السيارات – لا يزال سوق إعادة تدوير السيارات في المملكة العربية السعودية يهيمن عليه العاملون غير الرسميين، إلا أن عملية التنظيم التدريجي جارية. وتساهم اللوائح الأكثر صرامة، وتزايد أحجام المركبات المنتهية الصلاحية، ومنصات قطع الغيار الرقمية، والروابط التجارية مع دول مجلس التعاون الخليجي في خلق فرص أوضح لشركات إعادة التدوير المرخصة، على الرغم من استمرار ضغوط الأسعار وضعف التوحيد القياسي وممارسات السوق السوداء الراسخة في تقييد هذا القطاع.
وناقش سالم ال حارث، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “آرمي إندستري”، كيفية تطور السوق وأهم الفرص التجارية والتحديات الحالية. ويتميز سوق إعادة تدوير السيارات في السعودية بتناقض واضح بين قطاع غير رسمي كبير وراسخ، وقطاع رسمي أصغر حجماً ولكنه متنامٍ يضم شركات مرخصة. ويتطور هذا التوازن تدريجياً مع تزايد الضغوط التنظيمية ونضج السوق، مما يشجع على إضفاء الطابع الرسمي على السوق.
نشاط السوق الرمادية أي القطاع غير الرسمي ، لا يزال هذا هو السائد.ويتم بيع المركبات وقطع غيارها وشراؤها عبر قنوات تعتمد على الثقة الشخصية والتفاوض المباشر. يشمل هذا القطاع غير الرسمي ساحات الخردة غير المرخصة، والتجار الأفراد، وورش تفكيك المركبات التي لا تلتزم بمعايير بيئية أو معايير سلامة صارمة. وغالبًا ما تكون أسعارهم أفضل من أسعار شركات إعادة التدوير الرسمية، مما يشكل تحديًا كبيرًا لنمو صناعة منظمة.
المشغلون المرخصون (القطاع الرسمي): يشمل القطاع الرسمي مرافق المعالجة وشركات إعادة التدوير المرخصة من الحكومة والتي تلتزم باللوائح البيئية ولوائح السلامة. يتمتع هؤلاء المشغلون بوضع أفضل للاستثمار في تقنيات إعادة التدوير المتقدمة، مما يضمن التخلص المسؤول من المواد الخطرة ورفع معدلات استخلاص المعادن الثمينة. وهم يمثلون النموذج المتوافق مع أهداف الاقتصاد الدائري لرؤية 2030.
تطور الميزان: يتحول الميزان تدريجياً من السوق الرمادية إلى السوق الرسمية. ومن العوامل الرئيسية المحركة لذلك:
اللوائح الحكومية: يجري تطبيق قوانين بيئية أكثر صرامة وإجراءات امتثال للسلامة، مما يضغط على المشغلين غير الرسميين ويخلق إطارًا لنمو الصناعة الرسمية.
التنويع الاقتصادي: تعمل الأولويات الوطنية في إطار رؤية 2030 التي تشجع الاستهلاك المستدام والاقتصاد الدائري على خلق بيئة سياسية واقتصادية أكثر ملاءمة للمشغلين الرسميين المرخصين.
تهيمن سيارات الSUV وسيارات السيدان على حجم المبيعات في نهاية عمرها الافتراضي.
لا توجد علامات تجارية أو قطاعات محددة تهيمن على حجم مبيعات المنتجات في نهاية عمرها الافتراضي. ومع ذلك، توجد بعض المؤشرات القوية للعوامل التي تحدد هذا المزيج.
الآثار المترتبة على العلامات التجارية: عادةً ما تكون المركبات الأكثر شيوعاً على الطرق السعودية هي تلك التي ستهيمن في نهاية المطاف على ساحات الخردة. ويشمل ذلك على الأرجح نسبة كبيرة من سيارات الSUV الكبيرة وسيارات السيدان من كل من الشركات المصنعة اليابانية مثل تويوتا ونيسان والأمريكية، والتي لطالما كانت شائعة في المملكة.
