السيارات- يعتقد الكثيرون أن القوة وحدها هي ما يحدد الفائز من الخاسر في سباقات السيارات، إلا أن تلك القوة دون طريقة لوضعها على الطريق بشكل فعال لا تساوي أي شئ.
فسيارات السباقات تعتبر منظومة هندسية معقدة تعمل بكل جد على تحويل بضع قطرات من الوقود الى قوة قادرة على تحريك أطنان من الوزن، لكن تلك المنظومة لا تتصل بالطريق إلا عن طريق تلك الإطارات الأربعة، والتي تترجم كل هذا العمل المعقد في صورة سرعة وثبات في المنعطفات، لتخلق الأداء المتميز القادر وحده على تتويج فائز، ولذا تعتبر سباقات السيارات هي الاختبار الأمثل للإطارات وقدراتها الحقيقية.

ولأن ميشلان تسعى دومًا لإثبات تميزها، فقد اختارت الشركة المشاركة في شتى أنواع سباقات السيارات خلال تاريخها، بداية من سباقات الفورميلا 1 والتي تقوم فيها الإطارات بدور محوري سواء كانت الحلبات مبتلة أو جافة، أو حتى سباقات التحمل والتي تعمل على وضع الإطارات تحت ضغط كبير لمسافات طويلة.
النجاح في التفاصيل

خلال السباقات يضع السائق كامل ثقته في السيارة التي يقودها، ويضعها كذلك في إطارات تلك السيارة والتي تضمن له أداء متفوق وتتحمل الضغط ولا تخذله أو تتخلى عنه على سرعة ووسط منعطف. فتماسك الإطارات وقت الانطلاق يضمن للسائق انطلاقة سريعة تضعه في مقدمة المنافسة، ومقاومتها للطريق تضمن له معدل استهلاك معتدل للوقود وكذلك سرعة قصوى أعلى من منافسيه، وهو ما يوفر له الكثير من الوقت على الحلبة.

كذلك تضمن الإطارات أقصى درجة من التماسك في المنعطفات، وهو ما يمنح سيارات السباق القدرة على دخول المنعطفات بسرعة أكبر وبالتالي تخطي المنافسين، إضافة إلى وزن الإطار نفسه والذي يعتبر عنصر هام في سيارات السباقات. كل ذلك وأكثر يحدد من الفائز، وكله ذلك تحدده الإطارات.
وما بعد الأداء، تاتي قدرة الإطار على التحمل والصمود، حيث يمكن لميشلان أن تطور إطاراتها لتحمل ما يفوق الظروف الطبيعية بمراحل، فالإطار الذي يصمد للنهاية ويحافظ على أداءه طوال السباق هو الوحيد القادر على الفوز.
الرابحون على الطريق

ولأن حلبات السباق تتفوق في ظروفها على الطرقات العادية، فالمشاركة في عالم السباقات تمنح شركات صناعة الإطارات قدرة على تطوير إطاراتهم ودراسة تلك الظروف الغير عادية وتفادي أي مشكلات تنتج عنها، بل وكذلك تطوير الإطارات للتغلب على تلك الظروف، وهو ما يجعل عملية صناعة إطارات لسيارات الركوب تتم على مستوى مرتفع من الجودة والاعتمادية.

ولأن سائقي السيارات يبحثون دومًا عن أفضل الإطارات، فقد استغلت ميشلان كل خبراتها في عالم سباقات السيارات السابقة والحالية لتنتج مجموعة من أفضل الإطارات، وعلى رأسها إطار ميشلان بايلوت سوبر سبورت، والذي استطاع تسجيل أسرع لفة خلال اختبارات TÜV SÜD المستقلة عام 2010 أمام خمس من منافسيه، ليصبح فيما بعد أفضل إطار يستخدم في سباقات التحمل في العالم، والى جانبه مجموعة متميزة من إطارات ميشلان التي توفر مستوى مرتفع من الراحة والهدوء والأمان بمختلف طرازاتها.
