السيارات – علي غرار دبي ، تسعي أبو ظبي لتكون مدينة صديقة للبيئة بدورها من خلال الاعتماد علي التقنيات غير الملوثة ووسائل النقل الكهربائية والهجينة . وقد أكدت دائرة النقل في أبو ظبي علي أنها تدرس عملية ضم حافلات كهربائية جديدة لأسطولها من الحافلات ، فيما تحاول الدراسة معرفة امكانية تشغيل هذه الحافلات ومدي نجاحها من عدمه قبل ضمها للخدمة .
وتأتي هذه الحافلات الكهربائية في استمرار دعم جهود دائرة النقل لتقديم وسائل نقل أكثر صداقة للبيئة ، خاصة أن أكثر من 80% من الحافلات في أسطول الإمارات تطابق المعايير الأوروبية. كما تقوم الدائرة من جهة أخري بتطبيق نفس الأهداف الخاصة بصداقة البيئة وبرامج الاستدامة في مشاريع المترو والقطارات المقبلة بجانب وضع خطة شاملة للنقل الذكي حتي عام 2030 .
