الملاحم و المعارك القادمة...
نبدأ موضوعنا بالحديث المشهور
عن عبد الله رضي الله عنها قال : كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قعودا فذكر الفتن فأكثر من ذكرها حتى ذكر فتنة الاحلاس فقال قائل وما فتنة الاحلاس ؟ فقال هي هرب وحرب , ثم فتنة السراء دخنها تحت قدمي رجل من أهل بيتي يزعم انه مني وليس مني وإنما وليي المتقون , ثم يصطلح الناس على رجل كورك على ضلع , ثم فتنة الدهيماء لا تدع أحدا من هذه الأمة إلا لطمته فإذا قيل انقضت تمادت ...
الروابط بين هذا الحديث الشريف و الاحداث الحالية:
- الدهيماء هم عامة الناس....
- لم تدع احد من هذه الامة الا لطمته.. و في الحديث الاخر (فتنة تكون بينكم لا يبقى بيت مسلم إلا دخلته).. و لنا ان نراقب ما يحدث الان في العالم العربي لنرى ذلك بوضوح.
- كلما اعتقد الناس انها انتهت, تمادت و اصبحت اكثر عنفا ...[COLOR=green][/COLOR]
احاديث النبي حول فناء العرب و المسلمين:
((حدثنا محمد بن يحيى الأزدي، حدثنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج ، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول : حدثتني أم شريك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : ليفرن الناس من الدجال حتى يلحقوا بالجبال ، قالت أم شريك : يا رسول الله فأين العرب يومئذ ، قال : هم قليل )
2) - حديث فناء قريش00) السلسلة الصحيحة - برقم (1935) )
(حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى يَعْنِي ابْنَ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَارِقٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْرَعُ قَبَائِلِ الْعَرَبِ فَنَاءً قُرَيْشٌ وَيُوشِكُ أَنْ تَمُرَّ الْمَرْأَةُ بِالنَّعْلِ فَتَقُولَ إِنَّ هَذَا نَعْلُ قُرَشِيٍّ)
(عن أنس ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "" إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم ، ويكثر الجهل ، ويكثر الزنا ، ويكثر شرب الخمر ، ويقل الرجال ، وتكثر النساء ، حتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحد "" . وفي رواية: "" يقل العلم ، ويظهر الجهل "" . متفق عليه . )
فما الذي سيقلب الدنيا لدرجة ان يصبح لكل خمسين امرأة رجل واحد سوى مجزرة يقتل فيها الرجال و تسبى النساء...
5) – ( سلسة الأحاديث الصحيحة - المجلد الثاني )(يبايع لرجل ما بين الركن والمقام ، ولن يستحل البيت إلا أهله ، فإذا استحلوه ؛ فلا يسأل عن هلكة العرب ، ثم تأتي الحبشة فيخربونه خرابا لا يعمربعده أبدا ، وهم الذين يستخرجون كنزه) .
5) - في الحديث الذي يصف خروج يأجوج و مأجوج، حيث يأمر الله عز و جل نبي الله عيسى أن يحرز المؤمنين على جبل الطور ، و هل يستوعب جبل الطور عددا يتجاوز المئة ألف ؟؟
و هناك الكثير من الأدلة سنشير إليها عند استشهادنا بها في جوانب أخرى من البحث0
* * * *
من الواضح من احاديث اخر الزمان أن المهدي سيكون أتباعه قليلي العدد فأين تبخر مليار و نصف من المسلمون ؟؟
تشير الأحاديث النبوية إلى حدوث فتنة تأتي على صريح المسلمين فيحدث نقص حاد في عدد المسلمين بعامة و العرب بخاصة, كما تشير احاديث اخرى على قلة عدد غير المسلمين ايضا كما يدل على ذلك حديث الملحمة...
طبعا هذه التغيرات السريعة و المفاجئة لن يحدثها إلا( حرب كونية) و من العيار النووي 00 فالعدد البشري على سطح الكرة الأرضية تجاوز 6,5 مليار نسمة ، فإذا قلنا أن الحرب مثلا عليها أن تحصد 5 مليار كرقم تقريبي ، فهذا يحتاج إلى حرب تتجاوز مدتها القرن بالسلاح التقليدي...
(صحيح ابن حبان ج: 15 - ص: 180 )
(أخبرنا أحمد بن عمير بن يوسف بدمشق، قال : حدثنا محمد بن عوف، قال : حدثنا أبو المغيرة، قال : حدثني أرطاة بن المنذر، قال : حدثني ضمرة بن حبيب، قال: سمعت سلمة بن نفيل السكوني، قال : ثم كنا جلوسا ثم النبي صلى الله عليه وسلم، وهو يوحى إليه، فقال: ولستم لابثين بعدي إلا قليلا، وستأتوني أفنادا يفني بعضكم بضعا، وبين يدي الساعة موتان شديد ، وبعده سنوات الزلازل) 0
هذا الحديث يثبت و يؤكد أن الأمة مقبلة على فتنة ضروس، يقتتل فيها المسلمون فيما بينهم، و يستخدمون خلالها كل ما جمعوه من أسلحة خلال العقود الماضية ، حتى تشرف الأمة على الهلاك، و حين نوفق بين حديث ام شريك الذي سبق و ان ذكرناه حول قلة العرب و الحديث الاخر الذي يتحدث عن زمن تداعي الامم و كثرة المسلمين في ذلك الوقت,,, نصل الى ان حرب شرسة ستحدث بين هاتين الحقبتين الزمنيتين يفنى فيها السواد الاعظم من المسلمين ... نحن الان على ابواب حقبة جديدة, حقبة ملاحم و مجازر لن تترك بيت من بيوت الامة الا و ستطاله ..
(حدثنا عبد الله بن مروان، عن أرطاة، عن تبيع ،عن كعب، قال : تكون ناحية الفرات في ناحية الشام ، أو بعدها بقليل، مجتمع عظيم، فيقتتلون على الأموال، فيقتل من كل تسعة سبعة، وذاك بعد الهدة, والواهية في شهر رمضان، وبعد افتراق ثلاث رايات، يطلب كل واحد منهم الملك لنفسه فيهم رجل اسمه عبد الله )
(حدثنا يحيى بن اليمان، عن المنهال بن خليفة ،عن مطر الوراق، قال: لا يخرج المهدي حتى يكفر بالله جهرة) ( 958)
( حدثنا ضمرة، عن ابن شوذب، عن ابن سيرين، قال: لا يخرج المهدي حتى يقتل من كل تسعة سبعة )
و لنا ان نتأمل الاحاديث القادمة و التي تثبت حدوث حرب غير اعتيادية:
( حدثنا يحيى بن اليمان، عن كيسان الرواسي القصار قال : حدثني مولاي، قال: سمعت عليا رضي الله عنه يقول: لا يخرج المهدي حتى يقتل ثلث ويموت ثلث ويبقى ثلث)
و هنا أريد أن أسأل ، معنى ( يقتل ثلث) فهمناه .. و لكن أن ( يموت ثلث) ما معنى ذلك؟؟
لا تفسير له إلا أن يكون المقصود، موت الناس بآثار أسلحة الدمار الشامل ..
(حدثنا سلمون بن داود، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن النضر، قال : حدثنا الوليد بن شجاع، قال : حدثنا مصعب بن سلام ، عن بقية ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن الحواري بن زياد ، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليفشون الفالج حتى يتمنوا مكانه الطاعون
الفالج : هو مرض يصيب الإنسان، و هو ما يسمى اليوم بالشلل النصفي، وهذا الشلل سيفشو حتى يكون في كل بيت ، و هذا من تأثير إشعاعات الحرب النووية على النسل00
(حدثنا محمد بن خليفة، قال: حدثنا أحمد ، قال : حدثنا محمد بن الحسين، قال : وأخبرنا ابن بدينا أيضا، قال : حدثنا محمد بن عمار، قال : حدثنا المعافي، عن ابن لهيعة، عن عبيد الله ابن أبي جعفر، عن مكحول ، عن حذيفة، أن النبي صلى الله عليه وسلم0 قال : لا تقوم الساعة حتى يتمنى أبو الخمسة أنهم أربعة، وأبو الأربعة أنهم ثلاثة، وأبو الثلاثة أنهم اثنان، وأبو الاثنين أنهما واحد ، وأبو الواحد أن ليس له ولد )
لو سألنا أنفسنا ، لماذا يتمنى الرجل الخلاص من الطفل الأخير، لاستنتجنا أن هناك أمر قد أصاب الطفل الأخير ، و العامل المشترك بين هؤلاء الأطفال هو فترة الحمل ، مما يعني أن النسل في هذه الفترة يأتي معاب00 لذلك كره هؤلاء الرجال أخر ذريتهم، فمن كان لديه أربع أطفال ، و كانت آمراته حامل بالخامس ، و حدثت تلك الإشعاعات ، جاء الخامس مشوه ، و هكذا الأمر للبقية 00
( حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَيْسَتْ السَّنَةُ بِأَنْ لَا تُمْطَرُوا ، وَلَكِنْ السَّنَةُ أَنْ تُمْطَرُوا ، وَتُمْطَرُوا وَلَا تُنْبِتُ الْأَرْضُ شَيْئًا )
السنة لغة : هي الجدب أو الإمحال ، نتيجة قلة المطر00 لكن السنة هنا تختلف ، فرغم وجود المطر، فليس هناك نبات ، و هذا أيضا ينطبق على
الأرض التي تصاب بالأشعة النووية00
(ما رواه نعيم بن حماد في الفتن)
(تميز القبائل في ذي القعدة ، وتسفك الدماء في ذي الحجة ، والمحرم وما المحرم ؟ يقولها ثلاثا ، هيهات هيهات يقتل الناس فيها هرجا , هرجا ،قال : قلنا: وما الصيحة يا رسول الله ؟ قال : هذه في النصف من رمضان ليلة جمعة ، فتكون هدة توقظ النائم ، وتقعد القائم ، وتخرج العواتق من خدورهن ، في ليلة جمعة، في سنة كثيرة الزلازل ، فإذا صليتم الفجر من يوم الجمعة، فادخلوا بيوتكم ، واغلقوا أبوابكم ، وسدوا كواكم، ودثروا أنفسكم ، وسدوا آذانكم ، فإذا أحسستم بالصيحة ، فخروا لله سجدا ، وقولوا سبحان القدوس ، سبحان القدوس، ربنا القدوس ، فإن من فعل ذلك نجا ، ومن لم يفعل ذلك هلك) 00
ما يلفت النظر بهذا الحديث قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( وسدوا كواكم)0
و الكوة : هي الفتحة الصغيرة ، تكون في الحائط أو السقف ، و إذا قرأنا الحديث بمنظور شخص عاش منذ 1422 سنة 00
فما الفائدة من سد هذه الكوة ؟؟ والهدة ؟؟
في منظورهم لا تتعدى الصوت ، و ما الفائدة من تدثير الشخص لنفسه ؟؟
أنها إجراءات و قائية نبوية ، للحماية من آثار الصدمة ، و الإشعاع المرافق ، وهذا يدل أن الضربات ستكون غير مباشرة على معاقل المسلمين ،و سينحصر أثرها على الصدمة و الإشعاع 00
ما سيحدث: انهيار نظام الدول الواحدة تلو الاخرى, ثم حرب عالمية تتقاتل فيها جميع دول العالم فيما بينها للاستيلاء على تلك الغنيمة الجاهزة. فتدمر بعضها بعضا و تهدم المصانع و تتدمر الجامعات و المدارس و تزول المطابع و يموت أغلب العلماء و لا يبقى اي اهتمام لدى الناس بالعلم بسبب انشغالهم بالجوع و العطش و انعدام الامن...
و لنا ان نتسائل: ما سيكون مصير البشر لو اشتعلت حرب عنيفة كهذه و زال الامن و صار كل أمر سيد نفسه؟؟
سيحل زمن الانتقام و الفوضى ، و ستنقطع الكهرباء و معها سيذهب الماء ، و سيحل الجوع و البؤس..
و مما يدل على ما ذكرناه, احاديث النبي عن معارك اخر الزمان و التي ستكون بالسيوف, فأين ستذهب كل هذه التكنلوجيا؟.. طبعا بعد حرب كونية كهذه ستتدمر الحضارة و سيفنى الناس و ستهلك الميزانيات تلو الميزانيات فحتى لو افترضنا جدلا وجود المعلومات التكنلوجية فأين الاموال الكافية لبناء المصانع و المفاعلات النووية او حتى اعادة بناء البنى التحتية الاساسية لقيام حضارة من جديد..
هكذا لن تبقى كهرباء و لا امن و ستخرج العصابات من اوكارها و سيكون الشغل الشاغل للبشر البحث عن ما يقتاتون به و النجاة بانفسهم و اهليهم ضد العصابات و المجرمين..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لن تفتن أمتي حتى يظهر فيهم التمايز، والتمايل، والمقامع، قلت: يا رسول الله، ما التمايز؟ قال: التمايز عصبية يحدثها الناس بعدي في الإسلام، قلت : فما التمايل؟ قال: تميل القبيلة على القبيلة فتستحل حرمتها، قلت: فما المقامع؟ قال: سير الأمصار بعضها إلى بعض، تختلف أعناقهم في الحرب)
اما التمايز فحدث و لا حرج... اما التمايل فهو نتيجة حتمية لتلك العنصرية اذا ما فلتت الامور..
(بين يدي الساعة سنوات خداعات يصدق فيه الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤمن فيه الخائن ويخون فيها الأمين وينطق فيها الرويبضة قالوا وما الرويبضة يارسول الله قال الحقير التافه يتكلم في أمر العامة(
عن عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ثم في ذي القعدة تجاذب القبائل وتغادر ، فينهب الحاج، فتكون ملحمة بمنى يكثر فيها القتلى ، ويسيل فيها الدماء حتى تسيل دماؤهم على عقبة الجمرة ..
و في الحديث ان الناس يحجون البيت الحرام و ليس للمسلمين حاكم او امام قبيل ضهور المهدي ..
قال أبو يوسف : فحدثني محمد بن عبد الله ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما ، قال : يحج الناس معا و ما يعرفون إمام ، فبينما هم نزول بمنى إذ أخذهم كالكلب ، فثارت القبائل بعضها إلى بعض ، واقتتلوا حتى تسيل العقبة دما فيفزعون إلى خيرهم فيأتونه وهو ملصق وجهه إلى الكعبة يبكي كأني أنظر إلى دموعه ، فيقولون: هلم فلنبايعك ، فيقول : ويحكم كم عهد قد نقضتموه وكم دم قد سفكتموه ، فيبايع كرها فإذا أدركتموه فبايعوه فإنه المهدي في الأرض والمهدي في السماء )
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ستكون فتن القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي والماشي فيها خير من الساعي من تشرف لها تستشرفه فمن وجد منها ملجأ أو معاذا فليعذ به ...
و في حديث اخر (فتنة عمياء صماء ، عليها دعاة على أبواب جهنم ، من أجابهم إليها قذفوه فيها )
( كيف بكم وبزمان يوشك ان ياتي ، يغربل الناس فيهم غربلة )
(حدثنا غندر، عن شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن أبيه، قال: كنت آخذا بلجام دابة عبد الله بن عمرو، فقال: كيف أنتم إذا هدمتم البيت فلم تدعوا حجرا على حجر، قالوا: ونحن على الإسلام؟ قال: وأنتم على الإسلام، قال: ثم ماذا؟ قال: ثم يبنى أحسن ما كان، فإذا رأيت مكة كظائم ورأيت البناء يعلو رءوس الجبال فاعلم أن الأمر قد أظلك)
(المستدرك ج: 4 ، ص: 472 )
(أخبرني أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم القنطري ، ثنا أبو قلابة ، ثنا أبو عاصم ، أنبأ عبد الحميد بن جعفر ، عن صالح بن أبي عريب ، عن كثير بن مرة ، عن عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه : ثم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج عليهم وقناء معلقة وقنو منها حشف ومعه عصا فطعن بالعصا في القنو وقال : لو شاء رب هذه الصدقة تصدق بأطيب منها ، إن صاحب هذه الصدقة يأكل الحشف يوم القيامة ، ثم أقبل علينا فقال : أما والله يا أهل المدينة لتدعنها مذللة أربعين عاما للعوافي ، قلنا : الله ورسوله أعلم ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتدرون ما العوافي ؟ قالوا : لا ، قال : الطير والسباع )
ـ( صحيح الجامع الصغير- المجلد الثاني) ( 4096 ) صحيح :
(عمران بيت المقدس خراب يثرب ، و خراب يثرب خروج الملحمة ، و خروج الملحمة فتح القسطنطينية ، و فتح القسطنطينية خروج الدجال )
http://www.depositfiles.com/en/files/x16qdfvz9