الأربعاء، 17 يونيو 2026
عاجل
اخبار السيارات

دراسة جديدة : السعودية والإمارات يحفزان الطلب علي السيارات في آسيا

أسامة عبد التواب 17 يونيو 2026 1 د
دراسة جديدة : السعودية والإمارات يحفزان الطلب علي السيارات في آسيا

السيارات – في حين تتقلص الميزانيات ويتزايد الحذر، ظل الطلب ثابتاً في صناعة السيارات، وفقاً لتقرير جديد صادر عن شركة سيمون-كوتشر. لم يعد التحدي الحقيقي أمام شركات صناعة السيارات هو جذب الاهتمام، بل تحويل هذا الاهتمام إلى مبيعات وإتمام الصفقات.

لا يزال ثلاثة من كل أربعة مشترين للسيارات حول العالم يخططون لشراء سيارة جديدة، لكن الشروط التي تدفعهم إلى ذلك أصبحت أكثر تطلباً، وفقاً لدراسة سيمون-كوتشر السنوية العالمية للسيارات لعام 2026. وقد تراجعت فكرة شراء سيارة جديدة بالنسبة للعديد من السائقين حول العالم.

أظهر استطلاع شمل أكثر من 6600 مشترٍ في 20 سوقًا أن 90% منهم ما زالوا يرغبون في امتلاك سيارة إما نقدًا أو عن طريق التمويل، مما يشير إلى متانة أسس السوق. أما ما تغير فهو سلوك المشترين: فهم يترددون في اتخاذ القرار، ويتوقعون مزيدًا من الشفافية، ويتجهون بشكل متزايد إلى شراء السيارات المستعملة عندما تبدو السيارات الجديدة باهظة الثمن.

قال مارتن جيرينغ، الشريك الأول في شركة سيمون-كوتشر: “هذه ليست أزمة طلب، بل أزمة تحويل. لا يزال المشترون موجودين في السوق، لكنهم أكثر حذرًا وانتقائية، وأقل استعدادًا للتنازل. وعلى مستوى المناطق، سيكون الفائزون هم من يوضحون القيمة، ويقللون المخاطر ، ويزيلون العقبات من عملية الشراء.”

انخفضت نية شراء سيارة جديدة بنسبة سبع نقاط مئوية منذ العام الماضي، حيث تراجع متوسط ​​ميزانية المشتري إلى 39 ألف يورو، أي بانخفاض قدره 5 آلاف يورو. في المقابل، ارتفع متوسط ​​المسافة المقطوعة التي يقبلها المشترون في السيارات المستعملة إلى 61 ألف كيلومتر، مما يشير إلى أن المزيد من المشترين يبحثون عن قيمة أفضل.
أصبح السعر الآن العامل الأهم في قرارات الشراء عالميًا، إذ ارتفع بنسبة خمس نقاط مئوية عن العام السابق، متفوقًا بفارق كبير على استهلاك الوقود والموثوقية. ولا يقتصر طلب المشترين على خفض الأسعار فحسب، بل إن 52% منهم يقولون إن ما يرغبون فيه أكثر هو مزيد من الشفافية في الأسعار، وأكثر من نصفهم يقولون إن العروض المبسطة ستسهل مقارنة الخيارات. أما الشاغل الرئيسي بشأن الباقات المجمعة فهو احتمال غياب بعض الميزات المهمة، وهو ما ذكره 51% من المشترين.

تُعدّ أوروبا المنطقة الأكثر تحفظاً فيما يتعلق بالإنفاق على السيارات الجديدة. وتعتبر فرنسا والدنمارك والنرويج من بين أكثر الأسواق تردداً، بينما تظل إيطاليا وتركيا والمملكة المتحدة نشطة نسبياً. ويتبع سوق أمريكا الشمالية نمطاً مماثلاً، حيث يميل المشترون إلى تأجيل الشراء أو التوجه نحو خيارات السيارات المستعملة المعتمدة.

أما آسيا فتقدم صورةً مختلفة. فالصين والهند والسعودية والإمارات العربية المتحدة لا تزال تحفز الطلب، حيث يولي المشترون أهميةً أكبر للتكنولوجيا والقيمة إلى جانب السعر. ويمتد هذا التباين بين الأجيال أيضاً: إذ يظهر الجيل الجديد أكبر انخفاض في نية شراء السيارات الجديدة، بينما يرجح أن يجرب جيل زد السيارات الكهربائية المستعملة والسيارات الصغيرة والميزات التي تعتمد على البرمجيات عندما تكون قيمتها واضحة.

ويرى 82% من المشاركين في الاستطلاع أن دمج خدمات الصيانة المدفوعة مسبقًا أو تغطية الضمان في عملية الشراء أمر مفيد أو مريح للغاية، مع وجود إقبال قوي بشكل خاص في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية على هذه الخدمات.

لا تزال السيارات الكهربائية تعتبر مستقبل النقل ، لكن المخاوف العملية ما زالت تعيق إقبال المشترين عليها في الأسواق الغربية. يعد وقت الشحن العائق الأكبر ، حيث ذكره 51% من المشاركين في الاستطلاع، يليه عدم اليقين بشأن عمر البطارية ومخاوف المدى. أما بالنسبة لسائقي السيارات الكهربائية الحاليين، فإن أبرز ما يثير استياءهم هو ازدحام محطات الشحن (40%)، وبطء الشحن (34%)، وقلة أجهزة الشحن العامة (31%).

المقال السابق
حظر 29 علامة تجارية للسيارات من دخول السعودية مؤقتاً