تم أمس الكشف عن تفاصيل جديدة حول الساعات الأولى لعملية فرار كارلوس غصن الرئيس السابق لـ«نيسان موتور». وأفادت تقارير صحفية بأن غصن استقل قطاراً من طوكيو إلى أوساكا، برفقة عدد من الأشخاص لم تحدد الشرطة اليابانية هويتهم بعد.



وكان كارلوس غصن ممنوعاً من مغادرة اليابان انتظاراً لمحاكمته في اتهامات بارتكاب مخالفات مالية ينكرها. ومع ذلك تمكن من الهرب في نهاية العام قائلاً إنه فر من نظام قضائي فاسد.

وأفادت التقارير بأن غصن استقل قطاراً سريعاً يوم 29 ديسمبر من طوكيو إلى أوساكا التي وصلها مساء اليوم نفسه، وفق صحيفة يوميوري شيمبون وقناة إن تي في اليابانيتين.
وسافر غصن برفقة عدد من الأشخاص تعمل الشرطة اليابانية حالياً على تحديد هوياتهم من خلال صور كاميرات المراقبة، وفق صحيفة يوميوري. وقالت «إن تي في» إن غصن استقل سيارة تاكسي إلى فندق في أوساكا قرب مطار كانساي الدولي بعد ذلك.
من جانب آخر، قالت وزيرة العدل اليابانية ماساكو موري إنه مازال بإمكان اليابان مطالبة لبنان بتسليم غصن والذي فر من اليابان إلى دولة لا تسلم مواطنيها عادة. ولم تتطرق موري إلى تفاصيل ملابسات فراره، وكررت قولها للصحفيين في مؤتمر إنها لا يمكنها التعليق على التفاصيل لأن التحقيقات ما زالت جارية.
وأشارت موري إلى أنه من حيث المبدأ يمكن لطوكيو تقديم طلب تسليم لدولة لا تربطها بها اتفاقية تسليم. وأضافت للصحفيين في طوكيو أن مثل هذا الطلب يحتاج لفحص دقيق بناء على إمكانية ضمان المعاملة بالمثل واحترام القانون المحلي للدولة الشريكة. ولم توضح ما الذي يتطلب ضمان المعاملة بالمثل.
ولم توضح كذلك ما إذا كان هناك أي مواطنين لبنانيين في اليابان مطلوبين لدى السلطات في بلادهم. وكسر المسؤولون اليابانيون الصمت بشأن فرار غصن قائلين إنهم سيشددون إجراءات الهجرة ووعدوا بتحقيق شامل.
وأصدرت السلطات كذلك مذكرة اعتقال دولية بحق غصن. وقالت السلطات اللبنانية إنها تلقت مذكرة اعتقال من الشرطة الدولية (الإنتربول) بحق غصن وإنه دخل البلاد بصورة قانونية. وقال مسؤول أمني لبناني بارز إن لبنان لا يسلم مواطنيه.