الخميس، 30 أبريل 2026
عاجل
اخبار السباقات

فورمولا 1 تراقب التوترات الخليجية وعدم يقين بخصوص سباقات البحرين والسعودية

أسامة عبد التواب 11 مارس 2026 1 د
فورمولا 1 تراقب التوترات الخليجية وعدم يقين بخصوص سباقات البحرين والسعودية

السيارات – يواجه سباقا جائزة البحرين الكبرى وجائزة السعودية الكبرى حالة من عدم اليقين مع امتداد الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران إلى منطقة الخليج. وقد أثارت الهجمات الصاروخية في عدة دول مخاوف أمنية قبل انطلاق السباقين المقرر إقامتهما في أبريل المقبل. وقال متحدث باسم الفورمولا 1 إن المنظمة تراقب الوضع المتغير بسرعة عن كثب.

من المقرر أن تستضيف البحرين السباق الرابع من موسم الفورمولا 1 في الفترة من 10 إلى 12 أبريل، بينما يخطط لاستضافة سباق السعودية في جدة بعد أسبوع. إلا أن كلا البلدين كانا من بين دول الخليج التي استهدفت بصواريخ إيرانية ردًا على الغارات الجوية الأمريكية الإسرائيلية.

استهدفت بعض الهجمات الصاروخية الإيرانية فنادق وبنية تحتية مدنية وطاقة في أنحاء المنطقة. كما استهدفت عدة صواريخ منشآت عسكرية أمريكية في دول الخليج، مما زاد المخاوف بشأن سلامة الفعاليات الدولية الكبرى.

في البحرين، استهدفت صواريخ إيرانية القاعدة البحرية الأمريكية الواقعة في العاصمة المنامة. تقع القاعدة في منطقة الجفير، وهي منطقة يقيم فيها عادةً العديد من فرق الفورمولا 1 وأفرادها خلال عطلات نهاية الأسبوع للسباقات، مما يزيد من المخاوف بشأن سلامة استضافة هذا الحدث.

تحيط المخاوف الأمنية أيضاً بحلبة سباق الجائزة الكبرى السعودي في جدة. تقع حلبة السباق بالقرب من مصفاة نفط استهدفت بهجوم صاروخي شنه الحوثيون من اليمن قبل أربع سنوات، مما يبرز هشاشة مواقع الطاقة الحيوية بالقرب من الملاعب الرياضية الكبرى.

وفي بيان صادر عن متحدث باسم الفورمولا 1 ، قال إن المنظمة لا تزال على اتصال وثيق مع السلطات في عدة مناطق مع مراقبة التطورات.

وصرح المتحدث قائلاً: “كما هو متوقع، كنا على اتصال مستمر مع السلطات المختصة في المنطقة وكذلك في المملكة المتحدة وأوروبا والولايات المتحدة، ونواصل مراقبة الوضع المتغير بنشاط”.

ورغم أن سباق جائزة البحرين الكبرى لا يزال على بعد أسابيع، إلا أن منظمي الفورمولا 1 يواجهون مهلة لوجستية أقرب بكثير. إذ يجب شحن معدات السباق إلى الشرق الأوسط بحراً، ما يعني أنه قد يتعين اتخاذ قرار بشأن إمكانية إقامة السباق خلال الأسبوعين المقبلين.

في حال إلغاء السباقات، قد تترتب على القرار عواقب مالية وخيمة، إذ تتجاوز رسوم الاستضافة التي تدفعها البحرين والسعودية 100 مليون دولار. كما أن إيجاد بديل للسباقات سيكون صعباً نظراً لازدحام جدول سباقات الفورمولا 1 أصلاً، ما يعني إمكانية تقليص الموسم في حال تعذر إقامة السباقات.

نوقشت عدة بدائل محتملة، بما في ذلك إقامة السباقات في بورتيماو بالبرتغال، وإيمولا بإيطاليا، وإسطنبول بتركيا. إلا أن هذه الخيارات تعتبر غير واقعية على نطاق واسع، لعدم وجود وقت كافٍ لتنظيم الحدث، وتجهيز الحلبة، وبيع التذاكر للجماهير والرعاة.

وجاء اقتراح آخر بإقامة سباق ثانٍ في اليابان بعد سباق الجائزة الكبرى الياباني في سوزوكا، المقرر إقامته في الفترة من 27 إلى 29 مارس. إلا أن هذا الخيار لا يعتبر عملياً أيضاً. فبحسب النقاشات الدائرة في أوساط رياضة الفورمولا 1، فإن الفوائد المحدودة لن تعوض الضغط الإضافي الذي سيسببه هذا الإجراء على العاملين في هذا المجال.

المقال السابق
فولكس فاجن تعتزم تسريح 50 ألف موظف بعد انهيار أرباحها بشكل حاد
المقال التالي
تتصدر الصين والهند صادرات السيارات إلى الشرق الأوسط