الخميس، 30 أبريل 2026
عاجل
اخبار السيارات

سيارات الهجين تتصدر لائحة السيارات الصغيرة الحجم

قسم التحرير 13 فبراير 2006 1 د
سيارات الهجين تتصدر لائحة السيارات الصغيرة الحجم

لندن: «الشرق الأوسط»
غالبا ما لا تلبي السيارات الصغيرة كامل متطلبات اصحابها لا سيما على صعيد السفر والانتقال الى مسافات طويلة، اضافة الى أن عاملي السعة وراحة الركاب فيها تعتبر محدودة وسرعتها ومداها لا يكونان عادة بمستوى آمال بعض السائقين المتطلبين الذينلندن: «الشرق الأوسط»
غالبا ما لا تلبي السيارات الصغيرة كامل متطلبات اصحابها لا سيما على صعيد السفر والانتقال الى مسافات طويلة، اضافة الى أن عاملي السعة وراحة الركاب فيها تعتبر محدودة وسرعتها ومداها لا يكونان عادة بمستوى آمال بعض السائقين المتطلبين الذينلندن: «الشرق الأوسط»
غالبا ما لا تلبي السيارات الصغيرة كامل متطلبات اصحابها لا سيما على صعيد السفر والانتقال الى مسافات طويلة، اضافة الى أن عاملي السعة وراحة الركاب فيها تعتبر محدودة وسرعتها ومداها لا يكونان عادة بمستوى آمال بعض السائقين المتطلبين الذين يرون فيها مسكنهم الثاني سواء في المدن أو الارياف.

الا ان أمرا وحيدا يميزها عن غيرها من السيارات هو اقتصادها الكبير في استهلاك الوقود الذي بات اليوم عاملا اساسيا في اختيار السيارة المناسبة للظروف الراهنة في اعقاب الارتفاع الحاد في اسعار الوقود وازدياد وعي المجتمع لما تسببه السيارات والمركبات من تلويث للبيئة خاصة مع تكاثر اعدادها على الطرقات، وتزايد حجم محركاتها وقوتها.

على هذه الخلفية تنشر وكالة «حماية البيئة» في الولايات المتحدة، سنويا، لائحة بالسيارات التي تباع في السوق الاميركية (الصغيرة منها على وجه الخصوص) والتي تتميز باستهلاكها المقتصد للوقود مما يجعلها، في تعبير الوكالة، «صديقة للبيئة». وفقا لتقديرات هذه الوكالة تأتي على رأس اللائحة السيارات الهجين التي تعمل على البطارية الكهربائية والمحرك العادي، وهي التقنية الغالبة اليوم رغم عدم تعميمها بعد. ويبدو انها مؤشر للاتجاه الذي ستتبعه صناعة السيارات في السنوات المقبلة. وفي هذا الاطار تدرج اللائحة ثلاث سيارات هجين تعتبرها بين أفضل ما أنتجته المصانع العالمية، وهي طرز اصبحت الأكثر مبيعا في فترة وجيزة، رغم أن أسعارها لا تزال عالية نسبيا.

والجدير بالذكر ان العديد من نجوم هوليوود الذين يصنفون انفسهم أصدقاء للبيئة يتهافتون على اقتناء هذه السيارات وعلى التقاط صور لهم معها طمعا في تلميع شعبيتهم بعدما حازت هذه السيارات الصغيرة شهرة واسعة.

* هوندا انسايت

* تمكنت سيارة «هوندا انسايت» المجهزة بناقل حركة يدوي من قطع 61 ميلا في الغالون الواحد من الوقود داخل المدن و66 ميلا في الغالون الواحد على الطرقات السريعة، مما جعلها من السيارات الاقتصادية جدا في فئتها. وهي تأتي بمحرك من ثلاث اسطوانات سعة ليتر واحد بقدرة 67 حصانا مقرونا بمحرك كهربائي يساعد على تأمين عزم الدوران والسرعة الاضافية لدى تسلق المنحدرات. ويعتبر ناقل الحركة اليدوي الخماسي السرعات من المعدات القياسية، ولكن السيارة تتوفر ايضا بناقل آخر للحركة بنظام التغيير بالتفاوت المستمر. الا أن الامر السلبي الوحيد في المركبة هو أنها تتسع لشخصين فقط.

ولا بد من الاشارة هنا الى سيارة «هوندا سيفيك» الهجين التي جاءت في المرتبة الثالثة بعد «تويوتا برايوس» على صعيد استهلاك الوقود عندما سجلت في التجارب 48 ميلا في الغالون الواحد من الوقود داخل المدن و47 ميلا داخلها، وهي مزودة بمحرك رباعي الاسطوانات سعة 1.3 ليتر يولد 85 حصانا من القدرة مقرونا بمحرك كهربائي. لكن أفضل اقتصاد سجلته هذه السيارة عندما جربت بناقل حركة عامل بالتفاوت المستمر خماسي السرعات هو قطعها مسافة 46 ميلا داخل المدن، و51 ميلا خارجها بالغالون الواحد.

* تويوتا برايوس

* تمكنت سيارة «تيوتا برايوس» التي تتسع لخمسة أشخاص والتي أعيد تصميمها كسيارة سيدان متوسطة الحجم من قطع 60 ميلا (100 كيلومتر) في الغالون الواحد من الوقود داخل المدن و51 ميلا في الغالون الواحد خارجها، مما جعلها تحتل المرتبة الثانية بعد الهوندا على صعيد الاقتصاد. لكن العامل الايجابي فيها انها تعتبر سيارة صالون كاملة بحمولة كاملة من الركاب وحاجياتهم. وهي مجهزة بمحرك رباعي الاسطوانات سعة 1.5 ليتر يولد 76 حصانا من القوة ومحرك كهربائي على البطارية طبعا. أما ناقل الحركة القياسي العادي الذي تعتمده، فهو من نوع التفاوت المستمر. ولا تتوفر السيارة بناقل يدوي.

* فورد اسكايب

* بدأ انتاج السيارة «فورد اسكيب» الصغيرة الحجم نسبيا في صيف عام 2004، لكنها تحولت في ما بعد الى افضل مركبة رياضية متعددة الاستعمالات بمحرك هجين على صعيد التوفير في الوقود. فقد سجلت السيارة هذه بدفع على العجلتين فقط مسافة 36/31 ميلا في الغالون الواحد داخل المدن وخارجها على التوالي. وهي تستخدم محرك سعة 2.3 ليتر رباعي الاسطوانات بقدرة 133 حصانا مقرونا بمحرك كهربائي قدرة 94 حصانا. وهي تتوفر فقط بناقل حركة من النوع التفاوتي المستمر. وتتوفر المركبة هذه بدفع على العجلات جميعها ايضا، ولكن على حساب التوفير في الوقود الذي يتدنى عند ذاك الى 33/29 ميلا في الغالون الواحد.

ويبدو أن هذه المركبة مهدت الطريق الى طرازات منافسة نزلت الى السوق أخيرا، منها «تويوتا هايلاندر» الهجين من النوع النفعي الرياضي المتعدد الاغراض أيضا وشقيقتها المرتفعة السعر «ليكزس آر اكس400 اتش».

تبقى الاشارة الى طرازات أخرى اقتصادية جدا لكنها ليست من النوع الهجين التي تستخدم طاقة تقليدية من محركات الديزل المشحونة توربينيا. وتتصدر هذه القائمة اربعة طرز من «فولكسفاغن» مجهزة كلها بمحركات رباعية الاسطوانات سعة 1.9 ليتر بناقل حركة يدوي خماسي السرعات، اذ سجلت كل من «فولكسفاغن بيتل» الجديدة و«جيتا» و«غولف» مسافة 36 ـ 38 ميلا داخل المدن بالغالون الواحد من الوقود، و46 ـ 47 ميلا خارجها على الطرقات السريعة. لكن المشكلة مع سيارات الديزل أنها ما زالت غير صديقة للبيئة تماما رغم الجهود الحثيثة لتعديل هذا الوضع.

المقال السابق
هوندا أوديسي 2006 .. ][ سياره مثاليه بتصميم عصري وبخطوط انسيابيه][ ..
المقال التالي
فورد تقدم محركا يعمل بثلاثة أنواع من الوقود ومرسيدس تعرض تقنية متطورة لمحرك ديزل