي السديري بقي عاشقا للمشاركة في رالي داكار بعد ان اختبر ذلك مرتين عامي 2005 و2007

ويشارك السديري (28 عاما) في هذا الرالي على نفقته الخاصة، كما انه تحمل عبء المهمة بمفرده بدءا من التسجيل للمشاركة وصولا الى دفع الرسوم المحددة وشراء السيارة ومتابعة تجهيزها واختيار الملاح المساعد له.
وبرغم انسحابه من الرالي في المرة الأولى من المرحلة السابعة، وفي المرة الثانية من المرحلة الثامنة، فانه كان سعيدا بتحقيق حلمه وبات السائق السعودي الوحيد الذي يشارك رالي داكار.
وقال السديري "اشعر بالفخر والسعادة لمشاركتي في هذا الرالي الأكثر صعوبة في العالم ورفع علم بلدي وسط أعلام الدول المشاركة، لكن يحزنني عدم وجود جهة تدعم مشاركتي، فمثل هذه المشاركة تحتاج إلى كلفة لا يستطيع شخص بمفرده تحملها"،
وأضاف "حاولت المشاركة عام 2006 إلا أنني فشلت في الحصول على دعم من أي جهة حكومية أو خاصة في السعودية، وتكرر السيناريو ذاته حين حاولت الحصول على ممول لمشاركتي الثانية في رالي 2007، ولكن رغبتي في تكرار التجربة كانت الدافع لقراري بالمشاركة على نفقتي الخاصة في الدورة التاسعة والعشرين للرالي".
وعن مستقبل رياضة السيارات في السعودية قال السديري "حازت رياضة السيارات في السعودية في الآونة الأخيرة على اهتمام كبير من الجهات الحكومية، حيث تم تشكيل اللجنة السعودية للسيارات والدراجات النارية برئاسة مشعل السديري، وتتبع للرئاسة العامة لرعاية الشباب، للاشراف على تنظيم الفعاليات الخاصة برياضة السيارات، كما تم افتتاح أول حلبة لرياضة السيارات والدراجات النارية في جدة تحت اسم "ميدان جدة للسباق"، وتنظيم سباق للمرة الاولى في منطقة حائل".
وتابع "هنا يجب الا ننسى جهود عدد من السائقين السعوديين، مثل عبد الله باخشب بطل الشرق الأوسط سابقا والذي سبق له المشاركة في بطولة العالم للراليات اذ يقود دفة النهوض برياضة السيارات بتنظيمه سباقات مثل سباق الأبطال، وأيضا السائقين الآخرين ضمن الجيل الأول للسائقين مثل ممدوح خياط ومحمد المالكي، ومن جاء من بعدهم أمثال أحمد الصبان وفاروق غراب، ثم الجيل الجديد من السائقين الذين يمارسون هذه الرياضة في الوقت الحالي وابرزهم الأمير خالد بن سلطان الفيصل والأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وماجد الغامدي وعبد الله المري وعيسى الدوسري".
وقال تركي السديري : سوف أرفع علم بلادي بإذن الله في سباق داكار القادم بسيارة الميتسوبيشي .
ويأمل أن يتغير " الوضع القادم في ظل الصحوة التي تشهدها رياضة السيارات السعودية، وإدراك الكثيرين لأهميتها ودورها في تثقيف الشباب وتوجيههم نحو السلوك السليم في القيادة".
وأيضا فلقد رحب تركي السديري بتأسيس نادي سعودي للميتسوبيشي وكان له اهتمامات في الموضوع لجعل النادي أكثر شهرة وأهمية في المستقبل ولقد تولى العديد من المهام ووضع خطط لتأسيس النادي لجعله ناجحا دون وجود معوقات في المستقبل كونه رئيسا للنادي
فأتمنا الدعاء له بالتوفيق
وهذه قفزه بـ(الباجيرو) في صحراء النفوذ في نجد

أخواني أعضاء وزوار منتدى السيارات
رفع العلم السعودي للمرة الثانية على منصة الإنطلاق
سائق الراليات السعودي تركي السديري يواصل تقدمه في
رالي داكار التاسع والعشرين
بعد أن رفع سائق الراليات السعودي، تركي بن محمد السديري، علم المملكة العربية السعودية على منصة إنطلاق رالي داكار التاسع والعشرين، واصل تقدمه في قطع مراحل الرالي الذي انطلق من العاصمة البرتغالية، لشبونه، وينتهي في العاصمة السنغالية، داكار.
وهذه هي المشاركة الثانية للسديري في هذا الرالي الأشهر والأقسى في العالم بعد المشاركة الأولى عام 2005، علماً بأنه أول سعودي يشارك في هذا الرالي.


ويقود تركي محمد السديري سيارة ميتسوبيشي باجيرو من تحضير فريق رالي آرت فرنسا، ويعاونه الجزائري سمير بن بختي.
وتبلغ المسافة الإجمالية للرالي 8696 كلم، بينها 5010 كلم من المراحل الخاصة بالسرعة، موزعة على 14 مرحلة. ويمر الرالي في كل من أسبانيا، المغرب، موريتانيا، مالي.
ويشارك في الرالي 505 فرق وسائقين مستقلين، يمثلهم 187 سيارة، و250 دراجة نارية، و88 شاحنة.
وكان تركي محمد السديري قد شارك في رالي داكار عام 2005 بمعاونة الملاح التونسي سفيان إدريس، على متن سيارة ميتسوبيشي ياجيرو من تحضير فريق رالي آرت فرنسا أيضاً، ونجح في قطع المراحل الست الأولى قبل أن يسبب الديزل السئ أضراراً بمحرك السيارة ويخرجه من السباق في المرحلة السابعة، أطول مراحل الرالي

رغم ما تكبده من متاعب وما واجهه من صعاب ومن كلفة مادية عالية، فان سائق الراليات السعودي تركي السديري بقي عاشقا للمشاركة في رالي داكار بعد ان اختبر ذلك مرتين عامي 2005 و2007

ويشارك السديري (28 عاما) في هذا الرالي على نفقته الخاصة، كما انه تحمل عبء المهمة بمفرده بدءا من التسجيل للمشاركة وصولا الى دفع الرسوم المحددة وشراء السيارة ومتابعة تجهيزها واختيار الملاح المساعد له.
وبرغم انسحابه من الرالي في المرة الأولى من المرحلة السابعة، وفي المرة الثانية من المرحلة الثامنة، فانه كان سعيدا بتحقيق حلمه وبات السائق السعودي الوحيد الذي يشارك رالي داكار.
وقال السديري "اشعر بالفخر والسعادة لمشاركتي في هذا الرالي الأكثر صعوبة في العالم ورفع علم بلدي وسط أعلام الدول المشاركة، لكن يحزنني عدم وجود جهة تدعم مشاركتي، فمثل هذه المشاركة تحتاج إلى كلفة لا يستطيع شخص بمفرده تحملها"،
وأضاف "حاولت المشاركة عام 2006 إلا أنني فشلت في الحصول على دعم من أي جهة حكومية أو خاصة في السعودية، وتكرر السيناريو ذاته حين حاولت الحصول على ممول لمشاركتي الثانية في رالي 2007، ولكن رغبتي في تكرار التجربة كانت الدافع لقراري بالمشاركة على نفقتي الخاصة في الدورة التاسعة والعشرين للرالي".
وعن مستقبل رياضة السيارات في السعودية قال السديري "حازت رياضة السيارات في السعودية في الآونة الأخيرة على اهتمام كبير من الجهات الحكومية، حيث تم تشكيل اللجنة السعودية للسيارات والدراجات النارية برئاسة مشعل السديري، وتتبع للرئاسة العامة لرعاية الشباب، للاشراف على تنظيم الفعاليات الخاصة برياضة السيارات، كما تم افتتاح أول حلبة لرياضة السيارات والدراجات النارية في جدة تحت اسم "ميدان جدة للسباق"، وتنظيم سباق للمرة الاولى في منطقة حائل".
وتابع "هنا يجب الا ننسى جهود عدد من السائقين السعوديين، مثل عبد الله باخشب بطل الشرق الأوسط سابقا والذي سبق له المشاركة في بطولة العالم للراليات اذ يقود دفة النهوض برياضة السيارات بتنظيمه سباقات مثل سباق الأبطال، وأيضا السائقين الآخرين ضمن الجيل الأول للسائقين مثل ممدوح خياط ومحمد المالكي، ومن جاء من بعدهم أمثال أحمد الصبان وفاروق غراب، ثم الجيل الجديد من السائقين الذين يمارسون هذه الرياضة في الوقت الحالي وابرزهم الأمير خالد بن سلطان الفيصل والأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وماجد الغامدي وعبد الله المري وعيسى الدوسري".
وقال تركي السديري : سوف أرفع علم بلادي بإذن الله في سباق داكار القادم بسيارة الميتسوبيشي .
ويأمل أن يتغير " الوضع القادم في ظل الصحوة التي تشهدها رياضة السيارات السعودية، وإدراك الكثيرين لأهميتها ودورها في تثقيف الشباب وتوجيههم نحو السلوك السليم في القيادة".
وأيضا فلقد رحب تركي السديري بتأسيس نادي سعودي للميتسوبيشي وكان له اهتمامات في الموضوع لجعل النادي أكثر شهرة وأهمية في المستقبل ولقد تولى العديد من المهام ووضع خطط لتأسيس النادي لجعله ناجحا دون وجود معوقات في المستقبل كونه رئيسا للنادي
فأتمنا الدعاء له بالتوفيق
وهذه قفزه بـ(الباجيرو) في صحراء النفوذ في نجد
