السلام عليكم
نقلت الموضوع إلى هنا لتعم الفائدة
ونلتقي الأحبة جميعا في المنتدى الرائع والشهادة مضت سلفا
ولكن تخالجني أطروحة حول ما يقع من إخلال رجال المرور بذممهم على حساب مواطن ليس له ناقة ولا جمل
المعاناة تتكرر وقرأتها .. حينا بعد حين وبلوانا ليس منهم بل من سماعنا في كل وسيلة بل ومعاينه انهم مصدقون وكأن الشعب كاذب أو بعضهم أو الأقل من البعض فاذا ما اوقفك رجل الأمن دون ذنب اقترفته وقال بملئ فيه قد أسرعت أو قطعت الإشارة وأنت تعلم من نفسك خلاف ذلك فماذا تعمل معه !!؟
إن اقسمت له إيمان مغلظة لم يقبل منك وهو في المقابل لم يراك بل تخفي علي الحكمه
وإن جادلته بالحكمة قال النظام لا يسمح وكأن الذمة لا تبرأ الا بتسليم الشخص المشتبه فيه فضلا عن المظلوم
وإن غلظت عليه ادعى أنك لطمته على خديه الخشنة وقطعت أزراره وهو رجل دولة لا يتعرض له بصغير ولا بكبير حتى لو اعتدى عليك
فهل سيبقى بنا الحال هكذا نظلم ولا نجد من يدفع عنا مثل هذا البلاء
هل كلام رجل الأمن بمنزلة الوحي وكلامنا هو كذب وزور فأين شروط الثقة والعدالة بالله عليكم في بعضهم فضلا عن جلهم !!؟
آمل من الجهات المعنية الوقوف على معاناة الشباب والمقيمين خاصة وما يحدث لهم حتى اصبحنا نسمع ان رجل الامن لا بد له ان يقضي على دفتر المخالفات الذي معه حتى يعطى اجازة 48 ساعة وغيره في التوقيف ربما خمسة أيام
هل نجد من ولاتنا الأخيار ردع لهؤلاء هداهم الله والأخذ على ايديهم ونصحهم ووعظهم وزجرهم ووعيدهم بعد التعرض للمواطنين الا عند التأكد والنظر بالعين لا بالغين او الظن
ارفع معاناة الكثير الكثير إذا سمعتها منهم عيانا في الجتمع لينظر الولاة في شأن رعاياهم
خـــالـــد