السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
هذه رساله من احدى طالبات جامعة زايد ( دبي ) حيث انها تروي لنا بشاعة موقف حصل فيها شيء يمس نبينا الكريم - صلى الله عليه وسلم - .
وهي كلها رجاء بوصول الطلب للجهات العليا في الدوله حتى تتصرف مع هؤلاء ( الكفرّه ) !!
بسم الله الرحمن الرحيم
في يوم السبت 4 فبراير 2006، حصل هناك حادث فظيع في إحدى المحاضرات في جامعة زايد. حيث قامت معلمة بعرض على طالباتها الرسوم الكاريكاتورية الـ 12 والذي يصف النبي محمّد صلى الله عليه وسلم بطريقة استهزائية استفزازية.
قامت الدكتورة كلوديا كيبورز بعرض هذه الكاريكاتورات على البنات مع الدفاع عنها مبينة أن ما قام به رسامو الكاريكاتيرات ليش إلا تعبيرا عن الرأي .. ولذلك يجب علينا احترام هذه الحرية .. وأردفت بشجبها على موقف العالم الإسلامي من هذه القضية معترضة على موقف العالم الإسلامي "المتحجر" وخصوصا المقاطعة .. بحيث أنهم –حسب وجهة نظرها- لم يحترموا أو يلقوا بالا لحرية هؤلاء الرسامين .. وأكملت حديثها على أساس أنها تريد أن تعلم البنات وتغرس فيهم مبدأ احترام حرية الرأي الآخرين حتى لو كانوا يسبون الرسول!!
ولكنها لم تكتفي عند هذا القدر .. بل قامت باختيار رسم كاريكاتيري فيه عدة أشخاص "مشتبه بهم" (من بينهم امرأة وسيكي وغيرهم من الأشكال الغير اللائقة) ومكتوب تحته تعليق "ممم .. لا أعرف أذكر أي واحد هو من بينهم"!!
وطلبت على الفور من كل طالبة أن تقول لها من برأيها هو النبي محمد –صلى الله عليه وسلم- .. هنا احتجوا الطالبات عليها وشرحوا لها بأن هذا الشيء مخالف للإسلام ولا يرضى به أي مسلم .. فما كان منها إلا أن ردت بكل برود بأن التي لا تريد أن تجيب على سؤالها وتشارك في هذا الحوار أن تخرج من قاعة المحاضرات!!
خرج عدد كبير من الطالبات قاصدين مكتب مشرف القسم السيد "أندرو" شاكين له تصرف هذه المعلمة غير اللائق .. ولكنه فاجأهن برده .. حيث طلب منهم العودة إلى المحاضرة لأن المعلمة لم تخطئ في أي شيء، وإنما كانت تعبر عن رأيها، وهذا الشيء عادي جدا .. فما كان من الطالبات إلا أن رجعن خائبات للمحاضرة تحت نظرات المعلمة الساخرة ..
فهل من المعقول أن يحصل مثل هذا الشيء في بلد عربي إسلامي خليجي .. بلد الشيخ زايد –رحمه الله- الذي توج كشخصية العالم الإسلامي!! بل في جامعة تحمل اسمه أيضا!! هل من المعقول أن تتطاول أجنبية على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في بلد مسلم من غير أن يوقفها عند حدها أي شخص!! هل من المعقول كل هذا يحصل ونحن ساكتين .. ماذا ننتظر أكثر من هذا يا مسلمين!! أين هم المسئولين .. من أعطاهم هذا الحق ؟!! دولتنا هيه من أعطتهم هذا الحق ليتطالوا على رسولنا الكريم وعلينا نحن المسلمين ... ويقف كل من قادتنا واقفا يناظر هذه المهزله التي تحدث ؟؟!!!! فأين الإيمان وأين الإسلام ... وأين هو حب الله ورسوله .. أين أين ؟؟!! أين غيرتنا على عقيدتنا ... كما يغاروون هم على عقيدتهم ... ؟؟؟؟؟ يعلموننا منذ الصغر ان نحب الله ورسوله وان نبذل ما بوسعنا لحماية واعلاء راية الإسلام ... فأين هم عند حاجه الرسول والاسلام إليهم ... فالحب لا يكون كلاماً يقال ... ولا رسالة تكتب ... الحب يكون بالفعل ... ماذا سنقول عندما نقف يوم الحساب ... ماذا فعلنا لرسولنا ... جعلناهم يسخرون بنا ... وأمامنا .. في بلدنا ... بلد خليجية عربية مسلمة ... أين الإسلام إن لم تكن تدافع عن دينها وحبيبها محمد ( صلى الله عليه وسلم ) .....
لمن نوجه كلامنا ... اهناك من يسمعنا ... نعم قد يرون رسائلنا ... ولكن لا أظن انهم سوف يتحركون قيد أنمله .... والجمييييع سيقولون لا أظن انها تقصد بكلامها ما تعنيه ... انها حره في رأيها ... أتكون حرة في شتمنا وإهانتنا ... وهيه تأكل وتنام من خير بلادنا وخير المسلمين ....
لاا نريدها ... أبعدوها من بيننا ... فإنها والله جرثومه سامة ... حية رقطاء ... جاءت تدس السموم في أجسادنا .... ولكن هل من مجييييييب ؟؟؟ هكذا نحن العرب ... هكذا نحن المسلمين ... دائما نرضى بإذلالنا ... ولكن هل نسكت لهم إن تطاولوا على رسولنا ... هل نسكت ونسمح لهم ان يحرفوا سيرتة واسمه الكريم ونحن جالسين واضعين ايدينا على أوجههنا نناظرهم ...
نحن نطالب بإزاحتهم ... أين انتم يااا مدراء جامعة زايد ... ايحدث هذا هنا ... أين انتم ؟؟؟؟ فإن حاولنا الدفاع أسكتونا .. وان رفعنا اصواتنا الى من هم أعلى منهم ... طردونا .... واذا حاولنا بلوغكم منعونا وحرفوا أقوالنا ... فــ إلى أين السبيييييل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
دولتنا دوله ( عربيه - اسلاميه )
سـ نصمت الى ان يتمادوا هؤلاء ( الخنازير ) بحق نبينا عليه السلام ..
ونقلا" عن جريدة الاتحاد ,,,
أمر معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التربية والتعليم رئيس جامعة زايد بإنهاء خدمات مدرسة لغة إنجليزية في الجامعة لعرضها صور الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم على الطالبات داخل قاعة الدرس، زاعمة أن تدريس هذا الأمر يأتي في إطار حرية الرأي والتعبير· وأكد معاليه على أن حرية الرأي والتعبير مكفولة للجميع في دولة الإمارات العربية المتحدة وكذلك الحرية الأكاديمية التي تتمتع بها جميع مؤسساتنا التربوية والأكاديمية، ولكن ما ذهبت إليه مدرسة اللغة الإنجليزية في جامعة زايد لا يمت بصلة من قريب أو بعيد لأي من مفاهيم الحرية· وأشار معاليه إلى أن ما صدر عن هذه المدرسة يعتبر تصرفاً فردياً، وأن جامعة زايد وغيرها من المؤسسات الأكاديمية والتربوية تؤدي رسالتها في إطار من الالتزام الكامل بتعاليم ديننا الحنيف، ولا تقبل المساس به أو بأي من تعاليمه وقيمه النبيلة، مؤكداً معاليه على أن جميع هذه المؤسسات تعتز بقيمها العربية الإسلامية
أترك لكم التعليق :rolleyes: