’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1TM):
مصمَّمة لتكون أفضل سيارة للسائقين في العالم
• التصميم بالعناصر الهوائية يوفر قوّة ضاغطة أكثر من أي سيارة إنتاج أخرى للطرقات العادية
• 903 أحصنة يولّدها محرّك وقود البنزين بشكل V8 مع شاحن توربيني توأمي وسعة 3.8 ليتر المتصل مع مولّد كهربائي، مما يوفر قوّة هائلة واستجابة فورية للتخنيق مع تحديد السرعة القصوى إلكترونياً عند 350 كلم/س
• الارتفاع النشط بمستوى الركوب والعناصر الإيروديناميكية تعمل إلى جانب الجناح الخلفي القابل للتعديل لتوفير تأثير مشابه للشفط الأرضي وقوّة ضاغطة قصوى
• ’نظام المساعدة الفورية بالقوّة‘ (IPAS) و’نظام تقليل الجر‘ (DRS) يوفران دفعاً فورياً في مستويات القوّة وسرعة السير بخط مستقيم
• ’القفص الأحادي‘ (MonoCage) هو من بنيات الجسم المصنوعة بالكامل من ألياف الكربون الأخف وزناً من ذلك الموجود في أي سيارة طرقات عادية حتى الآن حيث يزن 90 كيلوغراماً فقط. ويشمل هذا الوزن بنية السقف والبنية السفلية، مأخذ الهواء في السقف، فتحة مأخذ الهواء للمحرّك، ومجموعة توضيب البطارية وإلكترونيات الطاقة
• يضم شاسيه ’القفص الأحادي‘ أليافاً بقوّة تزيد خمس مرّات عن التيتانيوم الأفضل وهو يشمل استخدام ألياف نسيج الكيفلر
• التسارع من صفر إلى 300 كلم/س خلال 17 ثانية فقط – أي أسرع بخمس ثواني من سيارة ’ماكلارين إف1‘ الأسطورية
• للحفاظ على حصريتها، سيتم الإنتاج بعدد محدود جداً يبلغ 375 سيارة فقط
يوجد لسيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) المذهلة، والتي تظهر للمرّة الأولى بشكلها الإنتاجي خلال ’معرض جنيف للسيارات‘، هدف واضح جداً وهو أن تكون السيارة الأفضل للسائقين في العالم على الطرقات العادية والحلبات على حد سواء. ولأجل تحقيق هذا الهدف، تعتمد ’ماكلارين‘ على خبراتها الطويلة التي تمتدّ لنحو 50 سنة في مجال السباقات وتحقيق النجاحات، وخصوصاً فيما يتعلّق بالنواحي الإيروديناميكية وتقنية ألياف الكربون ذات الوزن الخفيف.
والنتيجة هي سيارة تتمتّع بقوّة ضاغطة غير مسبوقة في سيارة طرقات عادية، حيث تتشابه بمستويات هذه القوّة مع سيارة سباق ’جي تي 3‘ (GT3) لكن مع مزيد من التأثير الأرضي. وهذه القوّة الضاغطة لا تعزّز فقط عملية الانعطاف وأداء الكبح، بل تساعد أيضاً في التوازن والثبات والقيادة المتمكّنة عند كافة السرعات.
وقال رون دينيس، الرئيس التنفيذي لشركة ’ماكلارين أوتوموتيف‘ (McLaren Automotive): "قدّمت ’ماكلارين‘ شاسيه ألياف الكربون إلى عالم الفورمولا 1 سنة 1981 عبر سيارة ’إم بي4/1‘ (MP4/1)، كما كان لدينا أول سيارة طرقات عادية بجسم من الكربون. ولقد كنا دوماً الروّاد في مجال إيروديناميكية السيارات، ولقد تم وضع كل هذه الخبرات في سيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) الجديدة. وقبل حوالي عشرين سنة مع سيارة ’ماكلارين إف1‘ (McLaren F1) رفعنا معايير أداء السيارات الفائقة، ومع ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) قمنا بإعادة تحديد هذه المعايير مجدّداً."
ومن المهم أيضاً لأفضل سيارة للسائقين في العالم أن تتمتّع بأداء فائق عند السير بخط مستقيم واستجابة فورية للتخنيق. ولتحقيق هذا، تستخدم ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) نظام توليد حركة مبتكَر يجمع بين الوقود والكهرباء مع ميّزة ’نظام المساعدة الفورية بالقوّة‘ (IPAS) ويشمل محرّك معاد تصميمه يعمل بوقود البنزين نوع V8 مع شاحن توربيني توأمي وسعة 3.8 ليتر يتصل مع مولّد كهربائي مفرد، ويحمل هذا النظام المتكامل اسم M838TQ. والقوّة المجمّعة التي يولّدها هذا النظام تبلغ 903 أحصنة. وإلى جانب أهمية الطاقة الكاملة هناك أيضاً قدرة المولّد الكهربائي على توفير عزم فوري، مما يجعل نظام توليد الحركة متميّزاً باستجابته الفائقة. كما أنه في الوقت نفسه فعّال جداً لدرجة مدهشة حقاً، وتبلغ انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون أقل من 200 غرام/كيلومتر، ويمكّن السيارة من السير لمسافة تزيد عن 10 كيلومترات بالوضعية الكهربائية فقط.
ويتم تحديد السرعة القصوى إلكترونياً عند 350 كيلومتر بالساعة، مع قدرة تسارع من صفر إلى 100 كيلومتر بالساعة في أقل من ثلاث ثواني. وتتسارع ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) إلى 200 كيلومتر بالساعة في أقل من 7 ثواني، وإلى 300 كيلومتر بالساعة في أقل من 17 ثانية، وهي بالتالي أسرع بخمس ثواني من سيارة ’ماكلارين إف1‘.
وعلّق بول ماكينزي، مدير برنامج ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™): "تُعتبر ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) السيارة الفائقة الأروع والأعلى قدرة والأكثر تقدّماً من الناحية التقنية والأكثر تميّزاً من الناحية الإيروديناميكية التي يتم صنعها حتى الآن على الإطلاق. وقد لا تكون السيارة الأسرع في العالم من ناحية السرعة القصوى فقط، إذ أن هذا لم يكن هدفنا أبداً. بل، نحن نعتبر أنها أسرع سيارة إنتاج على الإطلاق على حلبات السباق، وهو أمر أكثر أهمية من الناحية التقنية وأكثر أهمية أيضاً بالنسبة للقيادة على الطرقات العادية، ويشكّل اختباراً حقيقياً للقدرات الكاملة للسيارة الفائقة. وإضافة لهذا، سوف يستخدم الكثير من المالكين السيارة على الحلبات خلال المناسبات الخاصة والتجارب التي سيتم تنظيمها."
وتشمل التقنيات الرائعة التي تم تطويرها لسيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) العناصر الإيروديناميكية النشطة والتعليق القابل للتعديل، وكلاهما ممنوعان الآن في عالم الفورمولا 1 كونهما يوفران ميّزة كبيرة من ناحية الأداء. ويتم تعزيز الجريان الهوائي حول الجسم عبر استخدام جناح نشط وأدوات خاصّة تحت الجسم. ويمكن للجناح الخلفي القابل للتعديل التمدّد عن جسم السيارة لمسافة 120 ميليمتراً على الطرقات العادية وحتى 300 ملم على حلبات السباق، مما يعزّز مستويات القوّة الضاغطة لأقصى حد. والجناح مستوحاً مباشرة من تصاميم الفورمولا 1، مع الذكر أن التقاطع في الجناح الخلفي مزدوج العناصر وتصميم الألواح الخلفية هو نفسه كتلك المستخدمة في سيارة ’إم بي 4-23‘ (MP4-23) الفائزة ببطولة العام 2008.
إلى جانب هذا، تتمتّع ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) بميّزة ارتفاع مستوى الركوب القابل للتعديل كجزء من نظام التعليق الجديد المائي-الغازي. ويمكن لنظام التحكّم بالشاسيه التفاعلي للسباقات من نوع ’رايس آكتيف‘ (RaceActive Chassis Control - RCC) تخفيض مستوى علو السيارة 50 ميليمتراً في وضعية السباق (Race) لتوفير ميّزة التأثير الأرضي من الناحية الإيروديناميكية. كما أنه يتميّز أيضاً بمعدّلات متكيّفة للنوابض، والتحكّم بالميلان، إلى جانب التحكّم بالتثبيط، وكلّها توفر نطاقاً كبيراً لإمكانيات التعديل والضبط، مما يجعل ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) مثالية للطرقات العادية والحلبات. وفي وضعية السباق، تصبح معامل النوابض أقسى بنسبة 300 بالمئة وبالتالي تتيح لسيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) دخول المنعطفات مع معدّل قوّة جاذبية أكثر من 2.
وتزخر ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) بكثير من التقنيات المستوحاة من الفورمولا 1. فالمقصورة الأحادية الثورية الجديدة من ألياف الكربون المتمثّلة عبر ’القفص الأحادي‘ (MonoCage) تشكّل بنية متكاملة تجمع بين سقف السيارة ومأخذ الهواء المتميّز فيه، وهي لمسة تصميمية مستوحاة من سيارة ’ماكلارين إف1‘ للطرقات العادية.
وتشتهر ’ماكلارين‘ بكونها رائدة عالمياً في تقنيات الكربون. وتوفر هذه المادة الخفّة بالوزن، إلى جانب القوّة والصلابة، مما يحسّن بالتالي الأداء، السلامة، التماسك، المرونة، المتانة، الفعالية وراحة الركوب. كما تم صنع ألواح جسم سيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) من مركّب الكربون خفيف الوزن لكن القوي في الوقت ذاته، مع تعديل شكلها المتطوّر لأجل تعزيز المزايا الإيروديناميكية لأقصى الحدود.
وتم تصميم ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) من بداياتها مع إيلاء أولويّة للأداء الإيروديناميكي، مثلها مثل أي سيارة فورمولا 1. وكما هو الحال في سيارة فورمولا 1، تم الاعتماد على اختبارات نفق الهواء ونماذج التصاميم الإيروديناميكية عبر ديناميكيات السوائل الحسابية (CFD) لأجل تعزيز الجريان الإيروديناميكي للهواء وبالتالي توفير مستويات فائقة من القوّة الضاغطة وتبريد نظام توليد الحركة أيضاً. والنتيجة هي 600 كلغ من القوّة الضاغطة عند مستوى أقل بكثير من السرعة القصوى (257 كلم/س) في وضعية السباق Race، والتي تُعتبَر أعلى بكثير من معظم باقي السيارات الفائقة ذات الأداء العالي، بينما تتماشى أكثر مع مستويات القوّة الضاغطة التي تتمتّع بها سيارة سباقات من نوع ’جي تي 3‘ (GT3). وتحسّن هذه القوّة الضاغطة قدرات السيارة في دخول المنعطفات، وخصوصاً عند السرعات العالية. كما تُعدّ مستويات التوازن، المرونة والتحكّمية متميّزة أيضاً.
وتضم المزايا التقنية الأخرى المستوحاة من الفورمولا 1 والظاهرة في ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) المكابح السيراميكية الثورية من طبقات الكربون والمطوّرة خصّيصاً للطرقات عبر شركاء ’ماكلارين‘ في الفورمولا 1، شركة ’أكيبونو‘ (Akebono) الشهيرة. وتم تطوير ’نظام المساعدة الفورية بالقوّة‘ (IPAS) عالي الفعالية بالارتكاز على ’نظام استعادة الطاقة الحركيّة‘ (KERS) المستخدم في سيارات الفورمولا 1، بينما يتم أيضاً استخدام ’نظام تقليل الجر‘ (DRS) في ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) لمنحها قوّة أكثر وزيادة في السرعة أثناء السير بخط مستقيم بلمسة زر واحدة. ويتم أيضاً تزويد ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) بتقنيّة التحكّم بتوجيه الكبح (Brake Steer) الممنوعة في الفورمولا 1، وهي تحسّن نمط دخول المنعطفات والسرعة التي يتم فيها دخول هذه المنعطفات.
وقال ديك غلوفر، مدير الأبحاث: "إن تقنيات الفورمولا 1 المنقولة إلى ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) ظاهرة بشكل جلي. فبدءاً من التصميم الإيروديناميكي، مروراً بالخلية الأحادية من ألياف الكربون التي يتميّز بها ’القفص الأحادي‘ والجسم، ونظام التعليق النشط - الممنوع الآن في الفورمولا 1 – وميّزة التحكّم بتوجيه الكبح – الممنوعة الآن أيضاً في الفورمولا 1 – والشحن التوربيني – الذي يعود مجدّداً إلى الفورمولا 1 في 2014 – وصولاً إلى العديد غيرها من الأمثلة في المحرّك ومنها العمود المرفقي المنخفض والتشحيم بالحوض الجاف."
كما يتماشى نظام توليد الحركة البترولي الكهربائي ذو ’نظام المساعدة الفورية بالقوّة‘ (IPAS) مع الإجراءات المقبلة المتعلّقة بالفورمولا 1. فابتداءاً من السنة المقبلة (2014)، سوف تتمتّع سيارات الفورمولا 1 بقوّة هجينة، شاملة وضعية كهربائية للاستخدام خلال فترة التوقّف القصيرة للصيانة.
واسم ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) مستوحاً أيضاً من الفورمولا 1. فشعار ’بي1‘ (P1) يرمز للمركز الأول بالإنكليزية، وهو يتلاءم بشكل تام مع السيارة خصوصاً وأن ’ماكلارين‘ قد فازت 182 مرّة بالجائزة الكبرى واعتلت منصّة التتويج 155 مرّة حتى هذا اليوم خلال تاريخها العريق في عالم الفورمولا 1 والذي يمتدّ لـ47 سنة. كما هناك الكثير من التراث في هذا الاسم حيث أن سيارة ’ماكلارين إف1‘ (McLaren F1) كانت كذلك تُعرَف مبدئياً ضمن ’ماكلارين‘ باسم ’المشروع 1‘ (Project 1) أو (P1).
ورغم الأداء الهائل، تُعتبَر ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) الفائقة سيارة سريعة راقية تتميّز بالراحة الكبيرة. وأوضح ماكينزي يقول: "لقد تم تصميمها كي تتم قيادتها إلى حلبات السباق مع مستويات عالية جداً من الراحة والرقي. ومن بعدها يتم استخدامها على حلبة السباق حيث توفر تجربة مشابهة لسيارات السباقات المصنّعة خصّيصاً لهذا الأمر."
ويؤكّد رئيس التصميم، المهندس دان باري-ويليامز، هذا الأمر بقوله: "إنها سريعة على حلبة السباق لكن في الوقت نفسه سريعة أيضاً ومريحة وراقية على الطرقات العادية."
وأضاف: "لقد طُلِب منا تصميم سيارة راقية وفعّالة باستهلاك الوقود تكون أسرع من غيرها على حلبات السباق وفي الوقت نفسه سريعة كأي شيء آخر على الطرقات دون المساومة أبداً على مستويات الركوب والراحة."
ويؤكّد غريغ ليفين، مدير المبيعات والتسويق في ’ماكلارين أوتوموتيف‘، بقوله أن تجربة ملكية سيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) ستكون خاصّة بقدر ما هي السيارة عليه من خصوصية. وقال: "سوف يصبح المالكون جزءاً من عائلة ’ماكلارين‘ إن لم يكونوا قد أصبحوا كذلك حتى الآن. وللحفاظ على الحصرية، راقبنا بشكل دقيق مستوى الطلب وأعلنا عن رقم إنتاج يبلغ 375 سيارة فقط، وهو رقم سيضمن بقاء ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) نادرة فعلاً وعند رؤيتها على الشارع ستولّد مشهداً لا يمكن نسيانه."
’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™): التفاصيل
التصميم:
’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) هي بشكل أساسي عبارة عن تصميم مرتكز على الهندسة، وفقاً لأسلوب ’ماكلارين‘. فالشكل يتبع الوظيفة، ولا يوجد أي شيء إضافي دون وجود ضرورة له. كل شيء يتم تصميمه لسبب محدّد، كما هو الحال في سيارات الفورمولا 1.
ويعكس التصميم بمقعدين والمحرّك الوسطي المتطلّبات الإيروديناميكية المطلوبة لتلبية أهداف القوّة الضاغطة الطموحة جداً. لكن كانت هناك أيضاً رغبة واضحة بابتكار سيارة فائقة جميلة ومتألّقة جداً.
ويعلّق باري-ويليامز على هذا بالقول: "تعكس ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) القيم الأساسية للعلامة التجارية. فهي تتميّز من الناحية الإيروديناميكية وتتمتّع بالشكل الرائع والوزن الخفيف، وتتمحور بشكل كامل حول التقنيات المبتكَرة. ومنذ البداية، سعينا لتطوير سيارة يمكن قيادتها إلى حلبة السباقات ثم الضغط على زر للتسابق بها."
وتابع يقول: "الأولوية كانت للأداء عالي السرعة المتلازم مع التكوين المتميّز الذي يمكن أن ينتج عن التصميم الإيروديناميكي المتطوّر جداً. ولقد أردنا سيارة يمكن التفاعل معها وتوقّع أدائها عند أي سرعة."
’خفّة ومرونة‘
عمل فريق التصميم وفقاً لما طُلِب منه حول التركيز على موضوع ’الخفّة والمرونة‘. ووجب أن يكون التصميم ’ملتفّاً‘ حول العناصر الميكانيكية مما يجعل السيارة مدمجة وخفيفة حتى أقصى حد ممكن. وحتى ألواح الجسم، المصنوعة كلّها من ألياف الكربون خفيفة الوزن، قد تم تحديدها عند أقل عدد ممكن. وتعني البنية القوية من الكربون أن بإمكانها القيام بعدّة وظائف بحيث تشكّل مآخذ هوائية فعّالة ووسائط دعم لتحمّل الضغوطات. وتم تصميمها بشكل متطوّر ومعقّد لكن بأسلوب رائع بفضل البنية القوية من الكربون. وهناك فقط خمسة ألواح رئيسية، هي: قالب الوحدة الأمامية، الغطاء الأمامي، قالب الوحدة الخلفية والأبواب.
وتتميّز ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) بكونها منخفضة جداً (ارتفاع 1,138 ملم في وضعية السباق) مع منطقة أمامية أصغر نسبياً من تلك (الصغيرة أصلاً) التي تتمتّع بها سيارة ’12سي‘ (12C)، وأصغر من أي سيارة رياضية فائقة يتم إنتاجها. ويبلغ معامل الجر 0.34 فقط، وهو قليل جداً بالنظر إلى المستويات الهائلة من القوّة الضاغطة.
تصميم مدمج
تُبرِز الخلفية المنخفضة جداً والأكتاف الخلفية البارزة بشكل واضح التصميم المدمج والفعّال للسيارة. ومن المهم الإشارة إليه هو أن التصميم يتيح جرياناً ممتازاً للهواء إلى الجناح الخلفي الكبير القابل للتعديل. وشكل الجسم بأكمله، وبالأخص الأبواب المصقولة، مصمّم بدقّة وفق مسار جريان الهواء فوق وحول السيارة.
وهذا المفهوم التصميمي، شاملاً المنصّة الخلفية المنخفضة، الجناح الخلفي، مآخذ ومخارج الهواء، وشكل الغطاء الزجاجي بشكل قطرة دمع، قد تم إنتاجه بشكل مبدئي كنموذج ثلاثي الأبعاد من قِبَل رئيس التصميم المهندس باري-ويليامز وفريقه، والذي حدّد بالتالي كل المتطلّبات الحيوية للتجميع والعناصر الإيروديناميكية. وتم تطويره بالارتكاز على أسس سيارات ’لو مان‘ (Le Mans) الحالية. وهذه الأسطح الأوّلية قد تم تطويرها وصقلها عبر عملية ترتكز على مبدأ التصميم بهدف ابتكار الشكل النهائي، بينما تم الحفاظ على كافة متطلّبات العوامل الإيروديناميكية، التبريد، التجميع والتصنيع. وخلال هذه المرحلة، تم العمل بشكل تفصيلي على بعض الأمور الهامّة مثل مأخذ الهواء للمحرّك الموجود في السقف، أنظمة مآخذ الهواء في الرادياتور، العناصر الإيروديناميكية تحت الجسم، نظام التبريد ’منخفض الحرارة‘ ووحدة تبريد المحرّك. وشمل هذا الأمر مجموعة من عمليات الهندسة التصميمية المكثّفة وعالية الدقّة والمحاكاة عبر ديناميكيات السوائل الحسابية (CFD) لأجل الفعالية الهوائية والتبريد.
وشرح باري-ويليامز هذا بقوله: "تم بناء نموذج أوّلي مبكر خلال هذه المرحلة لبرهان نتائج المحاكاة، بينما كان التصميم لا يزال سائلياً. وكانت عملية تطوير الشكل لهذه المرحلة قبل القيام بالتصميم ضرورية لتحقيق الشكل المدمج المتميّز والأداء الإيروديناميكي الرائع والتكامل التصميمي الشامل."
وعمل إلى جانب باري-ويليامز مدير التصميم، فرانك ستيفنسون، الذي أراد الحصول على سيارة ’رائعة الشكل لكن عملية‘. وعبّر عن هذا بالقول: "لقد رغبت في الواقع بسيارة جميلة وأن تكون بالفعل سيارة فائقة وحقيقية تماشياً مع تراث ’ماكلارين‘، ولكن أيضاً تحلّ في المقدّمة من ناحية تصميم السيارات. وكانت الأولوّية الهندسية الحصول على أداء إيروديناميكي لا يضاهى. ودوري كمصمّم هو العمل لجعلها تبدو جميلة وأخّاذة."
وأضاف: "أردتها أن تبدو كسيارة سباقات في ’لو مان‘ مع جسم منخفض ومنصّة خلفية طويلة وتصميم خلفي بشبك مفتوح لإظهار العناصر الميكانيكية والمساعدة في التبريد. كما هناك العادم الخلفي الأكثر رهبة الذي يمكن رؤيته في سيارة طرقات عادية. وكما هو حال كل شيء في ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™)، فهو موجود هناك لسبب جيد."
غطاء زجاجي مشابه لذلك في الطائرات الحربية
إن الغطاء الزجاجي في سيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) مستوحاً مباشرة من الأغطية الزجاجية للطائرات الحربية وهو يولّد إحساساً مشابهاً للطيران. وكما هو حال سيارة ’12سي‘، فإن الزجاج الأمامي أعمق مما هو عريض، مما يمنح شعوراً في الداخل يتميّز بالخفّة والرحابة في المقصورة. كما أن الجزء الأمامي الضيق منخفض جداً. ولطالما شكّلت الرؤية الجيدة عنصراً أساسياً لدى ’ماكلارين‘، وبالتالي فإن اللوحين الزجاجيين العاكسين للأشعة الشمسية فوق المقصورة يعزّزان الرؤية والشعور بالرحابة، بينما يعزّز الغطاء الزجاجي بمجمله، والذي يأخذ شكل قطرة دمع، جريان الهواء إلى الجناح الخلفي.
أما تصميم المقدّمة المستدق فيبدو دراماتيكياً، ويمنح السيارة وقفة منخفضة وعريضة. وكما هو الحال مع أي شيء آخر في السيارة، فإنه يخدم أمراً وظيفياً مهماً. فالتصميم يعمل على توجيه مجرى الهواء إلى الرادياتورين منخفضي الحرارة المركّبين في المقدّمة، مما يبرّد هواء الشاحن التوربيني لمحرّك الوقود والأنظمة الكهربائية في ’نظام المساعدة الفورية بالقوّة‘ (IPAS). وتعمل الأضواء الأمامية الضيّقة من نوع LED والمصمَّمة بشكل شعار السرعة لـ‘ماكلارين‘ على توفير إنارة فائقة لكنها في الوقت نفسه فعّالة جداً في توفير المساحة وبالتالي تسهم بتعزيز استخدام المساحة الأمامية لأقصى حد في عملية التبريد.
أما الشكل الفريد لفتحات الغطاء الأمامي فهو قائم تماماً على المهمّة الوظيفية له. فهذه الفتحات توجّه الهواء الساخن الخارج من الرادياتورات الأمامية، تاركة مجرى من الهواء البارد النظيف لتتزوّد به فتحة الهواء العلوية المشابهة للشّنَركَل والموجودة على السقف لتبريد المحرّك. ويساعد الهواء الساخن فوق السيارة في تعزيز القوّة الضاغطة، لكنه في الوقت نفسه يبقى بعيداً عن جوانب السيارة، مما يضمن ولوج الهواء النقي عبر الرادياتورات الرئيسية المركّبة في الجوانب.
أما في الخلف، فتصعب رؤية الأضواء الخلفية من نوع LED في النهار لكنها تشكّل حوافاً رفيعة جداً من الضوء ملفتة للنظر في الليل. وهي رفيعة للغاية لأجل تعزيز سطح المساحة المتوفرة لإتاحة خروج الهواء الساخن. وهذا الشكل الخلفي الحصري الذي يشير إلى التصميم المتميّز لجسم السيارة مستوحى من سيارات السباق الرياضية النموذجية حسبما يوضح ستيفنسون. فالجهة الخلفية للسيارة مفتوحة بالكامل للمساعدة في عملية التبريد واستخراج الهواء العاصف ضمن أقواس العجلات الخلفية والمساعدة في الجريان الإيروديناميكي للهواء.
مستوحاة من الفورمولا 1 وعبر الفورمولا 1
قال ستيفنسون أنه استوحى التصميم من سيارتين في تاريخ العلامة التجارية عندما قام وفريق عمله بتصميم ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™)، والسيارتان هما ’ماكلارين إف1‘ (McLaren F1) الأسطورية المخصّصة للطرقات العادية لسنة 1993، وسيارة لويس هاملتون طراز ’إم بي4-23‘ (MP4-23) التي حقّق بها بطولة الفورمولا 1 سنة 2008. وشرح قائلاً: "شكّلت سنة 2008 الموسم الأخير الذي تم فيه السماح لسيارات الفورمولا 1 التمتّع بكافة الإضافات الإيروديناميكية. وكانت سيارة ’إم بي4-23‘ موجودة عندنا في الأستوديو لنحو عام تقريباً، وقمنا بدراسة كل عنصر من عناصر السيارة التي تم تصميمها للقيام بالوظيفة المحدّدة لها وليس لإضفاء لمسات جمالية. لكن، رغم هذا تمكّن فريق تصميمها من جعلها سيارة جميلة أيضاً. ولقد أسهمت التجاويف والأضلع في التأثير على تصميم ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™). فكل فتحة وكل سطح يقوم بمهمّة محدّدة، أكان من الناحية الهوائية أم في عملية التبريد."
و’ماكلارين إف1‘ كانت سيارة حاول ستيفنسون استعادة مفهومها وليس تقليدها. فهناك التصميم ’الأخضر‘ للجوانب المشابه وبالأخص الشبّاك الخلفي بحجمه ثلاثي الأرباع. كما أن الأبواب ثنائية الأسطح مشابهة أيضاً، وكذلك الأمر بالنسبة للطرف الأمامي الضيّق والمنخفض وخطوط الجوانب المطروقة. أما الفتحة بشكل الشّرنكل في السقف فهي مأخوذة أيضاً من ’إف1‘. وهذه الفتحة تشكّل بحد ذاتها جزءاً من ’القفص الأحادي‘ المصنوع من ألياف الكربون.
وتُعدّ الأبواب ثنائية الأسطح في ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) مهمّة جداً في الأداء الإيروديناميكي الرائع للسيارة. وخلافاً لسيارة ’12سي‘، فهما يحتويان على مفصلتين بدل واحدة. ويشرح ستيفنسون أن "المفصّلتين الصغيرتين هما أقل وزناً. كما أن الباب يكون أقرب إلى الجسم عند فتحه." ويساعد شكلهما المتطوّر في توجيه الهواء النظيف إلى الرادياتورات المركّبة في الداخل كما يقلّلان من الاهتزاز الذي يتم عادة الشعور به بجانب السيارة. والشكل المقوّس للأبواب المشابه للصدفة يشكّل جزءاً من فلسفة ستيفنسون لدفع الأسطح وإيجاد هيكل خارجي يوفر المزيد من الحماية.
وأوضح قائلاً: "أردت التخلّص من أي وزن ظاهر بالقدر المستطاع والحصول على سيارة مدمجة بالفعل، سيارة لا تحتوي على أي أمور غير ضرورية بين عناصرها الميكانيكية وجسمها. وكان الأمر وكأننا قد أدخلنا أنبوباً وقمنا بشفط كل الهواء منها، وبالتالي حصلنا على شكل دراماتيكي مناسب لكن جميل جداً أيضاً. وكان هذا كلّه بفضل التوجّه الهندسي والتصميمي الهادف لتخفيف الوزن."
التصميم النهائي
تواصلت ’ماكلارين‘ بشكل نشط مع عملاء محتملين خلال الأشهر القليلة الماضية للتعرّف على رأيهم حول ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) وتصميمها. وكان الرأي المجتمع حول التصميم هو الرغبة بعدم تغييره عن ذلك الذي ظهرت فيه السيارة في باريس شهر سبتمبر الماضي. وعلى غير العادة، تم نقل ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) إلى مرحلة الإنتاج مع إجراء تعديل بسيط عليها. وفي الواقع هناك تعديل واحد فقط هو إضافة فتحات هواء من نوع LTR في مقدّمة كل عجلة أمامية للمساعدة أكثر في عملية التبريد وتعزيز القوّة الضاغطة.
ولقد قامت ’ماكلارين‘ أيضاً بمراقبة الطلب عن كثب، وللحفاظ على عامل الحصرية، أعلنت عن تحديد عدد السيارات التي سيتم إنتاجها برقم 375 سيارة فقط.
الانخراط بالقيادة:
تتألّق ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) من خلال التقنيات والأداء الذين تقدّمهما، لكنها أيضاً ترتقي بالمشاعر التي يحسّ بها السائق. وعبر مجموعة من التعزيزات الحسّية، يشعر السائق وكأنه جزء من السيارة وأكثر اتصالاً بالطريق نتيجة لهذا.
وقال باري-ويليامز: "عند قيادة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) يتم تحفيز المشاعر. فلقد تم تعزيز نقاط اللمس الأساسية للسائق – الشعور بعجلة القيادة والدوّاسات – لتوفير أرقى مستوى من الاستجابة وجعل السائق يحس بأنه على تواصل حقيقي ضمن مختلف الوضعيات – الكهربائية، العادية، الرياضية، الحلبة والسباق – مع ارتقاء كبير بالمشاعر في وضعية السباق المرتكزة بالكامل على الأداء في الحلبات حيث تشعر تماماً وكأنك جزء من السيارة."
التوجيه
تم بذل كل الجهود لتعزيز الإحساس بعجلة القيادة في سيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) وذلك لضمان شعور السائق بالتواصل المباشر مع ما يحصل. فقد تم تعديل وضبط الهندسة التوجيهية بشكل دقيق وتم تغيير معدّل التوجيه إلى 2.2 دورة فقط من نقطة القفل-إلى-القفل، مقارنة مع 2.6 في سيارة ’12سي‘. ومن شأن هذه التغييرات تعزيز الشعور بالتوجيه والاستجابة الديناميكية للسيارة.
الكبح
تم أيضاً تعزيز ’الشعور‘ بدوّاسة المكابح لمنح السائق إحساساً أفضل بالاستجابة وشعوراً أكثر بمدى التواصل مع العجلات. وهذه التعزيزات تعني أن نظام المكابح قد أصبح أكثر تقدّماً وبالتالي يمنح شعوراً حسّياً بالكبح مثل سيارة سباق، مما يسمح للسائق تعديل قوّة الكبح بطريقة أكثر سهولة.
التخنيق
تم تعديل وتحديد مستوى التخنيق في سيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) لتوفير مستويات الاستجابة نفسها عند كل سرعة من سرعات ناقل الحركة وتحت تأثيرات صغيرة جداً. وهناك معايير تخنيق سبعة منفردة مما يعني أنه خلال التسارع وأثناء تقليل السرعة، يتم ضمان الحفاظ على مستوى ثابت من التناغم عند كل التغييرات في ناقل الحركة.
كما تم تعديل وضبط مستوى الشعور بالدوّاسة لضمان التمتّع بإحساس مماثل في كل نقلة لنظام نقل الحركة، وذلك في وضعية ’نظام المساعدة الفورية بالقوّة‘ (IPAS) عندما تكون قوّة 903 أحصنة متوفرة ضمن نطاق دوّاسة التخنيق، وأيضاً عند الضغط على زر ’الزخم‘ (Boost) بحيث تصبح القوّة الصادرة عن المولّد الكهربائي متوفرة عبر زر IPAS المدمج ضمن عجلة القيادة. وهذه الميّزة توفر استجابة ثابتة وفورية للتخنيق مهما كانت الوضعية التي تسير عليها السيارة.
الصوت
يتم استخدام أداة جديدة للتعامل مع الصوت القوي الأساسي والصادر من العادم لمحرّك وقود البنزين نوع V8 بالشاحن التوربيني التوأمي وسعة 3.8 ليتر، إضافة إلى نسخة متطوّرة من ’مولّد صوت المأخذ‘ (Intake Sound Generator - ISG)، وصوت نظام الشحن بالضغط، وهي مسموعة بوضوح ضمن المقصورة لأجل تعزيز الشعور الدرامي أكثر في سيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™). وهذا الصوت الصادر عن المحرّك والممتع غريزياً يولّد تجربة صوتية تتناغم فورياً مع التخنيق.
وأوضح المدير التقني في ’ماكلارين أوتوموتيف‘، كارلو ديلاّ كاسا، بقوله: "تكمن فرادة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) بكونها لا تحتوي على أي فلتر. فالتجارب والمشاعر تترابط مباشرة مع السائق وهي تشكّل مصدراً غير اعتيادي للرضى أثناء القيادة."
البنية
تُعدّ ’ماكلارين‘ رائدة دولياً في مجال تقنيات ألياف الكربون. فلقد طرحت أول سيارة قائمة على الكربون للفورمولا 1 (طراز ’إم بي4/1‘ سنة 1981)، وأول سيارة في العالم بجسم كامل من الكربون (سيارة ’إف1‘ سنة 1993)، واليوم هي تنتج سيارات مصنوعة من الكربون للطرقات العادية أكثر من أي مصنّع آخر. وكأمر ليس بمفاجئ أبداً، وبكونها السيارة الأبرز لشركة ’ماكلارين أوتوموتيف‘، تتمتّع ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) بخلية أحادية من ألياف الكربون، وألواح للجسم من ألياف الكربون ومقصورة داخلية من ألياف الكربون. وهذه مادة رائدة من ناحية القوّة، خفّة الوزن، الصلابة والمتانة.
’قفص أحادي‘ خفيف الوزن من الكربون يشتمل على السقف
يتم بناء كامل سيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) حول خليتها المصنوعة من ألياف الكربون، والتي كما هو الحال في سيارة ’12سي‘، توفر خلية تحمي الركّاب وتشكّل بنية خفيفة الوزن لكن صلبة يتم تركيب المكوّنات الأساسية عليها. وفي ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™)، يشكّل ’القفص الأحادي‘ الجديد من ألياف الكربون بنية كاملة ويشتمل – خلافاً لسيارة ’12سي‘ – على سقف السيارة ومأخذ الهواء الفريد بشكل الشّرنكل، كما يضم ’القفص الأحادي‘ وحدة بطارية ’نظام المساعدة الفورية بالقوّة‘ (IPAS) وإلكترونيات الطاقة، بينما يتوافق تماماً مع كافة أنظمة وقوانين ’الاتحاد الدولي للسيارات‘ والمتطلّبات العالمية فيما يتعلّق بالسلامة. ورغم هذه الإضافات، فإن ’القفص الأحادي‘ يزن 90 كيلوغراماً فقط.
أحد أخف بنيات الأجسام المصنوعة من ألياف الكربون في سيارات الطرقات العادية
مع وزن يبلغ 90 كلغ فقط، تتميّز ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) بكونها تحتوي على أحد أخف بنيات الجسم الكامل المصنوع من ألياف الكربون مقارنة بأي سيارة طرقات عادية تم تصنيعها حتى هذا التاريخ، وهي تستخدم أكثر تقنيات ألياف الكربون تقدّماً. ويتم الجمع بين تقنية التعقيم مسبق التخصيب بأسلوب الفورمولا 1 وأسلوب القولبة بنقل الصمغ (RTM) الدقيقة لإنتاج قطعة واحدة. ويُعتبَر كل عنصر من مركّب المادّة الخام المستخدمة في ’القفص الأحادي‘ لسيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) والجسم المصنوع من الكربون متطوّراً بحد ذاته. فقد تمت هندستها بشكل مخصّص لتتلاءم مع المتطلّبات الفائقة للأداء وخفّة الوزن في ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) وفرادة تقنية التصنيع. ولا يمكن لها أن تتواجد في أي مكان آخر غير ’ماكلارين‘.
ويشتمل الكربون بأسلوب الفورمولا 1 على ألياف بمعيار صلابة تصل إلى 5000 غيغاباسكال (مرّتين أكثر من صلابة الفولاذ) والألياف بقوّة تزيد عن 6000 ميغاباسكال (خمس مرّات أكثر من قوّة التينانيوم الأفضل)، كما يشتمل على ألياف نسيج الكيفلر.
وهذه البنية عالية التقنية توفر مزايا ديناميكية متعدّدة. فيتم عبرها تعزيز مستويات سلامة الركّاب، ويسهم الوزن الخفيف في تحسين الأداء وتقليل الإنبعاثات، كما يتم تحسين المرونة. وتضمن الصلابة العالية المقاومة للميلان الحصول على هندسة تعليق دقيقة وتعزيز مستويات الركوب والتماسك.
وتم تخصيص جميع ألواح الجسم عبر استخدام الكربون مسبق التخصيب بأسلوب الفورمولا 1. وتشتمل الألواح على أنابيب تبريد مصمّمة بعناية وأسطح هوائية التصميم، وهي خفيفة لكن قويّة في الوقت ذاته. وقال باري-ويليامز: "تم تصميم قالب واحد للقيام بالعديد من الوظائف بأكبر قدر ممكن. ولقد اتّبعنا فلسفة كولين تشابمان التي تقول أن لا شيء هو بخفّة اللاشيء. ولهذا تمت إزالة المكوّنات غير الضرورية. وإن كان بالمستطاع ابتكار قوالب تقوم بأكبر قدر ممكن من الوظائف، فإنك ستحصل على قطع أقل ووزن أخف. كما أنني لا أحبّذ الدعّامات والحزقات والمسامير اللولبية. ولقد قمنا بالتخلّص منها كلّها في أي مكان استطعنا القيام بهذا."
وهذا الأمر أدّى لأن تكون قوالب الكربون أكثر تعقيداً وتطوّراً في الشكل، وأكثر تكلفة واستهلاكاً للوقت ليتم تصميمها وتصنيعها.
ألواح جسم من الكربون قويّة لكن خفيفة جداً
تتميّز الوحدة الأمامية والخلفية للسيارة بكونها مصنوعة من قوالب كبيرة مفردة، وهي قويّة لكن خفيفة للغاية. وعلّق باري-ويليامز بالقول: "يمكن رفعها بأصبعين فقط." وتشمل الوحدة الأمامية صندوق الأمتعة المقولب الذي يوفر مساحة تخزينية بسعة 120 ليتراً. أما الوحدة الخلفية فهي مثبّتة ويمكن فصلها فقط أثناء عمليات الخدمة والصيانة. وتمكّن عارضتان للخدمة خلف السقف مباشرة الوصول السهل لفلتر الوقود وتزييت مقبس شاحن البطارية بكثافة الطاقة العالية (HPD) والمبرّد. أما أغطية أقواس العجلات – المصنوعة أيضاً من ألياف الكربون المخصّبة مسبقاً – فتعمل كمآخذ للهواء ومنصّات للبطارية بكثافة الطاقة العالية، وبطارية ’نظام المساعدة الفورية بالقوّة‘، كما تشحن مبرّدات الهواء ومبرّدات الزيت والقابض.
وتشكّل الوحدات الأمامية والخلفية قوالب كبيرة بقطعة مفردة وهي قوية لكن خفيفة للغاية، ويقول باري-ويليامز عنها أنه "يمكنك رفعها بأصبعين فقط."
أما داخل المقصورة، فلا توجد أي سجادة للأرضية – فهي عالية الوزن وغير ضرورية – ولا توجد أي أنظمة لتخفيف الصوت. وحتى الزجاج تمت إعادة هندسته لتقليل الوزن. فالزجاج بالوزن الخفيف جداً المستخدم في السقف قد تم تعزيز قوّته كيميائياً، وتبلغ سماكته 2.4 ملم فقط، أما الزجاج الأمامي فسماكته تبلغ 3.2 ملم فقط ويشتمل على طبقة داخلية من البلاستيك. ومقارنة مع الزجاج الأمامي في سيارة ’12سي‘ البالغة سماكته 4.2 ملم، فإنه يوفر 3.5 كلغ من ناحية الوزن.
نظام توليد الحركة
تحتاج ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) لنظام توليد حركة قوي لكن أيضاً عالي الفعالية باستهلاك الوقود ويوفر استجابة فائقة للتخنيق. ويؤكّد باري-ويليامز بالقول: "كانت هذه أسساً ضرورية في السيارة الأفضل بالعالم للسائقين."
وكانت المستويات العالية من القوّة حيوية للسيارة كي تلبّي متطلّبات الأداء: أي أن تكون أسرع على حلبة السباق من أي سيارة إنتاج أخرى مخصّصة للطرقات العادية. والاستجابة الدقيقة للتخنيق تشكّل عنصراً رئيسياً لأي سيارة رائعة للسائقين. وتشكّل الفعالية باستهلاك الوقود فلسفة دائمة لدى ’ماكلارين‘ – إذ أن الفعالية العالية هي شهادة على الهندسة عالية الجودة.
وأوضح باري-ويليامز يقول: "علمنا بسرعة أن الحل الأمثل والأجدى يتمثّل بمحرّك بترولي-كهربائي. فهو يمنحنا مستويات عالية جداً من القوّة، وعزماً فورياً وأرقاماً رائعة من ناحية استهلاك الوقود وانبعاثات ثاني أوكسيد الكربون. والنتيجة هي نظام توليد حركة مشابه لمحرّك قوي جداً بالسفط الطبيعي."
فمحرّك V8 بالشاحن التوربيني التوأمي والمولّد الكهربائي المفرد – المركّبين معاً خلف مقصورة القيادة في موقع وسطي للمحرّك – يولّدان قوّة مجمّعة تبلغ حوالي 900 حصاناً وعزماً يصل إلى 900 نيوتن-متر، مع انبعاثات تبلغ أقل من 200 غرام للكيلومتر. ويتم إيصال القوّة إلى العجلات الخلفية عبر نظام نقل حركة سباعي السرعات مع علبة تروس بقابض مزدوج.
ويمكن قيادة السيارة في وضعيات مختلفة عبر الحصول على القوّة من المولّد الكهربائي فقط، أو عبر الاعتماد على الجمع بين الإثنين معاً.
وتتوفر القوّة القصوى عبر استخدام المحرّكين معاً، لكن حتى في الوضعية الكهربائية وحدها، فإن الأداء قوي أيضاً. وعلّق ماكينزي على هذا يقول: "من الممتع فعلاً أن يظهر الشخص بهدوء تام في سيارة ’ماكلارين‘ يفوق سعرها المليون دولار."
وفي وضعية استخدام ’نظام المساعدة الفورية بالقوّة‘ (IPAS)، يتم شحن البطارية بالاعتماد على فائض الطاقة المتوفرة عبر محرّك البترول، وأثناء تخفيف السرعة على سبيل المثال. كما يمكن وصلها لإتمام عملية الشحن للبطارية.
ويمكن لنظام IPAS الذي تم تطويره لدى ’ماكلارين‘ توفير قوّة كبيرة تصل إلى 176 حصاناً من المولّد الكهربائي، ويمكن تشغيله بلمسة زر موجود ضمن عجلة القيادة.
مصمَّمة لتكون أفضل سيارة للسائقين في العالم
• التصميم بالعناصر الهوائية يوفر قوّة ضاغطة أكثر من أي سيارة إنتاج أخرى للطرقات العادية
• 903 أحصنة يولّدها محرّك وقود البنزين بشكل V8 مع شاحن توربيني توأمي وسعة 3.8 ليتر المتصل مع مولّد كهربائي، مما يوفر قوّة هائلة واستجابة فورية للتخنيق مع تحديد السرعة القصوى إلكترونياً عند 350 كلم/س
• الارتفاع النشط بمستوى الركوب والعناصر الإيروديناميكية تعمل إلى جانب الجناح الخلفي القابل للتعديل لتوفير تأثير مشابه للشفط الأرضي وقوّة ضاغطة قصوى
• ’نظام المساعدة الفورية بالقوّة‘ (IPAS) و’نظام تقليل الجر‘ (DRS) يوفران دفعاً فورياً في مستويات القوّة وسرعة السير بخط مستقيم
• ’القفص الأحادي‘ (MonoCage) هو من بنيات الجسم المصنوعة بالكامل من ألياف الكربون الأخف وزناً من ذلك الموجود في أي سيارة طرقات عادية حتى الآن حيث يزن 90 كيلوغراماً فقط. ويشمل هذا الوزن بنية السقف والبنية السفلية، مأخذ الهواء في السقف، فتحة مأخذ الهواء للمحرّك، ومجموعة توضيب البطارية وإلكترونيات الطاقة
• يضم شاسيه ’القفص الأحادي‘ أليافاً بقوّة تزيد خمس مرّات عن التيتانيوم الأفضل وهو يشمل استخدام ألياف نسيج الكيفلر
• التسارع من صفر إلى 300 كلم/س خلال 17 ثانية فقط – أي أسرع بخمس ثواني من سيارة ’ماكلارين إف1‘ الأسطورية
• للحفاظ على حصريتها، سيتم الإنتاج بعدد محدود جداً يبلغ 375 سيارة فقط
يوجد لسيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) المذهلة، والتي تظهر للمرّة الأولى بشكلها الإنتاجي خلال ’معرض جنيف للسيارات‘، هدف واضح جداً وهو أن تكون السيارة الأفضل للسائقين في العالم على الطرقات العادية والحلبات على حد سواء. ولأجل تحقيق هذا الهدف، تعتمد ’ماكلارين‘ على خبراتها الطويلة التي تمتدّ لنحو 50 سنة في مجال السباقات وتحقيق النجاحات، وخصوصاً فيما يتعلّق بالنواحي الإيروديناميكية وتقنية ألياف الكربون ذات الوزن الخفيف.
والنتيجة هي سيارة تتمتّع بقوّة ضاغطة غير مسبوقة في سيارة طرقات عادية، حيث تتشابه بمستويات هذه القوّة مع سيارة سباق ’جي تي 3‘ (GT3) لكن مع مزيد من التأثير الأرضي. وهذه القوّة الضاغطة لا تعزّز فقط عملية الانعطاف وأداء الكبح، بل تساعد أيضاً في التوازن والثبات والقيادة المتمكّنة عند كافة السرعات.
وقال رون دينيس، الرئيس التنفيذي لشركة ’ماكلارين أوتوموتيف‘ (McLaren Automotive): "قدّمت ’ماكلارين‘ شاسيه ألياف الكربون إلى عالم الفورمولا 1 سنة 1981 عبر سيارة ’إم بي4/1‘ (MP4/1)، كما كان لدينا أول سيارة طرقات عادية بجسم من الكربون. ولقد كنا دوماً الروّاد في مجال إيروديناميكية السيارات، ولقد تم وضع كل هذه الخبرات في سيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) الجديدة. وقبل حوالي عشرين سنة مع سيارة ’ماكلارين إف1‘ (McLaren F1) رفعنا معايير أداء السيارات الفائقة، ومع ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) قمنا بإعادة تحديد هذه المعايير مجدّداً."
ومن المهم أيضاً لأفضل سيارة للسائقين في العالم أن تتمتّع بأداء فائق عند السير بخط مستقيم واستجابة فورية للتخنيق. ولتحقيق هذا، تستخدم ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) نظام توليد حركة مبتكَر يجمع بين الوقود والكهرباء مع ميّزة ’نظام المساعدة الفورية بالقوّة‘ (IPAS) ويشمل محرّك معاد تصميمه يعمل بوقود البنزين نوع V8 مع شاحن توربيني توأمي وسعة 3.8 ليتر يتصل مع مولّد كهربائي مفرد، ويحمل هذا النظام المتكامل اسم M838TQ. والقوّة المجمّعة التي يولّدها هذا النظام تبلغ 903 أحصنة. وإلى جانب أهمية الطاقة الكاملة هناك أيضاً قدرة المولّد الكهربائي على توفير عزم فوري، مما يجعل نظام توليد الحركة متميّزاً باستجابته الفائقة. كما أنه في الوقت نفسه فعّال جداً لدرجة مدهشة حقاً، وتبلغ انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون أقل من 200 غرام/كيلومتر، ويمكّن السيارة من السير لمسافة تزيد عن 10 كيلومترات بالوضعية الكهربائية فقط.
ويتم تحديد السرعة القصوى إلكترونياً عند 350 كيلومتر بالساعة، مع قدرة تسارع من صفر إلى 100 كيلومتر بالساعة في أقل من ثلاث ثواني. وتتسارع ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) إلى 200 كيلومتر بالساعة في أقل من 7 ثواني، وإلى 300 كيلومتر بالساعة في أقل من 17 ثانية، وهي بالتالي أسرع بخمس ثواني من سيارة ’ماكلارين إف1‘.
وعلّق بول ماكينزي، مدير برنامج ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™): "تُعتبر ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) السيارة الفائقة الأروع والأعلى قدرة والأكثر تقدّماً من الناحية التقنية والأكثر تميّزاً من الناحية الإيروديناميكية التي يتم صنعها حتى الآن على الإطلاق. وقد لا تكون السيارة الأسرع في العالم من ناحية السرعة القصوى فقط، إذ أن هذا لم يكن هدفنا أبداً. بل، نحن نعتبر أنها أسرع سيارة إنتاج على الإطلاق على حلبات السباق، وهو أمر أكثر أهمية من الناحية التقنية وأكثر أهمية أيضاً بالنسبة للقيادة على الطرقات العادية، ويشكّل اختباراً حقيقياً للقدرات الكاملة للسيارة الفائقة. وإضافة لهذا، سوف يستخدم الكثير من المالكين السيارة على الحلبات خلال المناسبات الخاصة والتجارب التي سيتم تنظيمها."
وتشمل التقنيات الرائعة التي تم تطويرها لسيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) العناصر الإيروديناميكية النشطة والتعليق القابل للتعديل، وكلاهما ممنوعان الآن في عالم الفورمولا 1 كونهما يوفران ميّزة كبيرة من ناحية الأداء. ويتم تعزيز الجريان الهوائي حول الجسم عبر استخدام جناح نشط وأدوات خاصّة تحت الجسم. ويمكن للجناح الخلفي القابل للتعديل التمدّد عن جسم السيارة لمسافة 120 ميليمتراً على الطرقات العادية وحتى 300 ملم على حلبات السباق، مما يعزّز مستويات القوّة الضاغطة لأقصى حد. والجناح مستوحاً مباشرة من تصاميم الفورمولا 1، مع الذكر أن التقاطع في الجناح الخلفي مزدوج العناصر وتصميم الألواح الخلفية هو نفسه كتلك المستخدمة في سيارة ’إم بي 4-23‘ (MP4-23) الفائزة ببطولة العام 2008.
إلى جانب هذا، تتمتّع ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) بميّزة ارتفاع مستوى الركوب القابل للتعديل كجزء من نظام التعليق الجديد المائي-الغازي. ويمكن لنظام التحكّم بالشاسيه التفاعلي للسباقات من نوع ’رايس آكتيف‘ (RaceActive Chassis Control - RCC) تخفيض مستوى علو السيارة 50 ميليمتراً في وضعية السباق (Race) لتوفير ميّزة التأثير الأرضي من الناحية الإيروديناميكية. كما أنه يتميّز أيضاً بمعدّلات متكيّفة للنوابض، والتحكّم بالميلان، إلى جانب التحكّم بالتثبيط، وكلّها توفر نطاقاً كبيراً لإمكانيات التعديل والضبط، مما يجعل ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) مثالية للطرقات العادية والحلبات. وفي وضعية السباق، تصبح معامل النوابض أقسى بنسبة 300 بالمئة وبالتالي تتيح لسيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) دخول المنعطفات مع معدّل قوّة جاذبية أكثر من 2.
وتزخر ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) بكثير من التقنيات المستوحاة من الفورمولا 1. فالمقصورة الأحادية الثورية الجديدة من ألياف الكربون المتمثّلة عبر ’القفص الأحادي‘ (MonoCage) تشكّل بنية متكاملة تجمع بين سقف السيارة ومأخذ الهواء المتميّز فيه، وهي لمسة تصميمية مستوحاة من سيارة ’ماكلارين إف1‘ للطرقات العادية.
وتشتهر ’ماكلارين‘ بكونها رائدة عالمياً في تقنيات الكربون. وتوفر هذه المادة الخفّة بالوزن، إلى جانب القوّة والصلابة، مما يحسّن بالتالي الأداء، السلامة، التماسك، المرونة، المتانة، الفعالية وراحة الركوب. كما تم صنع ألواح جسم سيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) من مركّب الكربون خفيف الوزن لكن القوي في الوقت ذاته، مع تعديل شكلها المتطوّر لأجل تعزيز المزايا الإيروديناميكية لأقصى الحدود.
وتم تصميم ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) من بداياتها مع إيلاء أولويّة للأداء الإيروديناميكي، مثلها مثل أي سيارة فورمولا 1. وكما هو الحال في سيارة فورمولا 1، تم الاعتماد على اختبارات نفق الهواء ونماذج التصاميم الإيروديناميكية عبر ديناميكيات السوائل الحسابية (CFD) لأجل تعزيز الجريان الإيروديناميكي للهواء وبالتالي توفير مستويات فائقة من القوّة الضاغطة وتبريد نظام توليد الحركة أيضاً. والنتيجة هي 600 كلغ من القوّة الضاغطة عند مستوى أقل بكثير من السرعة القصوى (257 كلم/س) في وضعية السباق Race، والتي تُعتبَر أعلى بكثير من معظم باقي السيارات الفائقة ذات الأداء العالي، بينما تتماشى أكثر مع مستويات القوّة الضاغطة التي تتمتّع بها سيارة سباقات من نوع ’جي تي 3‘ (GT3). وتحسّن هذه القوّة الضاغطة قدرات السيارة في دخول المنعطفات، وخصوصاً عند السرعات العالية. كما تُعدّ مستويات التوازن، المرونة والتحكّمية متميّزة أيضاً.
وتضم المزايا التقنية الأخرى المستوحاة من الفورمولا 1 والظاهرة في ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) المكابح السيراميكية الثورية من طبقات الكربون والمطوّرة خصّيصاً للطرقات عبر شركاء ’ماكلارين‘ في الفورمولا 1، شركة ’أكيبونو‘ (Akebono) الشهيرة. وتم تطوير ’نظام المساعدة الفورية بالقوّة‘ (IPAS) عالي الفعالية بالارتكاز على ’نظام استعادة الطاقة الحركيّة‘ (KERS) المستخدم في سيارات الفورمولا 1، بينما يتم أيضاً استخدام ’نظام تقليل الجر‘ (DRS) في ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) لمنحها قوّة أكثر وزيادة في السرعة أثناء السير بخط مستقيم بلمسة زر واحدة. ويتم أيضاً تزويد ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) بتقنيّة التحكّم بتوجيه الكبح (Brake Steer) الممنوعة في الفورمولا 1، وهي تحسّن نمط دخول المنعطفات والسرعة التي يتم فيها دخول هذه المنعطفات.
وقال ديك غلوفر، مدير الأبحاث: "إن تقنيات الفورمولا 1 المنقولة إلى ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) ظاهرة بشكل جلي. فبدءاً من التصميم الإيروديناميكي، مروراً بالخلية الأحادية من ألياف الكربون التي يتميّز بها ’القفص الأحادي‘ والجسم، ونظام التعليق النشط - الممنوع الآن في الفورمولا 1 – وميّزة التحكّم بتوجيه الكبح – الممنوعة الآن أيضاً في الفورمولا 1 – والشحن التوربيني – الذي يعود مجدّداً إلى الفورمولا 1 في 2014 – وصولاً إلى العديد غيرها من الأمثلة في المحرّك ومنها العمود المرفقي المنخفض والتشحيم بالحوض الجاف."
كما يتماشى نظام توليد الحركة البترولي الكهربائي ذو ’نظام المساعدة الفورية بالقوّة‘ (IPAS) مع الإجراءات المقبلة المتعلّقة بالفورمولا 1. فابتداءاً من السنة المقبلة (2014)، سوف تتمتّع سيارات الفورمولا 1 بقوّة هجينة، شاملة وضعية كهربائية للاستخدام خلال فترة التوقّف القصيرة للصيانة.
واسم ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) مستوحاً أيضاً من الفورمولا 1. فشعار ’بي1‘ (P1) يرمز للمركز الأول بالإنكليزية، وهو يتلاءم بشكل تام مع السيارة خصوصاً وأن ’ماكلارين‘ قد فازت 182 مرّة بالجائزة الكبرى واعتلت منصّة التتويج 155 مرّة حتى هذا اليوم خلال تاريخها العريق في عالم الفورمولا 1 والذي يمتدّ لـ47 سنة. كما هناك الكثير من التراث في هذا الاسم حيث أن سيارة ’ماكلارين إف1‘ (McLaren F1) كانت كذلك تُعرَف مبدئياً ضمن ’ماكلارين‘ باسم ’المشروع 1‘ (Project 1) أو (P1).
ورغم الأداء الهائل، تُعتبَر ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) الفائقة سيارة سريعة راقية تتميّز بالراحة الكبيرة. وأوضح ماكينزي يقول: "لقد تم تصميمها كي تتم قيادتها إلى حلبات السباق مع مستويات عالية جداً من الراحة والرقي. ومن بعدها يتم استخدامها على حلبة السباق حيث توفر تجربة مشابهة لسيارات السباقات المصنّعة خصّيصاً لهذا الأمر."
ويؤكّد رئيس التصميم، المهندس دان باري-ويليامز، هذا الأمر بقوله: "إنها سريعة على حلبة السباق لكن في الوقت نفسه سريعة أيضاً ومريحة وراقية على الطرقات العادية."
وأضاف: "لقد طُلِب منا تصميم سيارة راقية وفعّالة باستهلاك الوقود تكون أسرع من غيرها على حلبات السباق وفي الوقت نفسه سريعة كأي شيء آخر على الطرقات دون المساومة أبداً على مستويات الركوب والراحة."
ويؤكّد غريغ ليفين، مدير المبيعات والتسويق في ’ماكلارين أوتوموتيف‘، بقوله أن تجربة ملكية سيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) ستكون خاصّة بقدر ما هي السيارة عليه من خصوصية. وقال: "سوف يصبح المالكون جزءاً من عائلة ’ماكلارين‘ إن لم يكونوا قد أصبحوا كذلك حتى الآن. وللحفاظ على الحصرية، راقبنا بشكل دقيق مستوى الطلب وأعلنا عن رقم إنتاج يبلغ 375 سيارة فقط، وهو رقم سيضمن بقاء ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) نادرة فعلاً وعند رؤيتها على الشارع ستولّد مشهداً لا يمكن نسيانه."
’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™): التفاصيل
التصميم:
’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) هي بشكل أساسي عبارة عن تصميم مرتكز على الهندسة، وفقاً لأسلوب ’ماكلارين‘. فالشكل يتبع الوظيفة، ولا يوجد أي شيء إضافي دون وجود ضرورة له. كل شيء يتم تصميمه لسبب محدّد، كما هو الحال في سيارات الفورمولا 1.
ويعكس التصميم بمقعدين والمحرّك الوسطي المتطلّبات الإيروديناميكية المطلوبة لتلبية أهداف القوّة الضاغطة الطموحة جداً. لكن كانت هناك أيضاً رغبة واضحة بابتكار سيارة فائقة جميلة ومتألّقة جداً.
ويعلّق باري-ويليامز على هذا بالقول: "تعكس ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) القيم الأساسية للعلامة التجارية. فهي تتميّز من الناحية الإيروديناميكية وتتمتّع بالشكل الرائع والوزن الخفيف، وتتمحور بشكل كامل حول التقنيات المبتكَرة. ومنذ البداية، سعينا لتطوير سيارة يمكن قيادتها إلى حلبة السباقات ثم الضغط على زر للتسابق بها."
وتابع يقول: "الأولوية كانت للأداء عالي السرعة المتلازم مع التكوين المتميّز الذي يمكن أن ينتج عن التصميم الإيروديناميكي المتطوّر جداً. ولقد أردنا سيارة يمكن التفاعل معها وتوقّع أدائها عند أي سرعة."
’خفّة ومرونة‘
عمل فريق التصميم وفقاً لما طُلِب منه حول التركيز على موضوع ’الخفّة والمرونة‘. ووجب أن يكون التصميم ’ملتفّاً‘ حول العناصر الميكانيكية مما يجعل السيارة مدمجة وخفيفة حتى أقصى حد ممكن. وحتى ألواح الجسم، المصنوعة كلّها من ألياف الكربون خفيفة الوزن، قد تم تحديدها عند أقل عدد ممكن. وتعني البنية القوية من الكربون أن بإمكانها القيام بعدّة وظائف بحيث تشكّل مآخذ هوائية فعّالة ووسائط دعم لتحمّل الضغوطات. وتم تصميمها بشكل متطوّر ومعقّد لكن بأسلوب رائع بفضل البنية القوية من الكربون. وهناك فقط خمسة ألواح رئيسية، هي: قالب الوحدة الأمامية، الغطاء الأمامي، قالب الوحدة الخلفية والأبواب.
وتتميّز ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) بكونها منخفضة جداً (ارتفاع 1,138 ملم في وضعية السباق) مع منطقة أمامية أصغر نسبياً من تلك (الصغيرة أصلاً) التي تتمتّع بها سيارة ’12سي‘ (12C)، وأصغر من أي سيارة رياضية فائقة يتم إنتاجها. ويبلغ معامل الجر 0.34 فقط، وهو قليل جداً بالنظر إلى المستويات الهائلة من القوّة الضاغطة.
تصميم مدمج
تُبرِز الخلفية المنخفضة جداً والأكتاف الخلفية البارزة بشكل واضح التصميم المدمج والفعّال للسيارة. ومن المهم الإشارة إليه هو أن التصميم يتيح جرياناً ممتازاً للهواء إلى الجناح الخلفي الكبير القابل للتعديل. وشكل الجسم بأكمله، وبالأخص الأبواب المصقولة، مصمّم بدقّة وفق مسار جريان الهواء فوق وحول السيارة.
وهذا المفهوم التصميمي، شاملاً المنصّة الخلفية المنخفضة، الجناح الخلفي، مآخذ ومخارج الهواء، وشكل الغطاء الزجاجي بشكل قطرة دمع، قد تم إنتاجه بشكل مبدئي كنموذج ثلاثي الأبعاد من قِبَل رئيس التصميم المهندس باري-ويليامز وفريقه، والذي حدّد بالتالي كل المتطلّبات الحيوية للتجميع والعناصر الإيروديناميكية. وتم تطويره بالارتكاز على أسس سيارات ’لو مان‘ (Le Mans) الحالية. وهذه الأسطح الأوّلية قد تم تطويرها وصقلها عبر عملية ترتكز على مبدأ التصميم بهدف ابتكار الشكل النهائي، بينما تم الحفاظ على كافة متطلّبات العوامل الإيروديناميكية، التبريد، التجميع والتصنيع. وخلال هذه المرحلة، تم العمل بشكل تفصيلي على بعض الأمور الهامّة مثل مأخذ الهواء للمحرّك الموجود في السقف، أنظمة مآخذ الهواء في الرادياتور، العناصر الإيروديناميكية تحت الجسم، نظام التبريد ’منخفض الحرارة‘ ووحدة تبريد المحرّك. وشمل هذا الأمر مجموعة من عمليات الهندسة التصميمية المكثّفة وعالية الدقّة والمحاكاة عبر ديناميكيات السوائل الحسابية (CFD) لأجل الفعالية الهوائية والتبريد.
وشرح باري-ويليامز هذا بقوله: "تم بناء نموذج أوّلي مبكر خلال هذه المرحلة لبرهان نتائج المحاكاة، بينما كان التصميم لا يزال سائلياً. وكانت عملية تطوير الشكل لهذه المرحلة قبل القيام بالتصميم ضرورية لتحقيق الشكل المدمج المتميّز والأداء الإيروديناميكي الرائع والتكامل التصميمي الشامل."
وعمل إلى جانب باري-ويليامز مدير التصميم، فرانك ستيفنسون، الذي أراد الحصول على سيارة ’رائعة الشكل لكن عملية‘. وعبّر عن هذا بالقول: "لقد رغبت في الواقع بسيارة جميلة وأن تكون بالفعل سيارة فائقة وحقيقية تماشياً مع تراث ’ماكلارين‘، ولكن أيضاً تحلّ في المقدّمة من ناحية تصميم السيارات. وكانت الأولوّية الهندسية الحصول على أداء إيروديناميكي لا يضاهى. ودوري كمصمّم هو العمل لجعلها تبدو جميلة وأخّاذة."
وأضاف: "أردتها أن تبدو كسيارة سباقات في ’لو مان‘ مع جسم منخفض ومنصّة خلفية طويلة وتصميم خلفي بشبك مفتوح لإظهار العناصر الميكانيكية والمساعدة في التبريد. كما هناك العادم الخلفي الأكثر رهبة الذي يمكن رؤيته في سيارة طرقات عادية. وكما هو حال كل شيء في ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™)، فهو موجود هناك لسبب جيد."
غطاء زجاجي مشابه لذلك في الطائرات الحربية
إن الغطاء الزجاجي في سيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) مستوحاً مباشرة من الأغطية الزجاجية للطائرات الحربية وهو يولّد إحساساً مشابهاً للطيران. وكما هو حال سيارة ’12سي‘، فإن الزجاج الأمامي أعمق مما هو عريض، مما يمنح شعوراً في الداخل يتميّز بالخفّة والرحابة في المقصورة. كما أن الجزء الأمامي الضيق منخفض جداً. ولطالما شكّلت الرؤية الجيدة عنصراً أساسياً لدى ’ماكلارين‘، وبالتالي فإن اللوحين الزجاجيين العاكسين للأشعة الشمسية فوق المقصورة يعزّزان الرؤية والشعور بالرحابة، بينما يعزّز الغطاء الزجاجي بمجمله، والذي يأخذ شكل قطرة دمع، جريان الهواء إلى الجناح الخلفي.
أما تصميم المقدّمة المستدق فيبدو دراماتيكياً، ويمنح السيارة وقفة منخفضة وعريضة. وكما هو الحال مع أي شيء آخر في السيارة، فإنه يخدم أمراً وظيفياً مهماً. فالتصميم يعمل على توجيه مجرى الهواء إلى الرادياتورين منخفضي الحرارة المركّبين في المقدّمة، مما يبرّد هواء الشاحن التوربيني لمحرّك الوقود والأنظمة الكهربائية في ’نظام المساعدة الفورية بالقوّة‘ (IPAS). وتعمل الأضواء الأمامية الضيّقة من نوع LED والمصمَّمة بشكل شعار السرعة لـ‘ماكلارين‘ على توفير إنارة فائقة لكنها في الوقت نفسه فعّالة جداً في توفير المساحة وبالتالي تسهم بتعزيز استخدام المساحة الأمامية لأقصى حد في عملية التبريد.
أما الشكل الفريد لفتحات الغطاء الأمامي فهو قائم تماماً على المهمّة الوظيفية له. فهذه الفتحات توجّه الهواء الساخن الخارج من الرادياتورات الأمامية، تاركة مجرى من الهواء البارد النظيف لتتزوّد به فتحة الهواء العلوية المشابهة للشّنَركَل والموجودة على السقف لتبريد المحرّك. ويساعد الهواء الساخن فوق السيارة في تعزيز القوّة الضاغطة، لكنه في الوقت نفسه يبقى بعيداً عن جوانب السيارة، مما يضمن ولوج الهواء النقي عبر الرادياتورات الرئيسية المركّبة في الجوانب.
أما في الخلف، فتصعب رؤية الأضواء الخلفية من نوع LED في النهار لكنها تشكّل حوافاً رفيعة جداً من الضوء ملفتة للنظر في الليل. وهي رفيعة للغاية لأجل تعزيز سطح المساحة المتوفرة لإتاحة خروج الهواء الساخن. وهذا الشكل الخلفي الحصري الذي يشير إلى التصميم المتميّز لجسم السيارة مستوحى من سيارات السباق الرياضية النموذجية حسبما يوضح ستيفنسون. فالجهة الخلفية للسيارة مفتوحة بالكامل للمساعدة في عملية التبريد واستخراج الهواء العاصف ضمن أقواس العجلات الخلفية والمساعدة في الجريان الإيروديناميكي للهواء.
مستوحاة من الفورمولا 1 وعبر الفورمولا 1
قال ستيفنسون أنه استوحى التصميم من سيارتين في تاريخ العلامة التجارية عندما قام وفريق عمله بتصميم ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™)، والسيارتان هما ’ماكلارين إف1‘ (McLaren F1) الأسطورية المخصّصة للطرقات العادية لسنة 1993، وسيارة لويس هاملتون طراز ’إم بي4-23‘ (MP4-23) التي حقّق بها بطولة الفورمولا 1 سنة 2008. وشرح قائلاً: "شكّلت سنة 2008 الموسم الأخير الذي تم فيه السماح لسيارات الفورمولا 1 التمتّع بكافة الإضافات الإيروديناميكية. وكانت سيارة ’إم بي4-23‘ موجودة عندنا في الأستوديو لنحو عام تقريباً، وقمنا بدراسة كل عنصر من عناصر السيارة التي تم تصميمها للقيام بالوظيفة المحدّدة لها وليس لإضفاء لمسات جمالية. لكن، رغم هذا تمكّن فريق تصميمها من جعلها سيارة جميلة أيضاً. ولقد أسهمت التجاويف والأضلع في التأثير على تصميم ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™). فكل فتحة وكل سطح يقوم بمهمّة محدّدة، أكان من الناحية الهوائية أم في عملية التبريد."
و’ماكلارين إف1‘ كانت سيارة حاول ستيفنسون استعادة مفهومها وليس تقليدها. فهناك التصميم ’الأخضر‘ للجوانب المشابه وبالأخص الشبّاك الخلفي بحجمه ثلاثي الأرباع. كما أن الأبواب ثنائية الأسطح مشابهة أيضاً، وكذلك الأمر بالنسبة للطرف الأمامي الضيّق والمنخفض وخطوط الجوانب المطروقة. أما الفتحة بشكل الشّرنكل في السقف فهي مأخوذة أيضاً من ’إف1‘. وهذه الفتحة تشكّل بحد ذاتها جزءاً من ’القفص الأحادي‘ المصنوع من ألياف الكربون.
وتُعدّ الأبواب ثنائية الأسطح في ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) مهمّة جداً في الأداء الإيروديناميكي الرائع للسيارة. وخلافاً لسيارة ’12سي‘، فهما يحتويان على مفصلتين بدل واحدة. ويشرح ستيفنسون أن "المفصّلتين الصغيرتين هما أقل وزناً. كما أن الباب يكون أقرب إلى الجسم عند فتحه." ويساعد شكلهما المتطوّر في توجيه الهواء النظيف إلى الرادياتورات المركّبة في الداخل كما يقلّلان من الاهتزاز الذي يتم عادة الشعور به بجانب السيارة. والشكل المقوّس للأبواب المشابه للصدفة يشكّل جزءاً من فلسفة ستيفنسون لدفع الأسطح وإيجاد هيكل خارجي يوفر المزيد من الحماية.
وأوضح قائلاً: "أردت التخلّص من أي وزن ظاهر بالقدر المستطاع والحصول على سيارة مدمجة بالفعل، سيارة لا تحتوي على أي أمور غير ضرورية بين عناصرها الميكانيكية وجسمها. وكان الأمر وكأننا قد أدخلنا أنبوباً وقمنا بشفط كل الهواء منها، وبالتالي حصلنا على شكل دراماتيكي مناسب لكن جميل جداً أيضاً. وكان هذا كلّه بفضل التوجّه الهندسي والتصميمي الهادف لتخفيف الوزن."
التصميم النهائي
تواصلت ’ماكلارين‘ بشكل نشط مع عملاء محتملين خلال الأشهر القليلة الماضية للتعرّف على رأيهم حول ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) وتصميمها. وكان الرأي المجتمع حول التصميم هو الرغبة بعدم تغييره عن ذلك الذي ظهرت فيه السيارة في باريس شهر سبتمبر الماضي. وعلى غير العادة، تم نقل ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) إلى مرحلة الإنتاج مع إجراء تعديل بسيط عليها. وفي الواقع هناك تعديل واحد فقط هو إضافة فتحات هواء من نوع LTR في مقدّمة كل عجلة أمامية للمساعدة أكثر في عملية التبريد وتعزيز القوّة الضاغطة.
ولقد قامت ’ماكلارين‘ أيضاً بمراقبة الطلب عن كثب، وللحفاظ على عامل الحصرية، أعلنت عن تحديد عدد السيارات التي سيتم إنتاجها برقم 375 سيارة فقط.
الانخراط بالقيادة:
تتألّق ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) من خلال التقنيات والأداء الذين تقدّمهما، لكنها أيضاً ترتقي بالمشاعر التي يحسّ بها السائق. وعبر مجموعة من التعزيزات الحسّية، يشعر السائق وكأنه جزء من السيارة وأكثر اتصالاً بالطريق نتيجة لهذا.
وقال باري-ويليامز: "عند قيادة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) يتم تحفيز المشاعر. فلقد تم تعزيز نقاط اللمس الأساسية للسائق – الشعور بعجلة القيادة والدوّاسات – لتوفير أرقى مستوى من الاستجابة وجعل السائق يحس بأنه على تواصل حقيقي ضمن مختلف الوضعيات – الكهربائية، العادية، الرياضية، الحلبة والسباق – مع ارتقاء كبير بالمشاعر في وضعية السباق المرتكزة بالكامل على الأداء في الحلبات حيث تشعر تماماً وكأنك جزء من السيارة."
التوجيه
تم بذل كل الجهود لتعزيز الإحساس بعجلة القيادة في سيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) وذلك لضمان شعور السائق بالتواصل المباشر مع ما يحصل. فقد تم تعديل وضبط الهندسة التوجيهية بشكل دقيق وتم تغيير معدّل التوجيه إلى 2.2 دورة فقط من نقطة القفل-إلى-القفل، مقارنة مع 2.6 في سيارة ’12سي‘. ومن شأن هذه التغييرات تعزيز الشعور بالتوجيه والاستجابة الديناميكية للسيارة.
الكبح
تم أيضاً تعزيز ’الشعور‘ بدوّاسة المكابح لمنح السائق إحساساً أفضل بالاستجابة وشعوراً أكثر بمدى التواصل مع العجلات. وهذه التعزيزات تعني أن نظام المكابح قد أصبح أكثر تقدّماً وبالتالي يمنح شعوراً حسّياً بالكبح مثل سيارة سباق، مما يسمح للسائق تعديل قوّة الكبح بطريقة أكثر سهولة.
التخنيق
تم تعديل وتحديد مستوى التخنيق في سيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) لتوفير مستويات الاستجابة نفسها عند كل سرعة من سرعات ناقل الحركة وتحت تأثيرات صغيرة جداً. وهناك معايير تخنيق سبعة منفردة مما يعني أنه خلال التسارع وأثناء تقليل السرعة، يتم ضمان الحفاظ على مستوى ثابت من التناغم عند كل التغييرات في ناقل الحركة.
كما تم تعديل وضبط مستوى الشعور بالدوّاسة لضمان التمتّع بإحساس مماثل في كل نقلة لنظام نقل الحركة، وذلك في وضعية ’نظام المساعدة الفورية بالقوّة‘ (IPAS) عندما تكون قوّة 903 أحصنة متوفرة ضمن نطاق دوّاسة التخنيق، وأيضاً عند الضغط على زر ’الزخم‘ (Boost) بحيث تصبح القوّة الصادرة عن المولّد الكهربائي متوفرة عبر زر IPAS المدمج ضمن عجلة القيادة. وهذه الميّزة توفر استجابة ثابتة وفورية للتخنيق مهما كانت الوضعية التي تسير عليها السيارة.
الصوت
يتم استخدام أداة جديدة للتعامل مع الصوت القوي الأساسي والصادر من العادم لمحرّك وقود البنزين نوع V8 بالشاحن التوربيني التوأمي وسعة 3.8 ليتر، إضافة إلى نسخة متطوّرة من ’مولّد صوت المأخذ‘ (Intake Sound Generator - ISG)، وصوت نظام الشحن بالضغط، وهي مسموعة بوضوح ضمن المقصورة لأجل تعزيز الشعور الدرامي أكثر في سيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™). وهذا الصوت الصادر عن المحرّك والممتع غريزياً يولّد تجربة صوتية تتناغم فورياً مع التخنيق.
وأوضح المدير التقني في ’ماكلارين أوتوموتيف‘، كارلو ديلاّ كاسا، بقوله: "تكمن فرادة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) بكونها لا تحتوي على أي فلتر. فالتجارب والمشاعر تترابط مباشرة مع السائق وهي تشكّل مصدراً غير اعتيادي للرضى أثناء القيادة."
البنية
تُعدّ ’ماكلارين‘ رائدة دولياً في مجال تقنيات ألياف الكربون. فلقد طرحت أول سيارة قائمة على الكربون للفورمولا 1 (طراز ’إم بي4/1‘ سنة 1981)، وأول سيارة في العالم بجسم كامل من الكربون (سيارة ’إف1‘ سنة 1993)، واليوم هي تنتج سيارات مصنوعة من الكربون للطرقات العادية أكثر من أي مصنّع آخر. وكأمر ليس بمفاجئ أبداً، وبكونها السيارة الأبرز لشركة ’ماكلارين أوتوموتيف‘، تتمتّع ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) بخلية أحادية من ألياف الكربون، وألواح للجسم من ألياف الكربون ومقصورة داخلية من ألياف الكربون. وهذه مادة رائدة من ناحية القوّة، خفّة الوزن، الصلابة والمتانة.
’قفص أحادي‘ خفيف الوزن من الكربون يشتمل على السقف
يتم بناء كامل سيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) حول خليتها المصنوعة من ألياف الكربون، والتي كما هو الحال في سيارة ’12سي‘، توفر خلية تحمي الركّاب وتشكّل بنية خفيفة الوزن لكن صلبة يتم تركيب المكوّنات الأساسية عليها. وفي ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™)، يشكّل ’القفص الأحادي‘ الجديد من ألياف الكربون بنية كاملة ويشتمل – خلافاً لسيارة ’12سي‘ – على سقف السيارة ومأخذ الهواء الفريد بشكل الشّرنكل، كما يضم ’القفص الأحادي‘ وحدة بطارية ’نظام المساعدة الفورية بالقوّة‘ (IPAS) وإلكترونيات الطاقة، بينما يتوافق تماماً مع كافة أنظمة وقوانين ’الاتحاد الدولي للسيارات‘ والمتطلّبات العالمية فيما يتعلّق بالسلامة. ورغم هذه الإضافات، فإن ’القفص الأحادي‘ يزن 90 كيلوغراماً فقط.
أحد أخف بنيات الأجسام المصنوعة من ألياف الكربون في سيارات الطرقات العادية
مع وزن يبلغ 90 كلغ فقط، تتميّز ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) بكونها تحتوي على أحد أخف بنيات الجسم الكامل المصنوع من ألياف الكربون مقارنة بأي سيارة طرقات عادية تم تصنيعها حتى هذا التاريخ، وهي تستخدم أكثر تقنيات ألياف الكربون تقدّماً. ويتم الجمع بين تقنية التعقيم مسبق التخصيب بأسلوب الفورمولا 1 وأسلوب القولبة بنقل الصمغ (RTM) الدقيقة لإنتاج قطعة واحدة. ويُعتبَر كل عنصر من مركّب المادّة الخام المستخدمة في ’القفص الأحادي‘ لسيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) والجسم المصنوع من الكربون متطوّراً بحد ذاته. فقد تمت هندستها بشكل مخصّص لتتلاءم مع المتطلّبات الفائقة للأداء وخفّة الوزن في ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) وفرادة تقنية التصنيع. ولا يمكن لها أن تتواجد في أي مكان آخر غير ’ماكلارين‘.
ويشتمل الكربون بأسلوب الفورمولا 1 على ألياف بمعيار صلابة تصل إلى 5000 غيغاباسكال (مرّتين أكثر من صلابة الفولاذ) والألياف بقوّة تزيد عن 6000 ميغاباسكال (خمس مرّات أكثر من قوّة التينانيوم الأفضل)، كما يشتمل على ألياف نسيج الكيفلر.
وهذه البنية عالية التقنية توفر مزايا ديناميكية متعدّدة. فيتم عبرها تعزيز مستويات سلامة الركّاب، ويسهم الوزن الخفيف في تحسين الأداء وتقليل الإنبعاثات، كما يتم تحسين المرونة. وتضمن الصلابة العالية المقاومة للميلان الحصول على هندسة تعليق دقيقة وتعزيز مستويات الركوب والتماسك.
وتم تخصيص جميع ألواح الجسم عبر استخدام الكربون مسبق التخصيب بأسلوب الفورمولا 1. وتشتمل الألواح على أنابيب تبريد مصمّمة بعناية وأسطح هوائية التصميم، وهي خفيفة لكن قويّة في الوقت ذاته. وقال باري-ويليامز: "تم تصميم قالب واحد للقيام بالعديد من الوظائف بأكبر قدر ممكن. ولقد اتّبعنا فلسفة كولين تشابمان التي تقول أن لا شيء هو بخفّة اللاشيء. ولهذا تمت إزالة المكوّنات غير الضرورية. وإن كان بالمستطاع ابتكار قوالب تقوم بأكبر قدر ممكن من الوظائف، فإنك ستحصل على قطع أقل ووزن أخف. كما أنني لا أحبّذ الدعّامات والحزقات والمسامير اللولبية. ولقد قمنا بالتخلّص منها كلّها في أي مكان استطعنا القيام بهذا."
وهذا الأمر أدّى لأن تكون قوالب الكربون أكثر تعقيداً وتطوّراً في الشكل، وأكثر تكلفة واستهلاكاً للوقت ليتم تصميمها وتصنيعها.
ألواح جسم من الكربون قويّة لكن خفيفة جداً
تتميّز الوحدة الأمامية والخلفية للسيارة بكونها مصنوعة من قوالب كبيرة مفردة، وهي قويّة لكن خفيفة للغاية. وعلّق باري-ويليامز بالقول: "يمكن رفعها بأصبعين فقط." وتشمل الوحدة الأمامية صندوق الأمتعة المقولب الذي يوفر مساحة تخزينية بسعة 120 ليتراً. أما الوحدة الخلفية فهي مثبّتة ويمكن فصلها فقط أثناء عمليات الخدمة والصيانة. وتمكّن عارضتان للخدمة خلف السقف مباشرة الوصول السهل لفلتر الوقود وتزييت مقبس شاحن البطارية بكثافة الطاقة العالية (HPD) والمبرّد. أما أغطية أقواس العجلات – المصنوعة أيضاً من ألياف الكربون المخصّبة مسبقاً – فتعمل كمآخذ للهواء ومنصّات للبطارية بكثافة الطاقة العالية، وبطارية ’نظام المساعدة الفورية بالقوّة‘، كما تشحن مبرّدات الهواء ومبرّدات الزيت والقابض.
وتشكّل الوحدات الأمامية والخلفية قوالب كبيرة بقطعة مفردة وهي قوية لكن خفيفة للغاية، ويقول باري-ويليامز عنها أنه "يمكنك رفعها بأصبعين فقط."
أما داخل المقصورة، فلا توجد أي سجادة للأرضية – فهي عالية الوزن وغير ضرورية – ولا توجد أي أنظمة لتخفيف الصوت. وحتى الزجاج تمت إعادة هندسته لتقليل الوزن. فالزجاج بالوزن الخفيف جداً المستخدم في السقف قد تم تعزيز قوّته كيميائياً، وتبلغ سماكته 2.4 ملم فقط، أما الزجاج الأمامي فسماكته تبلغ 3.2 ملم فقط ويشتمل على طبقة داخلية من البلاستيك. ومقارنة مع الزجاج الأمامي في سيارة ’12سي‘ البالغة سماكته 4.2 ملم، فإنه يوفر 3.5 كلغ من ناحية الوزن.
نظام توليد الحركة
تحتاج ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) لنظام توليد حركة قوي لكن أيضاً عالي الفعالية باستهلاك الوقود ويوفر استجابة فائقة للتخنيق. ويؤكّد باري-ويليامز بالقول: "كانت هذه أسساً ضرورية في السيارة الأفضل بالعالم للسائقين."
وكانت المستويات العالية من القوّة حيوية للسيارة كي تلبّي متطلّبات الأداء: أي أن تكون أسرع على حلبة السباق من أي سيارة إنتاج أخرى مخصّصة للطرقات العادية. والاستجابة الدقيقة للتخنيق تشكّل عنصراً رئيسياً لأي سيارة رائعة للسائقين. وتشكّل الفعالية باستهلاك الوقود فلسفة دائمة لدى ’ماكلارين‘ – إذ أن الفعالية العالية هي شهادة على الهندسة عالية الجودة.
وأوضح باري-ويليامز يقول: "علمنا بسرعة أن الحل الأمثل والأجدى يتمثّل بمحرّك بترولي-كهربائي. فهو يمنحنا مستويات عالية جداً من القوّة، وعزماً فورياً وأرقاماً رائعة من ناحية استهلاك الوقود وانبعاثات ثاني أوكسيد الكربون. والنتيجة هي نظام توليد حركة مشابه لمحرّك قوي جداً بالسفط الطبيعي."
فمحرّك V8 بالشاحن التوربيني التوأمي والمولّد الكهربائي المفرد – المركّبين معاً خلف مقصورة القيادة في موقع وسطي للمحرّك – يولّدان قوّة مجمّعة تبلغ حوالي 900 حصاناً وعزماً يصل إلى 900 نيوتن-متر، مع انبعاثات تبلغ أقل من 200 غرام للكيلومتر. ويتم إيصال القوّة إلى العجلات الخلفية عبر نظام نقل حركة سباعي السرعات مع علبة تروس بقابض مزدوج.
ويمكن قيادة السيارة في وضعيات مختلفة عبر الحصول على القوّة من المولّد الكهربائي فقط، أو عبر الاعتماد على الجمع بين الإثنين معاً.
وتتوفر القوّة القصوى عبر استخدام المحرّكين معاً، لكن حتى في الوضعية الكهربائية وحدها، فإن الأداء قوي أيضاً. وعلّق ماكينزي على هذا يقول: "من الممتع فعلاً أن يظهر الشخص بهدوء تام في سيارة ’ماكلارين‘ يفوق سعرها المليون دولار."
وفي وضعية استخدام ’نظام المساعدة الفورية بالقوّة‘ (IPAS)، يتم شحن البطارية بالاعتماد على فائض الطاقة المتوفرة عبر محرّك البترول، وأثناء تخفيف السرعة على سبيل المثال. كما يمكن وصلها لإتمام عملية الشحن للبطارية.
ويمكن لنظام IPAS الذي تم تطويره لدى ’ماكلارين‘ توفير قوّة كبيرة تصل إلى 176 حصاناً من المولّد الكهربائي، ويمكن تشغيله بلمسة زر موجود ضمن عجلة القيادة.

