السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
منقول من جريدة الوطن العمانيةبتاريخ 15/محرم/1432ه-الموافق 21/ديسمبر 2010م
إنها سيارة لم أرى لها مثيلآ من قبل، هذا هو إنطباع الكثير من زبائن كيا حيال أي من طرازات كيا الجديدة خاصة سبورتاج وأوبتيما الجديدتين كليآ، وقد أثمرت ثورة التصميم التي تتبعها كيا حاليآ عن حصول طرازات كيا الجديدة على العديد من شهادات التقدير العالمية،وكان آخرها حصول سبورتاج سيارة الكروس أوفر المدمجة متعددة الإستخدامات الجديدة كليآ على جائزة (آي أف كأفضل تصميم صناعي لعام 2011). وقد حصلت كلتا السيارتين على جائزة (أفضل تصميم بين وسائل النقل من بين 2756 منتج تمثل16 فئة من المنتجات من 43 دولة. وقد جاء فوز كيا المزدوج بناءآ على عدد من المعايير التي وضعتها لجنة التحكيم ومنها الصنعة ومستوى الإبداع ومدى توافق المنتج مع البيئة والهندسة الحيوية وعوامل السلامة. كما ركزت الجائزة هذا العام بشكل أساسي على السمعة التي تتمتع بها العلامات المنافسة.
وقد إنطلقت جائزة آي أف لأفضل تصميم بين المنتجات في عام 1953 وهي تعد واحدة من أهم جوائز التميز في التصميم في العالم وقد أستمدت جذورها من معرض أفضل المنتجات الصناعية الذي يقام سنويآ ضمن معرض هانوفر التجاري بألمانيا.
وسيتم تقديم الجائزتين رسميآ في الأول من مارس 2011 والذي يواكب إفتتاح معرض سي بت (أمبر سوق في العالم لعرض المنتجات الرقمية
وحلول الإتصالات المصممة للبيئة النزلية وبيئة الأعمال). كما يواكب ذلك اليوم إفتتاح معرض خاص يقام بمركز هانوفر للمعارض لعرض جميع المنتجات الفائزة بالجوائز.
أما أوبتيما الجديدة التي تم تدشينها لأول مرة في أوروبا من خلال معرض باريس للسيارات فقد حققت أفضل نسبة مبيعات منذ طرحها في العديد من الدول، وفي السوق الكوري إعتلت أوبتيما الجديدة قمة مبيعات الفئة d وهي المرة الأولى التي تحتل فيها إحدى طرازات كيا هذه المرتبة، وعنها قال شراير لقد إستطعنا أن ننتج سيارة لم يكن الكثيرون يتخيلون أن بإمكان كيا تصنيعها، وهذا بالتحديد هو هدفنا الذي نسعا إليه.
قالت كيا ان سيارتها «سول» حازت جائزة أفضل السيارات الكورية الصنع تصميماً في عام 2009، التي تمنحها «ريد دوت» العالمية، ومن المقرر أن يجري تسليم الجائزة في احتفالية خاصة ستقام على مسرح ألتو في إيسن الألمانية
وأكد بيان صادر عن كيا موتورز أن سيارة سول العصرية والمتمتعة بمفهوم «كروس أوفر» حازت الجائزة خلال مسابقة أقيمت في ألمانيا، شارك في تقييمها 3230 من 49 بلداً حول العالم، وتقدم جوائزها لـ 17 فئة مختلفة من السيارات، ووقع اختيارهم على سيارة كيا «سول» كأفضل سيارة صنعاً من بين فئة سيارات النقل والكارفان، وتتضمن قائمة الأسباب التي تعد معياراً جوهريا لمنح الجائزة الابتكار والفعالية والجودة الرسمية والسلامة الصحيّة والمتانة والتأثير الانفعالي وإكسسوارات المنتج وسهولة الاستخدام والملاءمة البيئية.
وصرح مسؤول التصميم الأول لدى كيا بيتر شرايدر، عقب إعلان جائزة «ريد دوت» بأنه من الفخر لفريق التصميم في كيا موتورز أن تحقق تصميماتهم هذا الإنجاز، مشيراً إلى أن استراتيجية تصميم السيارات المتّبعة في كيا تعتمد اختيار المنتجات المتميّزة وتطوير مظهرها الخارجي لتناسب كل الفئات وتشجعهم على اقتنائها، كما أن منح هذه الجائزة يعتبر دليلاً على مدى الارتباط الفكري بين العاملين في الشركة.
وأعرب شرايدر عن أن كيا موتورز على ثقة بأنه عند اختبار العملاء «سول» الجديدة سيتأثرون بشكل عميق بأسلوبها وألوانها وجودتها، وذلك لما فيها من مواصفات، خاصة دمجها غير الاعتيادي بين الفسحة المخصّصة للركاب والراحة المتوافرة للسائق.
هذا وتأتي سيارة «سول» بمجموعة واسعة من الخيارات الشاملة، تقنية صوت حديثة وإضاءة متوافقة مع الموسيقى بقوة 315 واط، ومكبّر صوت مركزي فائق النقاء، ومكبّر خارجي مع مجهار ثانوي في صندوق السيارة، ليصل مجموع مكبرات الصوت بالسيارة إلى ثماني سماعات.
ومن جانبه، أكد نائب الرئيس التنفيذي الأول ومدير عام العمليات في قسم الأعمال الدولية لدى شركة كيا موتورز هيونغ كون لي، أن «سول» تتحدى كل الأعراف وتقدم للسائقين حرية كبيرة في القيادة، وشكلاً عصرياً من شأنه تشجيع المستهلكين على إعادة التفكير في كل ما يعرفونه عن كيا، مشيراً إلى أن «ريد دوت» عززت من شهرة علامة كيا التجارية وقوَة «سول» في الأسواق العالمية.
وأضاف منذ إطلاق سيارة «سول» في ديترويت عام 2006، تلقت كيا موتورز ردود فعل ممتازة من السائقين ووسائل الإعلام على حد سواء، وأنه بعد الحصول على جائزة «ريد دوت» من المتوقع أن يحول المزيد من المستهلكين إعجابهم بسيارة «سول» إلى قرار شراء، من دون قلق على أن قرارهم بامتلاكها سبق تفكيرهم.
الجدير بالذكر أن لجنة تحكيم جائرة «ريد دوت» عن فئة التصميم لعام 2009 شكلت من 29 مصمماً وأكاديمياً مستقلاً في جميع مجالات النشاط الإبداعي، من عدة دول منها:
المكسيك والسويد وتشيلي وفنلندا وكوريا الجنوبية.
وتعد جائزة «ريد دوت» أكبر جائزة لتصميم السيارات وهي سنوية وتعود جذورها إلى عام 1955، وحصلت على صفة الدولية منذ عام 1991.
أما القوة الكامنة وراء جوائز «ريد دوت» يمثلها البروفيسور د. بيتر زيك ومتحف التصاميم «ديزاين زنتروم نوردهايم فيتفالن» في إيسن الألمانية، الكائن في منجم الفحم السابق «زيش زولفرين» الذي أعاد تصميمه المهندس البريطاني اللورد نورمان فوستر في أواخر التسعينات. والمتحف معروف محلياً بكونه «كاتدرائية الثقافة الصناعية» وهو يجذب أكثر من 140 ألف زائر كل عام.
فازت هيونداي - العملاق الكوري لصناعة السيارات - مرة أخرى بجائزة عالمية وهي جائزة أفضل تصميم تنضم إلى الجوائز العالمية الكثيرة التي حازت عليها هيونداي، الأمر الذي يؤكد مكانة هيونداي على الساحة العالمية.
حصلت سيارة هيونداي توسان حديثا على جائزة "أفضل تصميم" للعام 2004 في الحفل الذي أقامته المنظمة الترويجية الصناعية اليابانية للتصميم في مدينة طوكيو اليابانية. منحت توسان أعلى مرتبة شرف من المنظمة في فئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات المستوردة من حيث الأناقة والابتكار والتصميم العملي.
وفي تعليق له بمناسبة الفوز بجائزة أفضل تصميم قال المدير العام لشركة فيرست موتورز، الوكيل المعتمد لسيارات هيونداي في المملكة مارك جريفنر: "إن فوز هيونداي توسان بهذه الجائزة العالمية بعد أربع سنوات فقط من عرضها في السوق اليابانية إنجاز عظيم، وخصوصا بوجود تنافس شديد من السيارات العالمية الأخرى. وبهذه الجائزة أثبتت هيونداي بأن تصاميمها المبتكرة تستحق التقدير. إنني واثق بأن هذه الجائزة ستعزز بشكل كبير مكانة الشركة في جميع أنحاء العالم".
تعد هذه الجائزة ختاما رائعا للعام ،2004 إذ فازت هيونداي خلاله بعدة جوائز عالمية، منها جائزة إيفي الفضية الروسية لأفضل ماركة عالمية، وفازت الانترا بالمرتبة الأولى ضمن اختبار محكم لتقييم عناصر الأمن والسلامة في السيارات عند التصادم الجانبي، أجرته شركة Karco الأمريكية في العام نفسه، واحتلت المرتبة الأولى في دراسة الجودة أجرتها شركة جي دي بور أند اسوسيتس الأمريكية، إضافة إلى جائزة Grand Prix من MIMS التي فازت بها توسان لأفضل تصميم من موسكو.
وتواصل شركة فيرست موتورز - وهي إحدى شركات مجموعة استثمارات الزياني - تعزيز مكانة هيونداي في السوق البحرينية لتواكب بذلك المكانة الرفيعة التي تتمتع بها سيارات هيونداي على مستوى العالم، وذلك من خلال استراتيجية محكمة تبرز ماركة هيونداي لتكون محط الأنظار من خلال السيارات الجذابة والجودة الفائقة، والأداء المتميز بأسعار تنافسية. وتتطلع الشركة لتقديم سياراتها الجديدة وأخبار سارة أخرى في المستقبل القريب

فازت سيارة هيونداى التجريبيه الجديه بجائزة اجمل تصميم لهذا العام من منظمة قاعه السيارات الشهيره بجنوب شرق الولايات المتحده الامريكيه والتى اعطت تلك السياره ذات الـ 306 حصان مديحا كثيراً حتى ان البعض لم تعجبه النتائج
ويقول المسؤلين فى فرع هيونداى فى الولايات المتحده انهم استطاعوا ادماج القوه الامريكيه مع الرشاقه الرياضيه لتنتج اول سياره رياضيه كوريه ذات مواصفات عالميه
واضافوا المسؤلين عن فرع الشركه فى امريكا
انه فى الاساس تم صناعه هذه السياره لتكون نسخه قابله للتعديل من المنتج الرئيسى المسوق تجارياً الان فقد تم تخفيض السقف قليلاً وإضافة الكثير من الكاربون فايبر
منح المنتدى العالمي للدراسات المتقدمة شركة سابك للبلاستيكيات المبتكرة, المملوكة للشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك", وشركة هيونداي الأوروبية للسيارات جائزة أفضل تصميم لعام 2008, لمشاركتهما معاً في تطوير سيارة "هيونداي كارماكيو" التي عرضت الأسبوع الماضي في أرض المعارض في هانوفر في ألمانيا.
تأتي هذه الجائزة شاهدا على انتهاج "سابك للبلاستيكيات المبتكرة" أحدث التقنيات العالمية في عملياتها الصناعية, وتفاعلها الوثيق مع زبائنها, ودأبها على تلبية متطلباتهم المتجددة من المنتجات والتطبيقات الأكثر تقدماً, ولا سيما أن الجائزة مقدمة من منتدى عالمي بارز, تأسس قبل 54 عاماً, ويعد بمثابة علامة تجارية موثوقة على المستويات الدولية, ويتولى تصنيف وتكريم المشاريع التجريبية للمنتجات والدراسات التي ستدخل حيز التقنية.
وقد جاءت السيارة كارماكيو وفق مجموعة من المعايير, شملت طبيعة التصميم, اختيار المواد, مستوى الابتكار, التوافق البيئي, الوظائف التشغيلية, ومعايير السلامة. تجدر الإشارة - على سبيل المثال - إلى أن نظام السلامة في هذه السيارة يعتمد على مرونة مقدمتها فيما يساعد على الحد من الإصابات الخطرة عند الاصطدام بالمشاة, فيما زودت بزجاج مبتكر صنع من مواد (البولي كربونات) وراتنجات (الليكسان) المصنوعة في شركة سابك للبلاستيكيات المبتكرة, وهي من اللدائن الحرارية التي منحت مصممي السيارة الحرية والقدرة على صناعة أشكال ثلاثية الأبعاد, ما كان يمكن تحقيقها ضمن أساليب الإنتاج الأخرى, وباستخدام الخامات التقليدية.
وإلى جانب عناصر السلامة والمرونة التي توفرها المنتجات البلاستيكية المبتكرة, تساعد هذه المنتجات على إنتاج سيارة "صديقة للبيئة" نتيجة انخفاض وزنها, ومن ثم الحد من استهلاك الوقود وتقليص انبعاثات الغازات, الأمر الذي أكده تقرير شركة جرين أوردر المعنية بالشؤون البيئية ومقرها نيويورك, إثر فحصها وتقويم السيارة كارماكيو.
هي إحدى أفضل سيارات هذه الشركة الأكثر مبيعاً في العالم في عام 2010م في معرض بوسان Busan الدولي للسيارات.هذه السيارة تشمل آخر طموحات شركة هيونداي ، وتضم أفضل أداء وأفضل تصميم ، بالإضافة إلى التصميم الرياضي والخطوط الأنيقة الأفضل من سابقاتها ، ولا يزال لنحت شركة هيونداي الأثر الباقي.هذه السيارة تدعم خزان Gamma بسعة 1.6 لتر بنظام الحقن المباشر للوقود بـ 6 سرعات بنظام الدفع الأمامي ، وهي أفضل في اقتصاد الوقود بنسبة 10% من سابقاتها.باعت شركة هيونداي أكثر من 6 ملايين سيارة من هذه النسخة منذ بدء انطلاقها في عام 1990م أتمنى أن يعجبكم العرض