أكد خبراء في قطاع السيارات أن هناك مؤشرات إيجابية بدأت بالظهور تشير إلى انطلاقة قريبة لقطاع السيارات في ظل ارتفاع الطلب على المركبات على اختلاف أنواعها، مشيرين إلى أن تفاؤل الأوساط العاملة في قطاع السيارات يأتي بدعم من قرب استضافة معرض «إكسبو 2020 دبي»، فضلاً عن قوة الاقتصاد الوطني ونمو القطاعات الأخرى، الأمر الذي يعزز الإقبال على شراء السيارات.


وأشار الخبراء إلى أن قطاع السيارات في الدولة يشهد حالياً عوامل تغيير جديدة تتمثل في ظهور التقنيات الجديدة مثل المحركات الهجينة والكهربائية، بالإضافة إلى التقنيات الذكية للسيارات، فضلاً عن مواكبة شركات السيارات للتغيرات التي طرأت على أساليب تنقل الأفراد.
أكد كرستيان سومر، المدير الإداري لعمليات كاديلاك الدولية والمدير الإقليمي لكاديلاك الشرق الأوسط، أن بداية العام 2019 كانت جيده بالنسبة للشركة التي بدأت بتقديم منتجات جديدة إلى السوق، وبدأ ذلك مع طرح أول سيارة كاديلاك XT4 على الإطلاق، والتي أثبتت نجاحها بين العملاء الشباب ليس فقط في دولة الإمارات، بل على مستوى المنطقة كلها.


وقال إن النصف الثاني من هذا العام سيكون واعداً أيضاً، حيث نستمر في تطبيق استراتيجية العشر سنوات، وسيشهد هذا العام تقديم أكثر منتجاتنا جرأة مع الكشف عن منتجين جدد كلياً في منطقة الشرق الأوسط، ويشمل ذلك سيارة كاديلاك CT5 التي تستند إلى مجموعة سيارات السيدان لدينا، بحجم أصغر من كاديلاك CT6، وأول سيارة كاديلاك XT6 التي تكمل مجموعتنا من سيارات الدفع الرباعي، وتأتي بحجم أكبر من XT4 وXT5، وهي مجهزة بسبعة مقاعد، وتأتي في حجم أصغر من سلسلة إسكاليد الشهيرة.


وعن التحديات التي يواجهها قطاع السيارات قال سومر إن التحدي الأكبر في قطاع السيارات يتمثل في التغييرات الكبيرة التي يواجهها القطاع التي لم يشهد القطاع مثيلاً لها منذ أن دخل مرحلة الإنتاج الضخم، فهناك الكثير من التغييرات التي تحدث في نفس الوقت، حيث أصبحت السيارات الكهربائية أكثر انتشاراً، وتقدمت تقنيات القيادة الذاتية ضمن جنرال موتورز، إذ خصصت شركتنا الأم بالفعل الكثير من الوقت على الطريق لإحدى سيارات القيادة الذاتية في الولايات المتحدة.
وفضلاً عن ذلك، نحن نشهد تغييرات في أساليب تنقل الأفراد، لا سيما مع التطبيقات التي تربط بين الركاب والسائقين، وتطبيقات مشاركة السيارات وغيرها من وسائل النقل البديلة التي تزداد انتشاراً.


وعن أثر أسعار النفط على خيارات العملاء، قال إنه على الرغم من أننا نشهد تحولاً في تفضيلات العملاء، فإن هذا الأمر لم يؤثر على الأعمال التجارية، فقد كنا حريصين على تقديم مجموعة متنوعة من السيارات والتقنيات الجديدة لتكون متوفرة في سياراتنا الأكبر حجماً، مثل النظام النشط لإدارة الوقود والمحركات الأكثر ذكاءً، ما يعني أن سيارات الدفع الرباعي الكبيرة من كاديلاك أصبحت أكثر كفاءة في استهلاك الوقود عما كانت عليه من قبل.


وفضلاً عن ذلك، أجرينا تغييرات على مجموعتنا الكبرى، لتشمل سيارات صغيرة مثل كاديلاك XT4 وسيارة الدفع الرباعي المتميزة XT5، كما بدأنا بتنفيذ خطة لسيارات السيدان التي تندرج تحت طراز CT6 بما يشمل CT5.


وقال أحمد ممدوح، خبير السيارات، إن هناك مؤشرات على بداية نمو قطاع السيارات خلال الفترة المقبلة، الأمر الذي بدأت ملامحه بالظهور مع الارتفاع النسبي في الطلب، لا سيما على السيارات الخفيفة.


وأوضح أن هناك 3 عوامل رئيسية ساعدت على عودة النشاط لقطاع السيارات، يأتي في مقدمتها المبادرات الحكومية التحفيزية، بالإضافة إلى قرب استضافة «إكسبو 2020 دبي»، ونشاط الحركة السياحية والاقتصادية بشكل عام.