الجمعة 17 أبريل 2026
عاجل

تقرير شامل ومصور: BMW الفئة الثالثة 2006

نادي السيارات الألمانية والأوروبية مغلق
25 رد 15,477 مشاهدة 21 مشارك الأقدم أولاً
أ
أبوطه @user_7017 · 03-10-2005
موضوع طويل جدا


ولاكنه مميز

انا نزلته حتى أقرأه على مهل

تسلم عزيز الغالي على جهودك في المنتدى


الف شكر لك
ا
الحاييير @user_18920 · 03-10-2005
مشكور أخوي TurboPower على الموضوع
الله يعطيك العافية
T
TurboPower @user_19090 صاحب الموضوع · 03-10-2005
ملخص:
ضع خطاً تحت العبارات التالية، سيارات BMW سيدان من الجيل الثالث هي سيارات تتمتع بأداء رائع، سيارات مؤثرة تتميز بتكنولوجيا تدل على القوة. فإذا كان السعر مسألة حساسة نوعاً بالنسبة لك، فما عليك سوى اختيار سيارة 325i. هذه السيارة تمتلك من القوة بمقدار ما يرغب به أي سائق، كما تقدم نفس الجودة الأصيلة التي تظهر في السيارة 330i، ودون أن ينقصها الكثير من الأشياء المهمة والمفيدة فعلاً. في الحقيقة، فإننا لن نوصي بعدد من الخيارات التي يمكن إضافتها مثل نظام القيادة الفعالة أو نظام التحكم الفعال بالملاحة، فيما عدا لأولئك المتعصبين لكل ما تنتجه آخر صرعات التكنولوجيا. من المهم أن نتذكر أنه و خلال خطة العام 2006، ستبقى سيارات الجيل الثالث من نوعي كوبيه والسيارات المكشوفة تصنع كما كانت تصنع في العام 2005. وبالتالي فإنك بحاجة في هذا الوقت، إذا كنت من محبي تكنولوجيا الجيل الثالث الجديدة، إلى اختيار سيارة سيدان رباعية الأبواب.






المواصفات العامة للسيارة:
نذكر فيما يلي أسعار سيارات الـ BMW في الولايات المتحدة وفقاً لأنواعها المختلفة. سيدان 325i (30,995 دولار)، سيدان 330i (36,995)، كوبيه 325Ci (30,100 دولار)، كوبيه 330Ci (36,300 دولار)، السيارة المكشوفة 325Ci (37,300 دولار)، السيارة المكشوفة 330Ci (43,600 دولار)، كوبيه M3 (46,500 دولار)، السيارة المكشوفة M3 (54,900 دولار).
المحركات:
184 حصان بخاري ذو سعة 2.5 لتر- 24 صمام- ست اسطوانات على خط واحد، 215 حصان بخاري ذو سعة 3.0 لتر 24 صمام –ست اسطوانات على خط واحد، 225 حصان بخاري ذو سعة 2.5 لتر- 24 صمام- ست اسطوانات على خط واحد، 235 حصان بخاري ذو سعة 2.5 لتر- 24 صمام- ست اسطوانات على خط واحد، 255 حصان بخاري ذو سعة 2.5 لتر- 24 صمام- ست اسطوانات على خط واحد، 333 حصان بخاري ذو سعة 3.2 لتر- 24 صمام- ست اسطوانات على خط واحد.
أنظمة نقل السرعة: 5 نسب يدوي، 5 نسب أوتوماتيكي، 6 نسب يدوي، 6 نسب أوتوماتيكي، صندوق تروس يدوي تسلسلي ذو ست نسب.
تجهيزات الأمان القياسية: أكياس هواء أمامية وجانبية، أكياس هواء لحماية الرأس، نظام مراقبة ضغط الإطارات، نظام منع انغلاق المكابح ABS ، التحكم بالجر، نظام تحكم بالتوازن الديناميكي، نظام تأثير لاحق لفتح الأبواب، مفتاح لحالات الخطر، ومضخة وقود لشخص عاجز أو مقعد.
تجهيزات الأمان الإضافية: لايوجد.
الكفالة الأولية: 4 سنوات/ 50,000 ميل.
مكان التجميع: ميونيخ، ألمانيا.

مواصفات السيارة المختبرة:
اسم السيارة: BMW 330i سيدان بسعر (36,995 دولار).
التجهيزات الأساسية: مزينة بحواف من خشب الجوز مع لوازم تنجيد من القماش الجلدي، نظام تحكم أوتوماتيكي بفصل المناطق المناخية داخل السيارة مع إمكانية الفصل بين درجة الحرارة المحيطة بالسائق وبين درجة الحرارة المحيطة بالركاب، مرشح صغير جداً، نوافذ كهربائية، دخول بواسطة مفتاح تحكم عن بعد، عجلة قيادة مغلفة بغطاء جلدي، لوحة مفاتيح مركزية للتحكم بنظام الفصل المناخي، نظام تحكم ملاحي، مماسح للزجاج ذات حساسية لسقوط المطر تعمل أوتوماتيكياً، أضواء أمامية من نوع بي- كزينون ذات تحكم أوتوماتيكي ومساحات زجاج لمسح الماء عنها، أضواء كاشفة مضادة للضباب بمصابيح من الهالوجين، نظام صوتي متطور من نوع Logic 7 مع معالجة رقمية للصوت و 13 سماعة، بما في ذلك نظامي سبووفر، عجلات بقياس 17 إنش مع إطارات من الدرجة H.

التجهيزات الإضافية كما تم اختبارها: تتضمن المجموعة الرياضية ذات السعر (1600 دولار) نظام تعليق رياضي M، عجلات بقياس 18 إنش، مع إطارات من الدرجة W، مقاعد رياضية متحكم بها كهربائياً وحدود سرعة تبلغ 155 ميل في الساعة؛ يبلغ سعر المجموعة الممتازة (2200 دولار) وتتضمن فرشاً من الجلد المدبوغ من نوع Dakota ، واجهة هاتف خليوي مزود بنظام بلوتوث، مرايا جانبية قابلة للدوران ومتحكم بها كهربائياً وتتميز بدورانها إلى جهة الركاب، مرآة ذات بوصلة رقمية مع نظام مساعدة خاص بـ BMW؛ أما فيما يتعلق بمجموعة الطقس البارد وسعرها (1000 دولار)، فإنها تتضمن مقاعد مدفأة كهربائياً، مساحات عالية الحساسية لإزالة الماء والجليد عن الأضواء الأمامية الكاشفة، ومقاعد خلفية قابلة للانطواء بشكل منفصل، مع حقيبة لوضع معدات التزلج، ويمكن إضافة نظام القيادة الفعالة وذلك بسعر (1,250 دولار).
كلفة التخصيص: 695 دولار.
السعر الإجمالي بعد الإضافات: 43,740 دولار.
الدفع: إدارة بالعجلات الخلفية، خلفي.
المحرك: محرك سداسي الاسطوانات على خط واحد ذو سعة تبلغ 3.0 لتر و كامات رأسية بـ 24 صمام مع نظام للتحكم بتوقيت فتح وإغلاق الصمامات كل على حدة. القوة: 255 حصان بخاري عند 6600 دورة/ دقيقة.
عزم الدوران: 220 نيوتن.متر عند 2750 دورة/دقيقة.
ناقل السرعة: 6 نسب يدوية.
مصروف البنزين: في المدينة: 20 ميل لكل غالون، في السفر: 30 ميل لكل غالون.
طول قاعدة العجلات: 108 إنش.
الطول الإجمالي للسيارة: 178.2 إنش.
العرض الإجمالي للسيارة: 71.5 إنش.
الإرتفاع الإجمالي للسيارة: 55.9 إنش.
حلقة الدوران (للمقود): 36.1 قدم.
عدد المقاعد: خمسة.
التعليق الأمامي: مستقل، أذرع تحكم منخفضة مزدوجة، ممتصات صدمات ثنائية، مضاد للتدحرج.
التعليق الخلفي: مستقل، بخمس وصلات، ممتصات صدمات ثنائية، مضاد للتدحرج.
الوزن الإجمالي: 3417 ليبرة.
الإطارات: 225/40WR18 / 255/35ZR18 من النوع المنبسط.
المكابح الأمامية /الخلفية: أقراص مهواة بسعة 13.0 في داخله/ أقراص مهواة بسعة 13.2 في داخله مع نظام منع انغلاق المكابح ABS.
السعة الإجمالية لخزان الوقود: 15.9 غالون.




انتهى التقرير
آمل أن يكون قد نال إعجابكم

وآمل منكم ألا تبخلوا بردودكم وملاحظاتكم فالتقرير متعوب عليه بصراحة..
ولكم جزيل الشكر
T
TurboPower @user_19090 صاحب الموضوع · 03-10-2005
أثناء قيادة السيارة: (انطباعات القيادة)
لطالما ركزت BMW على متعة القيادة وخاصة في سيارات الفئة الثالثة. حيث تمتلك هذه الفئة خصائص السيارة الرياضية مع احتفاظها بالجانب العملي لسيارة سيدان. تأتي هذه الفئة بدفع بالعجلات الخلفية ونظام نقل حركة يدوي في مجال تزداد فيه سيطرة الإدارة بالعجلتين الأماميتين والتحكم الأوتوماتيكي لجهاز نقل الحركة شيئاً فشيئاً. ولكن وبأخذنا متعة القيادة بعين الاعتبار فليس هناك ما يضاهي متعة ركوب سيارات الجيل الثالث، على الأقل بوجود هذه المقاعد المعدة لخمسة أشخاص، وثباتها على طرق السفر الطويلة، ومستوى الراحة العالي الذي تقدمه خدماتها في مختلف الفصول.





تبدو سيارات BMW سيدان من الجيل الثالث والمعدة لعام 2006 مخلصة لمثيلاتها من الأعوام السابقة، فيما عدا أمرين تجدر الإشارة إليهما. ونعتقد أن المشترين التقليديين لسيارات BMW سيفضلون التكنولوجيا الأكثر تقدماً التي تتميز بها السيارات الجديدة من الجيل الثالث، وخصوصاً السهولة السحرية في استخدام تعليمات نظام التحكم الإلكتروني بالتوازن وسهولة الحفاظ على استقرار السيارة. ولكن وحتى نكون دقيقين في وصفنا للوضع فإن السيارة الجديدة ستفقد بعضاً من النقاء الذي كانت تتميز به سيارات الجيل الثالث الأصلية.

يشكل المحرك قلب سيارة BMW ، ويحتل المحرك المستخدم في سيارات الجيل الثالث الجديدة المرتبة الأولى. يبقى صحيحاً أن شركة BMW حافظت على التزامها باستخدام المحركات ذات الاسطوانات الستة على استقامة واحدة، فيما تحول بقية الصانعين بمعظمهم ليحصروا استخداماتهم بالمحركات من نوع V6. وبشيء من التفصيل، نلاحظ أن المحركات السداسية ذات الاستقامة الواحدة قد تسبب مشكلات أكبر من حيث وضعها في صندوق السيارة الأمامي، ولكنها تمتلك مميزات أداء فريدة من نوعها وهدوءاً وسلاسة في العمل يجعل منها المحركات المفضلة بين جمهور السائقين. لقد وضع صانعو هذه المحركات أحدث التطورات التكنولوجية بالنسبة للمواد التي يتكون منها بناء المحرك وبالنسبة لأنظمة التحكم بالمحرك من قبل السائق في المحركات سداسية الاسطوانات المصنعة خصيصاً لسيارات سيدان 325i و 330i والتي تبلغ سعتها 3.0 لتر، وتتضمن هذه التطويرات التكنولوجية أول إنتاج واسع تستعمل فيه خلائط المغنيزيوم لصناعة قالب المحرك، مما يؤدي إلى إنقاص الوزن الإجمالي للمحرك. هذه المحركات تنتج قوة مقدارها 215 حصان بخاري في سيارات 325i و 225 حصان بخاري بالنسبة لسيارات 330i وذلك بفضل التوليف المختلف للمحرك في كلا السيارتين، ولكن في كلا المحركين فإن النموذج الجديد هو أكثر قوة بشكل بنيوي من المحركات السابقة. إن هذا النوع هو النموذج الأول من المحركات السداسية الاسطوانات الذي لا يحتوي على الخانق التقليدي المستخدم لإعاقة تدفق غازات العادم.
وتتنوع سرعة المحرك، وبالتالي تسارع السيارة، وفقاً للمدى الذي يمكن أن تبلغه سعة فتحة إدخال السائل في الصمام. تبدو هذه المحركات أخف وزناً، وأكثر قوة بالنسبة لحجمها، وأكثر كفاءة في صرف الوقود من المحركات المستخدمة في سيارات الكوبيه والسيارات المكشوفة.






كما أسلفنا، تبدو المحركات في كل من سيارتي سيدان 325i و 330i خيالية. ولا أحد سيشعر بفروق صغيرة في الأداء إذا قام ببعض الإجراءات الاقتصادية التوفيرية. ومع ذلك، وخصوصاً في سيارة 330i، سيبقى المحرك الجديد يولد لدينا شعوراً بالمتعة في تشغيله، وقوته التي لم يتمتع بها أي من محركات الجيل الثالث من قبل. لكن الأفضل فيه أنه يقدم تسارعاً منتظماً يعطي عزماً للسيارة في أية سرعة كانت بها. هناك المزيد من العزم الإضافي الذي لم نشهده في المحركات السابقة، ولكن الميزة الرائعة في المحرك الجديد أنه يجر السيارة وكأنه مشترك في سباق للعدو ليصل بها إلى حده الأقصى وهو 6800- دورة في الدقيقة بدون توقف. أكثر من ذلك، فإن متعة قيادة السيارات ذوات المحركات السداسية المستقيمة ليست مخبأة بغطاء من التكنولوجيا العالية. إن ذلك يبدو رائعاً، مع التأكيد على نظافة الضجيج الميكانيكي الصادر عن هذا المحرك.

تتمتع سيارات السيدان من الجيل الثالث بميزة الاختيار بين ناقل السرعة الأوتوماتيكي ذو النسب الستة، وناقل السرعة اليدوي ذو النسب الستة، أو صندوق التروس الهيدروليكي- الكهربائي التسلسلي اليدوي ذو النسب الستة. يعمل جهاز نقل الحركة اليدوي بشكل رائع. حيث يبدو أنه يقوم بتنقلات أكثر قصراً بين التروس مما كان عليه الأمر من قبل، وتبدو هذه العملية وكأنها مخصصة لسيارة سيدان رياضية من الطراز العالمي. يعطي الترس الممتاز مرونة أكبر في مجال صرف القدرة وينقص من تأثير المشكلات التي تظهر في المحرك عند السرعات الصاروخية. كهواة لقيادة السيارات فإننا نحب الأنظمة الأوتوماتيكية بشكل أقل من اليدوية، ولكنها نادراً ما تخيب آمالنا. مع النسب الستة للسرعة، فإن الميزات السابقة نفسها ستعمل مع النظام الأوتوماتيكي كما ظهرت في النظام اليدوي. قد يكون النظام الأوتوماتيكي أبطأ قليلاً في استجابته عند تخصيص الترس على وضعية النمط الطبيعي Normal mode، ولكن ضعه على النمط الرياضي Sport mode وسترى أنه قادر على حل الكثير من المشاكل بدون تدخل يذكر من السائق وفي العديد من الحالات المفاجئة. وأخيراً فهناك النمط اليدوي الستيبترونيكي Steptronic manual mode، والذي يسمح بالانتقال إلى الخيار اليدوي بإزاحة عتلة تغيير السرعات إلى اليسار. ولا تظهر أية مشاكل في استجابة هذه العتلة عندما تقوم بهذه التغييرات أثناء القيادة.

لم تتوفر سيارات BMW من طراز سيدان 330i والمزودة بنظام SMG (صندوق التروس اليدوي التسلسلي) إلا في شهر أيلول المنصرم من عام 2005، وبالتالي لم نستطع تجربته على هذه السيارة، ولكننا قمنا بتجربة النظام نفسه على أنواع أخرى من سيارات BMW ونعلم كيف يعمل. هذا النظام ليس نظام نقل أوتوماتيكي للحركة، وإذا دققت على سلاسة الانتقال بين التروس فإن النظام لن يكون خيارك بالتأكيد. أما النمط الستيبترونيكي فهو نظام أوتوماتيكي ولكن مع ميزة الانتقال إلى الوضع اليدوي، بينما يعمل نظام SMG كنظام يدوي يمتلك ميزة أوتوماتيكية. يتمتع هذا النظام (SMG) بجهاز تعشيق للتروس (دبرياج) ولكن من دون دواسة للدبرياج، ويعمل هذا النمط في وضعه الأوتوماتيكي وكأن الآلية هي التي تقوم بعملية تعشيق التروس لك (أي تقوم بدور الدبرياج بدون تدخل منك). وباختصار يمكن لنظام SMG أن يكون ممتعاً، كما أنه يعمل بشكل مؤثر ومساعد عند القيادة في ظروف صعبة. فإذا كنت من السائقين الذين يستعملون السيارة عرضاً أو للانتقال إلى مكان العمل ومنه أو للأغراض الشخصية فإن نظام النمط الستيبترونيكي هو النظام المناسب لك. بينما يكون نظام SMG مناسباً أكثر للسائقين الأكثر حماساً والتزاماً بقيادة طويلة ومميزة.

على ما يبدو، ليس هناك ما يدعو للشكوى حول آلية نقل القدرة في سيارات الجيل الثالث، إذ يعمل كل من المحرك وجهاز نقل الحركة بشكل رائع. ويبدو النصف الآخر من هذه المعادلة هو المسائل المتعلقة بركوب هذه السيارة والقدرة على تتمتع بها أثناء المناورة. وبالتالي تبدو هذه السيارة وكأنها نموذج الصنع الأولي لسيارة سيدان رياضية، أو لنقل، أنها أقرب إلى سيارة تتمتع بديناميكية السيارة الرياضية مع حفاظها على النواحي العملية التي تتميز بها سيارة السيدان. وعلى مدى أربعين عاماً قامت سيارات الـ BMW من الجيل الثالث بتحديد هذا المزيج: إدارة بالعجلات الخلفية، شعور رائع عند القيادة، وتوازن شبه كامل بين المحاور الأمامية والخلفية. أكثر من ذلك، قدمت سيارات الجيل الثالث توازناً مثيراً للإعجاب بين ميزات الركوب وبين قدرتها على المناورة. بحيث لا تأتي متعة القيادة على حساب راحة الركاب داخل السيارة.

نستطيع القول أن سيارة السيدان 325i و 330i المخصصتين للعام 2006 قد حافظتا وبجدارة على إرثهما التاريخي كما وجدنا من تجربتهما على دروب السباق الملتوية في الريف الإسباني. فقد ظهر التوازن التام والرائع للسيارة بين المقدمة والمؤخرة، اللمسة الصحيحة عند الامتثال للتعليق، الانتقال اللطيف والسلس بين مستويات العزوم المختلفة، وأخيراً وكاختبار لمقدرة هذه السيارة فقد صعدنا إلى إحدى القمم وجعلنا السيارة تنزلق إلى الأسفل وكان ذلك أشبه بكرة متدحرجة في نعومته ولكن كان علينا لتحقيق ذلك إيقاف كافة أنظمة التدخل الإلكترونية في السيارة.

تم الاستعانة بتصميمات مخططات التعليق الموجودة في سيارات سيدان من الجيل الخامس لتصميم أجهزة التعليق في سيارات الجيل الثالث، مع أذرع تحكم مصنوعة من الألمنيوم وبوصلة مزدوجة في المقدمة و نظام خماسي الوصلات في الخلف وحيث تتمتع هذه الوصلات باستقلال تام فيما بينها. هناك نوع من التحايل في هذا التصميم، لكن ذلك سينسى إذا ما أخذنا بعين الاعتبار الإلكترونيات التي تتولى إدارة كل شيء في نظام التعليق هذا. ونستطيع القول إن سيارات الجيل الثالث من BMW تمتلك الإلكترونيات الأكثر تقدماً لوضعها على هيكل السيارة بغية دعم نظام التحكم الديناميكي بالتوازن، مع المزيد من الحساسات التي تستطيع قياس العديد من الأشياء التي لم يكن من الممكن قياسها قبلاً. وبالتالي فإن شركة BMW تبدو أكثر هجومية في دمج القيادة الفعالة مع خطة التحكم الإلكتروني بتوازن السيارة.






تعتبر القيادة الفعالة خياراً موجوداً في كلا نوعي سيارات الجيل الثالث من سيدان، سواء مع نظام التعليق القياسي أو مع نظام التعليق الرياضي. وتكمن الفكرة في دعم القيادة الفعالة في التخلص من الحلول الوسطية التي تقدمها القيادة التقليدية، متوسطة المستوى المجهدة والصعبة: وهكذا فإننا نخفض من قساوة عجلة القيادة للتقليل من مدخلات القيادة، أو النشر الذي يحدث للعجلات، في السرعات المنخفضة، ونرفع قساوتها في السرعات العالية كي لا نسمح بحدوث شد للعجلات يؤدي بشكل درامي إلى انحرافها عن مسارها كي تتجه مثلاً إلى الحاجز البيتوني في منتصف الطريق. يمتلك نظام القيادة الفعالة في سيارات BMW جهاز نقل حركة عملاني كهربائي يرتبط بعمود القيادة في السيارة. ويقوم هذا الجهاز بتقليل حركة عجلة القيادة (التوجيه) من ثلاث دورات من القفل إلى القفل في سيارات سيدان الجيل الثالث القديمة إلى 1.66 دورة في السيارات الجديدة.

هناك تفاصيل إضافية تتعلق بموضوع القيادة الفعالة. حيث يتم ربط الموتور (المحرك) الذي يغير نسبة القيادة بواسطة الأسلاك إلى وحدة DSC، وتقوم هذه الوحدة بقياس حزمة من الأشياء، بما في ذلك، السرعة على الطريق، سرعة دوران العجلات، زاوية التوجيه، درجة الانحراف والتسارع الجانبي، وفقاً لما يعتقد أنه يجب قياسه. إذا فقد شيء ما، ولنقل أن حساسات وحدة DSC قررت أن عجلة معينة تفقد قوة الجر الخاصة بها، فسوف تستجيب هذه الوحدة باستعمال فرامل (مكابح) تلك العجلة أو إنقاص قوة المحرك في محاولة لحفظ السيارة على مسارها المقرر. وفي أنظمة القيادة الفعالة في السيارات الجديدة من الجيل الثالث، تستطيع وحدة DSC أن تغير زاوية التوجيه أيضاً. ويجعل هذا من التوقف بالسيارة في إحدى الجوانب أو محاولة تدبر الخطر أمراً سهلاً. كما يساعد هذا النظام على قيادة السيارة اعتماداً على تصحيحات التوجيه الهامة والدقيقة بدون حدوث تدخل من السائق، أو حتى بدون أن يدرك السائق أن هذه التصحيحات تجرى أوتوماتياً، أو حتى بدون تغذية مرتدة ملحوظة من عجلة القيادة.

كل هذا مفهوم، ومع ذلك فما زلنا غير راغبين باكتشاف خيار القيادة الفعالة والذي يبلغ سعره (1,250 دولار)، حتى أننا غير مضطرين لدفع سعره. ولكن في هذه الحالة فإن ما نخسره سيفوق من حيث الأهمية ما قمنا بتوفيره. بالنسبة للمبتدئين، يكاد يكون نظام DSC القياسي أكثر من كافٍ لمساعدة السائقين المجتهدين على تدبر مسائل الانزلاق والتدحرج. وعلى الطرق المرصوفة الجافة، يمكن للسائقين الذين يتمتعون بقدر معقول من المهارات أن يقوموا بعمليات التفاف حلقية ولكن مع شيء من الحذر. علاوة على ذلك، يقوم نظام القيادة الفعالة بتخميد وإنقاص الإحساس العظيم بالسيطرة ومتعة القيادة على الطرق وقد أدى هذا إلى أن السائقين المتحمسين والمهووسين بالقيادة الحرة لم يستطيعوا إدخال الجيل الثالث من سيارات BMW إلى قلوبهم المتحمسة. ولكن ذلك يختفي في حالة القيادة بسرعة عالية، حيث ينتابك الإحساس بأنك فعلاً تقود سيارة BMW. ومع تخفيض السرعة، وفي الطرق ذوات المنحنيات العديدة والحادة، فإن هذا الإحساس يتلاشى تدريجياً. وفي السرعات المتوسطة تتخذ القيادة وزناً أكثر أهمية، لكن دون قدر كبير من الأحاسيس، وأحياناً تحس بأن السيارة تسير بسرعة أكبر من المطلوب. مقارنة بسيارات السيدان من الجيل الثالث لعام 2005، فمن الصعب في سيارات العام 2006 وضع الإطارات في المكان الذي تريده أنت بالضبط، وقد يكون من الأصعب القيادة بنعومة وسلاسة. ونلاحظ أيضاً أنه عند الإبطاء بحدة عند المنعطفات الصعبة، سوف ينتابنا الإحساس بموت محسوس للعجلات ومرد ذلك أن نظام القيادة الفعالة يعيد معايرة نفسه في تلك الحالات.

لقد تم إدخال نفس قدرات التحكم عالية التكنولوجيا في بناء المكابح، وهنا ليس لدينا أية اعتراضات. وجدير بالذكر أن مكابح سيارات العام 2006 سواء منها 325i أو 330i تتمتع بأقراص للمكابح أكبر قليلاً من النماذج التي تم تركيبها لسيارات العام 2005. كما يبدو الإحساس بالدواسة مختلفاً قليلاً، ولكن يمكن التعود على هذا الأمر بمرور الوقت، وتبقى القدرة على التوقف المفاجئ أو الزيادة التدريجية في المقاومة رائعين كما كانا في السابق. الأمر الجديد، هو أن بطانات المكابح الآن تعمل بدون شرارة أو دوار إذا ما رفع السائق رجله فجأة عن دواسة البنزين، وحتى قبل أن يقرر السائق الضغط بشدة على دواسة المكابح. كما تقوم هذه البطانة بتجفيف أقراص المكابح بلطف عندما يتساقط المطر أثناء حركة السيارة، فقط للتأكد من عدم وجود رطوبة قد تشكل عائقاً ذا أهمية لعمل المكابح.



يتبع...........
T
TurboPower @user_19090 صاحب الموضوع · 03-10-2005
نظرة داخلية على السيارة:
بما أننا غير مغرمين تماماً بكل ما تحتويه داخلية سيارات الجيل الثالث الجديدة، فإننا سنقوم بإثارة بعض الملاحظات الانتقادية حول هذه السيارة. على كل حال تم تطوير كابين سيارات الفئة الثالثة إستناداً إلى نسخ محسنة ومطورة ومستقاة من كل من كبيني الفئتين الخامسة والسابعة.

التغيير الأساسي يكمن في استبدال مفتاح التشغيل التقليدي بقطعة يمكن إدخالها في شق يقع بجانب عمود القيادة، ومن ثم يجب الضغط على الزر الخاص لتشغيل السيارة. يعتمد خيار التشغيل المريح للسيارة والذي يبلغ ثمنه (500 دولار) على جعل كل شيء أوتوماتيكياً في عملية تشغيل السيارة. ومع وجود مفتاح تشغيل السيارة في جيب السائق، فإن السائق يستطيع فتح الأبواب أوتوماتيكياً فيما هو يقترب من السيارة ويمكنه أيضاً وعن بعد وضع المقاعد في وضعيتها المناسبة له. كل ما على السائق فعله هو ضغط زر التشغيل، ثم ضغط الزر مرة أخرى عندما يحين الوقت للخروج من السيارة.

تظل المقاعد دائماً واحدة من نقاط القوة لهذه السيارات، ولكن المقاعد في السيارات الجديدة BMW سيدان هي الأفضل من كل ما سبق. رغم أن نظام التحكم بالمقاعد الأمامية المفردة يمكننا من القيام بهذه العملية أوتوماتيكياً دون جهد يذكر. إلا أن الجهاز اليدوي لضبط المقاعد وتوازنها يعمل بشكل رائع، وبالتالي فإننا ننصح باستخدامه عندما تكون السيارة في حالة وقوف أو غير مشغلة لسبب ما. تحتوي سيارات الـ 330i على نظام ضبط وتوازن كهربائي للمقاعد مع ذاكرة لثلاث وضعيات مختلفة، يمكن أن تسجل على مفتاح السيارة. كما أن المقاعد الكهربائية التي يمكن التحكم بها وفق عشر وضعيات مختلفة والتي تأتي مع المجموعة الرياضية الإضافية تعتبر أمراً مدهشاً بحد ذاته.






تأخذ لوحات العدادات وضعاً أفقياً واضحاً، بزاوية ميلان أقل توجهاً نحو السائق عما كان من قبل. وفي الحقيقة هناك نوعان من هذه اللوحات: القياسي، والاختياري، الذي يتميز بنظام الملاحة. والصور تغني عن الشرح.




تأخذ لوحات الأبواب الأمامية شكلاً مختلفاً، أيضاً. فبينما تكون من ناحية الراكب متخذة وضعاً منحدراً، مع أزرار عمودية للأبواب، تأخذ على باب السائق وضعاً أفقياً مريحاً على المسند المخصص لراحة ذراع السائق. تعتبر الأبواب الجديدة رداً على انتقاداتنا الأكثر حدة بالنسبة للمظهر الداخلي لسيارات الجيل الثالث من الطراز الأقدم.
وبالنسبة لمفاتيح النوافذ الكهربائية فقد تم وضعها بأناقة بقرب مسند ذراع السائق، حيث يمكن وضعها هناك بسهولة دون أن تعيق حركة السائق، بدلاً من انتشارها بشكل عشوائي حول مقبض عمود تغيير السرعات في الجزء المركزي من لوحة مفاتيح السيارة.

يعتبر الفرش المصنوع من الفينيل الناعم والبلاستيك في سيارات السيدان الجديدة من الجيل الثالث تحسناً مهماً من حيث الملمس والمنظر العام، ويضعان هذه السيارة قريبة في مرتبتها من أفضل سيارات السيدان من هذه الفئة سواء بالنسبة لنوعية المواد المستخدمة أو مستوى الصنعة والمهارة الحرفية لدى صانعيها. أصبح التزيين بحواف مصنوعة من خشب الجوز أمراً قياسياً في هذه السيارة، وهناك الكثير من هذه الحواف سواء داخل السيارة أو على الأبواب. لا يعتبر القماش الجلدي المصنوع من الفينيل والذي تستخدمه BMW الأقل قابلية للانزلاق من بين أنواع القماش المماثلة، وبالتالي فإن الجلد المدبوغ الذي يمكننا اختياره سيكون أكثر نعومة، سماكة وإحكاماً من القماش القياسي. وبالنسبة للعدادات المتعلقة بالأدوات المختلفة فإننا سنلاحظ وجود الإضاءة الناعمة ذات الخلفية برتقالية اللون لمختلف هذه العدادات مما يتوافق مع تقاليد BMW لإضاءة هذه العدادات. البعض منا تعجبه هذه الإضاءة والبعض منا لا يستحبها.

تقدم سيارات الجيل الثالث الجديدة، وللمرة الأولى، خدمة نظام التحكم وفصل المناطق المناخية داخل السيارة حيث تقوم هذه الخدمة بفصل مستوى درجات الحرارة وتكييفها من أجل السائق على حدة ومن أجل الركاب الآخرين وخصوصاً مع الراكب الجالس في المقعد الأمامي. ونلاحظ أيضاً جهازاً جديداً رائعاً هو في الحقيقة حساس خاص بتشكل الضباب حيث يقوم هذا الجهاز بقياس درجة الرطوبة في حاجب الريح المركب على الزجاج الأمامي ثم يضبط وبشكل أوتوماتيكي عملية إزالة تشكل الضباب على الزجاج، ولايفوتنا التنويه بميزة الحفاظ على الحرارة أثناء الاستراحة وهذه الميزة تحافظ على حرارة كبين السيارة لبعض الوقت بعد إطفاء محركها.

يبدو مشغل الأقراص CD الموضوع داخل السيارة سهل الاستخدام ومن النوعية الجيدة، مع 10 سماعات ونظامي سبووفر منفصلين تحت المقاعد الأمامية. لقد كان الاستمتاع بهذا النظام الصوتي جيداً، ولكن النظام الصوتي المستخدم في سيارة 330i يبدو أكثر تطوراً بكثير ويدعى Logic 7. لقد أضيف إلى هذا النظام ثلاث سماعات أخرى بالإضافة إلى أنه يتمتع باستطاعة أكبر، ويحتوي هذا النظام على أحدث التطورات في المعالجة الرقمية للصوت وتكنولوجيا الصوت المحيطي. تعمل أجهزة التحكم بالصوت على لوحة القيادة بشكل جيد وفعال، ولكن ذلك يتطلب منا بعض التمرين للتمكن من التعامل معها بالشكل المطلوب.

تقدم لنا سيارات BMW خياراً في سيارات السيدان من الجيل الثالث ألا وهو واجهة إلكترونية لنظام الرؤية الافتراضي iDrive والذي يتمتع ببنية متعددة الطبقات، مع فارة (ماوس) للتحكم به، وشاشة كمبيوترية، وإذا كنت ممن يودون استخدام نظام الملاحة GPS مع مشغل أقراص DVD، فإنه يتوجب عليك أخذ نظام iDrive. من المحتمل أن يستخدم أغلبنا نظام الملاحة، ولكننا نشعر بالصدمة إزاء العدد القليل من الأشخاص الذين يبدون إعجابهم بنظام iDrive. على كل حال تحاجج BMW الذين ينتقدون هذا النظام بالقول: بأن فن استخدام واجهة الكمبيوتر في قيادة السيارات يبقى حتى الآن في مراحله الأولى، ولا أحد من جمهور السائقين يعرف أو يستطيع تشغيله بالطريقة الملائمة.

تتمتع سيارات الجيل الثالث في بعض المجالات الخاصة بكبين مميز بقربه من روح السائق وانسجامه مع الزبون بشكل عام أكثر من أي وقت مضى. ونلاحظ وجود المزيد من جيوب التخزين والزوايا نسبة إلى النموذج الأقدم، وتتميز الجيوب الموجودة على الأبواب بحجم أكبر وسعة تخزين أفضل. وطرأت تحسينات أكبر على لوحة المفاتيح المركزية لنظام التحكم وفصل المناطق المناخية داخل السيارة، سواء أكان ذلك على مستوى أدائها للوظائف أو على مستوى المظهر العام. ونلاحظ أيضاً وجود حامل خاص لفنجان القهوة أو الشاي يتمتع بظرافة في شكله.

تم إجراء تحسينات قوية على البناء الأساسي للمقاعد الخلفية أيضاً. كبداية، نلاحظ وجود فتحات خلفية للهواء تمكننا وبشكل منفصل لكل منها ضبط درجة الحرارة أو حجم الهواء الموجود في السيارة. ومن المريح أيضاً وجود مساحة إضافية لمجمل بنية المقاعد الخلفية، وخصوصاً وجود مساحة إضافية أمام الركب. ومع ذلك علينا أن نتذكر أن هذا النوع من السيارات يعد صغير الحجم نسبياً، وهذا يعني أن ركاب المقاعد الخلفية الطوال القامة سوف يشعرون بشعرهم يحتك مع سقف السيارة وخطوطها العلوية. ويبقى المكان في الوسط مفضلاً لوضع الأطفال فيه. ورغم هذه المحاذير فقد حازت المقاعد الخلفية في النماذج الجديدة على مساحة أكبر من ذي قبل، وصنفت سيارات الجيل الثالث في مستوى أفضل من حيث سعة السيارة بالمقارنة مع السيارات من نفس الفئة.


يتبع.........
T
TurboPower @user_19090 صاحب الموضوع · 03-10-2005
نظرة خارجية على السيارة:
يمتلك كلٌّ من الجيل السابق لسيارات سيدان الفئة الثالثة، والجيل الحالي من سيارات كوبيه، مظهراً خارجياً أليفاً، مميزاً، وجميلاً. بينما تتميز سيارات السيدان 2006 الممثلة بطرازي 325i و 330i بمظهرها المميز والعصري والذي يحافظ على شخصية BMW العامة والمميز بكل تأكيد عن بقية الأنواع الأخرى من السيارات، ولكنها أيضاً مختلفة بشكل جذري عن السيارات التي سبقتها من نفس الطراز.






كبداية، فإن سيارات السيدان الجديدة أكبر حجماً من سابقتها. هذه السيارات أكثر طولاً بمقدار إنشين، وأعرض بمقدار ثلاثة إنشات، كما أن قاعدة العجلات قد ازدادت بمقدار 1.4 إنش. وتتم ترجمة معظم هذه الزيادات في الأبعاد الخارجية إلى زيادة في المساحات الداخلية، خصوصاً في المقاعد الخلفية. أضف إلى ذلك، تدعي شركة BMW أن الجسم الجديد أقوى من سابقه، وبالتالي فإنه أقدر على مقاومة الفتل والانثناء الناجمين عن الصدمات التي قد تتلقاها السيارة على الطرق. تعد هذه النوعية، أو الصلابة الأصلية لهيكل السيارة، أمراً حاسماً في نجاحها.

يتهم بعض النقاد الصانع البافاري بالبخل، حيث أن أسلوب تصميم الفئة الثالثة الجديد لم يتطور كلياً كما تطورت كل من الفئتين الخامسة والسابعة. وبكل تأكيد فإن طرازات الجيل الثالث أكثر كلاسيكية من الفئتين سابقتي الذكر، وبالتالي فإن تمميزها أكثر سهولة. ولا ننسى أن الفئة الثالثة تؤمن لشركة BMW حوالي نصف دخلها تقريباً. ومع ذلك، فإن "البخل" ليست الكلمة المناسبة عندما نتحدث عن سيارات سيدان الجيل الثالث لعام 2006.

تعطي الأضواء الأمامية التقليدية المنظر العام لسيارات BMW، لكنها الآن في السيارات الجديدة باتت أكثر نعومة عند الزوايا وتضيق تدريجياً إلى الأطراف لتظهر بشكل ملفت عند النظر إلى السيارة من الجوانب. كما تبدو الأجزاء السفلية سواء في الطرفين الأمامي أو الخلفي أقصر مما كانت عليه من قبل. ويمتد خط غطاء المحرك إلى ما وراء الدعائم الأمامية مستمراً في طريقه إلى الخلف، في حين بات خط السقف أكثر ميلاناً من السابق.






من الواضح أن سيارات 325i و 330i تحتفظ بالخواص والشخصية الأساسية المميزة لسيارات BMW. رغم أنها في هذا المجال تأخذ مظهراً أكثر عمومية من الفئتنين الخامسة والسابعة الجديدتان. حيث تبدو الجوانب بشكل أساسي على هيئة أسطح مستوية مع طية منفردة تحت مقابض الأبواب وفوق الحواف التي تحيط بالعجلات، ولكن أطراف السيارة مشغولة بشكل أكثر وضوحاً، حتى أننا قد نكتشف أشياء مضافة إلى التصميم الأصلي. نستطيع -لدى إلقائنا نظرة على الجانب الخلفي من السيارة – أن نشاهد العديد من الخطوط، ومن هذه الجهة قد تبدو سيارات الجيل الثالث وكأن تصميمها تم في آسيا بدلاً من ميونيخ. وبمختصر الكلام، قد لا نكون متأكدين أننا سنحبها، أو على الأقل أننا سنعتاد عليها بسرعة.

هناك شيء واحد نستطيع تأكيده. وهو أن العجلات الضخمة والإطارات التي تملأ الفراغ في حفرة قاع العجلة هي أمور جيدة عندما نأخذ بالحسبان مظهر السيارة العام، وقد أحببنا التحسينات الجديدة على العجلات (سواء بالنسبة للعجلات ذات 17 إنش في سيارات 325i أو 18 إنش في سيارات 330i). وإذا دققنا الملاحظة فإن سيارة السيدان 330i قد تدهشنا بشيء آخر تتميز به عن سيارة 325i أكثر من العجلات. حيث تم تزيين نوافذ السيارة ولوحات فتحات التهوية بالكروم، وتم تلوين ألواح مداخل الهواء في أسفل واجهتها الأمامية بألوان مختلفة بدلاً من اللون الأسود.






كما تجدر الإشارة إلى أن الصندوق الخلفي لسيارات السيدان الجديدة أكبر من سابقه، وهذه علامة أخرى على أن BMW تجري محاولات جدية لجعل الجيل الثالث من سياراتها أكثر قرباً وألفة للمستهلك، كما تبذل الجهود في جعلها أكثر أناقة. لقد ازداد حجم صندوق السيارة من 10.3 إلى 12 قدم مكعب، معطياً صندوق سيارات الجيل الثالث حجماً يجعله منافساً لمعظم الصناديق في الأنواع الأخرى. أكثر من ذلك، فإن فتحة الصندوق أكبر بشكل واضح، مما يجعل من إدخال الأشياء إلى داخل الصندوق أمراً أكثر سهولة، كما أن الحجم الإضافي للصندوق يتضمن وعاء تخزين منفصل يقع تحت أرضية الصندوق (حيث يمكن أن نضع فيها أشياء إضافية، إن لم نستخدمها لوضع الإطارات الاحتياطية). هناك أيضاً درج (جارور) معلق تحت رف داخلي خلفي لتأمين الاستفادة القصوى مما يعتبر عادة حجماً زائداً غير مفيد. ورغم ما سبق ذكره فإن سيارات الجيل الثالث تؤمن أيضاً المقاعد الخلفية القابلة للطي بشكل منفصل مع كيس خاص بوضع عدة التزلج، حيث يمتد الحيز الذي يمكننا تحميل الأشياء فيه عبر الجانب الخلفي من كابين السيارة.








لقد تم إثبات فعالية سيارات السيدان الجديدة لـ BMW من الجيل الثالث وكفاءتها الجيدة في التعامل مع مقاومة الهواء، وهي أكثر انزلاقية ومراوغة، مما يعني فعالية في صرف الوقود، ذلك لأنها تحتاج إلى طاقة أقل للتحرك بالسرعة المطلوبة، أضف إلى ذلك انخفاض الضجيج المتولد حول السيارة أثناء حركتها.

إن التقنية العالية التي تتميز بها سيارات السيدان من الجيل الثالث لعام 2006 تبدو بوضوح حتى من الخارج. حيث تأتي سيارات 330i بشكل قياسي مع مصابيح هالوجينية تلتف مع حركة عجلة القيادة لتغطي مساحة أوسع من الطريق. وتحتوي جميع النماذج على مصابيح الفرملة المتكيفة الخاصة بسيارات BMW، معتمدة على فكرة تقول أن السائق الذي يقود سيارته خلف إحدى سيارات الجيل الثالث من سيارات BMW يستطيع أن يعلم فوراً أن سيارة السيدان التي تتقدمه ستقوم بتوقف مفاجئ فقط من النظر إلى أضواء المكابح (الفرملة) لديها. إذ تقوم المصابيح من النوع LED والمستعملة في هذه السيارات بالإنارة بشدة أكبر، عندما يقوم السائق باستعمال المكابح بطاقتها القصوى أو في حالة تشغيل نظام منع انغلاق المكابح ABS، باختصار فإن شدة الإضاءة تزداد مع ازدياد شدة الضغط على الفرامل.



يتبع...