بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اللهم اجعل آخر كلامي في الدنيا لا اله الا الله محمد رسول الله
اللهم ما كان من خير فمن الله و حده .. و ما كان من شر فمني او من الشيطان
اللهم لا تجعلنا ممن ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا
أللهم أني أسألك أن تنصر إخواننا المسلمين الجاهدين و تثبتهم أمام أعدائك و أنزل عليهم السكينه و إغشاهم برحمتك و فضلك يارب العالمين أللهم آمين.
أحب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، فقال: أنت مع من أحببت
أخوتي في الله
أحبتي حفظكم الله
في كل يوم يخرج علينا من الشرق مرة و من الغرب مرات كتاب و دعاة يتهجمون على أحسن الخلق و احب الناس الى قلوبنا رسولنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
و اليوم أضع بين يديكم موضوعا في غاية الأهمية أرجو أن تقوموا بنشره لكل من تعرفونه
و ان تقوموا باستنكاره فعلياً و ذلك بالتصويت ضد هذا الكتاب
--------------------------
: الموضوع
:صوتوا ضد كتاب
"مذهب الإسلام الإرهابيّ في كلمات محمد الخاصّة"
http://images.amazon.com/images/P/0971448124.01.LZZZZZZZ.jpg
صورة الكتاب
الرجاء من الجميع الإهتمام وإعطاء الموضوع حقه
أعزائي هناك كتاب جديد يعرض على موقع الأمازون.كوم وفيه معلومات مغلوطة عن نبينا وحبيبنا سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة
والسلام
عنوان الكتاب: نبي التشاؤم "مذهب الإسلام الإرهابيّ في كلمات محمد الخاصّة"
الرجاء مشاهدة الموضوع على هذاالرابط: رابط الكتاب
http://www.amazon.com/exec/obidos/tg/stores/detail/-/books/0971448124/reviews/104-277094-4838305
من أجل التصويت لمنع وإعتراض توزيع ونشر هذا الكتاب الرجاء الدخول على هذا الرابط
صوتوا ضد هذا الكتاب
http://www.petitiononline.com/iecrc786/petition.html
:بعد الدخول على الرابط السابق
تجده أسفل الصفحة _(click here to sign potetion) اضغط على
ستظهر صفحة جديدة, سجل اسمك وعنوانك البريدي (ليس من الضروري ذكر الاسم الكامل أو الايميل الرئيسي الذي تستخدمه) في المكانين المخصصين لذلك
( preview your signature) اضغط على
أسفل الصفحة (approve signature) ستظهر صفحة جديدة ، إضغط
انتهى العمل
قارب عدد الموقعين الأربعة والتسعين ألفا وأربعمائة وثمانين
وهوعدد جيد ولكنه ضئيل قياساً بتعداد المسلمين
نرجوالتصويت والنشر
و سجل حبك و إتباعك لسنة حبيبك محمد صلى الله عليه و سلم
ولنذكر حديثه
صحيح البخاري، للإمام البخاري
حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الساعة، فقال: متى الساعة؟ قال: (وماذا أعددت لها). قال: لا شيء، إلا أني أحب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، فقال: (أنت مع من أحببت). قال أنس: فما فرحنا بشيء فرحنا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (أنت مع من أحببت). قال أنس: فأنا أحب النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر، وأرجو أن أكون معهم بحبي إياهم، وإن لم أعمل بمثل أعمالهم.
سبحانك اللهم و بحمدك نشهد أنه لا أله إلا انت نستغفرك و نتوب أليك اللهم تقبل منا
أرجو من المشرفين جزاهم الله خيراً تثبييت الموضوع ...وارساله الى كافة الاعضاء