كالعادة أجد المتعة والفائدة في كل مقال موقع باسمك يا فني السيارات ,,
ليس هذا فقط بل لوجود الكثير من نقاط الاتفاق حول الرسالة التي تحملها حروفك
فقد بات حديثي في كل ساعة يدور حول مضمون موضوعك ,,,
أشكرك من صميم قلبي لأنك بحت بمكنون نفسي
تقبل مني ,,,
تحية تقدير واعتزاز لنزف قلمك الراقي ,,
دمت بخير أينما حللت ,,,,,,,
ولا تحرمنا طلتك ....... ايها السامي :)
++++++++++++++++++++++++++++++++++++
كل منا يؤمن بأن في داخله شي يوحي بالصدق ، والمحبة والتسامح والإخاء ، لكنه حينما يمارس أي شكل من أشكال النقيض في تلك المصطلحات التي ذكرتها فأنه لا يمارسها إلا كردة فعل لما يراه .
عالمنا أصبح مسخا للقيم الرديئة ، وتقاذف مذهل للقيم القذرة في داخل الإنسان ذاته ، وبالتالي أصبح الكل مرتهن للعب لعبة العيش القذر ، فقد توارت كل القيم النبيلة داخل المجتمع المُمثِّل لهذا العالم ، وهنا لم نعد قادرين على دوزنة أنفسنا وتلك القيم النبيلة التي يفتقر لها العالم بأكمله إلا فيما ندر ...!
ففي عصرنا يروج اصحاب النوايا السيئة الكثير من الامثال حول اصحاب النوايا الطيبة لدرجة وصفهم بالسذاجة ، حتى اصبحت الطيبة مقرونة بصفات تجعل المتصف بها ، يخجل ان يظهر طيبته بشكل او بآخر . مالم يكن هذا السلوك منطلقا من قناعات راسخه لدى هذا الشخص . وغالبا ما يحمل هؤلاء احاديث الاخرين وسلوكهم على محمل الظن السيء . حتى ان كل عمل يقومون به ينظر اليه على أن الهدف منه تحقيق مصالحهم الخاصة وليس الدافع خدمة الاخرين او كسب الاجر والثواب من الله .
مقال هادف جدا جدا ...
لكن المُسلّمات في حياتنا ، أبت إلا أن تُظهِر الشي القبيح ... !
أتعرف ,,,,,,,, !!!
ما يهديء قلبي ويطفيء غضبي ,,
قوله تعالى ,,
" وعزتي وجلالي لأرزقن من لا حيلة له ..
حتى يتعجب أصحاب الحيل "