بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ، ، ،
كنت اشاهد قناة العربية للأخبار ( تخبرون الشياب يحبون الأخبار )، لم يمضئ على مشاهدتنا سوى عشرة دقائق حينها دخل اذان صلاة الظهر، فأسرعت لاتوضأ. . . حينما انتهيت من الوضوء أخذت الشماغ، والطاقية، والعقال، وتوجهة الى المسجد، وانا في الطريق والمسجد قريب وليس ببعيد، لمست يدي جيبي قبل ان اصل المسجد بقليل.
حينها أحترت وسألت نفسي ماذا عسى يكون في جيبي، لا سيما إنني معتاد ان اضع النقال في البيت ولا أخذه الى المسجد الا حينما اتجه من المسجد الى مكان ما دون العودة الى البيت الا بعد ان انجز ما انا ذاهب اليه.
وأخذت بضع ثواني آخرى وانا اسأل نفسي، فضلاً حجم ما بجيبي كبير بعض الشي، وان كان النقال فالنقال لدي صغير الحجم، اما هذا فليس نقال وكأنه مسطره الخشب القديمة التي كنٌا نستخدمها آن ذآك، وليس امامي الا ان اخرج ما في جيبي، وبالفعل أخرجته وأخذت أضحك على نفسي أتعلمون ماذا في جيبي اذا كان كذلك تفضلو معي هنا عفواً أقصد هناك
ليس هنا حيث قلت هناك
نعم اذهب الى الاسفل قليلاً، و سوف تقرأ ما اضحكني، وما بجيبي
كان في جيبي " جهاز التحكم لتلفاز "، وقد اخذت اضحك على نفسي، وانا اسألها كيف اخذتِ جهاز التحكم، وانا لا اعلم ودون ان أذكر، الم اخبركم إنني شايب، والكبر شين
الحقيقة حدثت الحكاية اليوم، وعلى قول المثل ( اضرب الحديد وهو حامي )، لذا اخبرتكم ما حدث من البداية الى النهاية
مع فائق احترامنا لشخصكم الكريم - الشمري