بسم الله الرحمن الرحيم ..
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد ..
أسعد الله مساءكم أحبابي الكرام بالخير والمسرات ،|3|
وأسأل الله العلي القدير أن يكتب لي ولكم التوفيق والرفعة في الدين والدنيا ..
أخواني ..
لا أجيد تنميق الأسطر .. وتنسيق الأحرف ،
لذا سأكتفي بخاطرة صغيرة .. أرجو أن تتقبلوها جميعا ..
فجعنا قبل قرابة الشهر بنبأ إغتيال الشيخ القائد المجاهد الشهيد [ [COLOR=limegreen]أحمد ياسين ][/COLOR] ..
الذي طالته أيادي الحقد والغدر الصهيوني وهو خارج من مسجده بعد أن أدى صلاة الفجر ..
طالته أيدي الخنازير والقرود ..:(
وسط صمت عربي وإسلامي ممجوج ..:o
بعدها رأى العدو الحاقد أن المقام يسمح بتسديد ضربة أخرى ..
فطالت أيديهم هذه المرة زعيم حركة حماس في غزة الدكتور المجاهد الشهيد [ [COLOR=limegreen]عبدالعزيز الرنتيسي ][/COLOR] ..
وتزامنا مع هذا الحدث ..
فجع المسلمون في العالم أجمع بنبأ إغتيال قائد الجهاد في الشيشان المجاهد الشهيد [ [COLOR=limegreen]أبو الوليد الغامدي ][/COLOR] ..
الذي عجزت أجهزة الروس العسكرية عن أن تصل إليه ..
فأرسلت إليه من عملائها من يقتله وهو يتوضئ رحمه الله تعالى ..
أقول أيها الأحبة ،
أن دم الشهيد والله .. نور ونار ..
فهو نور يستضيء به المجاهدون في شتى بقاع المعمورة الضياء الذي يمكنهم من النصر والتمكين بإذن الله ،
وهو نار أيضا على العدو الحاقد .. عدو الإسلام والمسلمين ، نار تحرق قلوبهم وتقض مضاجعهم ..
ونحن والله أيها الأحبة ،
بقدر ما تفطرت قلوبنا كمدا ..
وبقدر ما أحزننا إغتيال الشهداء الثلاثة ..
إلا أننا والله فرحنا كذلك أشد الفرح بنبأ إستشهادهم ،
فهم عاشوا .. لنيل الشهادة ،
وكانت الشهادة هي مطلبهم ومساعهم الذين يسألون الله أن يعطيهم إياه ..
[ [COLOR=red]قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا ][/COLOR]
عاشوا معنا .. وبين أظهرنا ،
إلا أن حياتنا لم ترق لهم ..
حياة الذل والمعاصي والترف ،
فترجلوا عن صهوات خيولهم ليقولوا مرحبا بالموت ..
مرحبا بالموت وبؤسا لحياة الذل والهوان ..
بؤسا للحياة التي نكون فيها عبيدا وأتباعا لأحفاد القردة والخنازير ..
وفعلا ..
ترجلوا فأنعم عليهم الله بالشهادة ،
وترجلوا فسموا عن الخلائق ..
وطارت أرواحهم إلى جنان الخلد بإذن الله سبحانه وتعالى ..
رحم الله الشيخ ياسين ،
والدكتور الرنتيسي ،
والقائد أبو الوليد ..
وأسأل الله العلي القدير أن يعلي درجاتهم في العليين ،
وأن يغفر لنا ولهم أجمعين ..
وأن يسخر للأمة الإسلامية من يحاذيهم ويقتفي أثرهم ويخطو على ممشاهم ويسلك دروبهم ..
إنه سميع مجيب ..
أعتذر لكم أخواني عن الإطالة ،:)
هي مجرد كلمات أحببت أن أكتبها لكم ..
وأرجو أن تتقبلوها .. ولكم جزيل الشكر ..
أخوكم : Polite :rolleyes:
