
ووفقًا لما ذكرته وكالة "سبوتنيك" الروسية للأخبار، فسوف تقوم أنظمة الذكاء الإصطناعي، بمساعدة السائقين أثناء عملية القيادة وتحذرهم من أحزمة الأمان غير الثابتة وتدفعهم إلى تعديل أجهزة السلامة كالوسائد الهوائية والأحزمة لتتناسب مع وضعية جلوسهم.
وأظهرت أبحاث تم إجراؤها في الآونه الأخيرة أنه من بين كل 10 حوادث هناك حالة يكون السبب ورائها إما ناتج عن تشتيت إنتباه السائقين أو الشعور بالنعاس.
وإلى ذلك فقد تم تعديل أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تعرف اختصارًا بـ"AI" لتتخذ الإجراءات اللازمة في حالات الطوارئ مثل تنبيه السائقين المنشغلين عن مراقبة الطريق وتقديم توصيات للسائقين المرهقين بأخذ فواصل من الراحة أو تقليل سرعة السيارة.
ولجأ عدد من المهندسين ومطوري هذه الأنظمة إلى استخدام لقطات من العالم الواقعي بهدف تدريب الذكاء الإصطناعي على تحديد واكتشاف علامات التعب والتشتت.
ومن اللقطات التي استخدمها مطورو هذه الأنظمة صور لحالة الجفن ومعدلات الرمش عند الشعور بالإرهاق، ذلك لتدريب العقل الآلي على اكتشاف علامات التعب وتحديد مستويات النعس.
والإضافة إلى السائق، ستراقب السيارات المستقبلية أيضًا الركاب الآخرين للتحذير بعدم تركيب أحزمة الأمان، باستخدام كاميرا مثبتة على مرآة المقصورة، وسيتم تقييم البيانات التي يتم جمعها بواسطة نظام المراقبة الداخلي وحفظها في السيارة دون نقلها إلى أي سيارة أخرى.