كاتب الرسالة الأصلية نور الفجر
عود على بدء
=========
احبتي الافاضل
اجدني غير ميّال لنظرية المؤامرة
امريكا أحبتي ..
امريكا هي التي (نصرت) المسلمين في معركة الافغان ضد الروس ..
وامريكا وحدها (ايضاً) هي التي استفادت من ذلك النصر المؤزر ..
وامريكا هي من قسمت فلسطين ..
وهي من ضرب صربيا بالقنابل ..
وهي من غزت العراق ..
وهي من تصدت للعدوان الثلاثي على مصر ..
ولا أجد تفسيراً لهذه التناقضات (الامريكية) ..
سوى انها تتبع مصالحها حيث وجدت ..
والسياسة .. لا دين لها ولا اخلااااااق ولا أعراف .
أعود لأقول
من الذي في حاجة من .؟
الا ترون معي ان هذا السؤال يحتاج الى حيــّز كبير في عقولنا
اخي الكريم رفاع
لا تنسى ان ذلك الاعلان لم يصدر
لو لم يأتي الحادي عشر من سبتمبر المشجب
برغم انني ارى انه لا يؤخذ في الحسبان
فنحن من عشرات السنين لا نكل ولا نمل
من الدعاء على كل من هو غير مسلم .!!
سررت بمداخلتكم .. ولعل لي عودة .
:)
عزيزي والغالي دائماً نور الفجر :
أسهبت ،،، فأوجزت ،،، فملت قليلاًَ
وبالحقيقة وحدها مرارا وتكرارا مع العمل على التجديد في شكل الطرح ....
سنصل بأذن الله الى ذلك
أرجوا أن نلتقي حول نقطة أتفاق ،، فأنت تقول بإنك غير ميال لنظرية المؤامرة
وفي نفس الوقت تقول بأن المصالح هي أهم شي وبأن السياسة لا دين لها ولا اخلااااااق ولا أعراف .
إذاً فهم يحققون مصالحهم وأهدافهم بشتى الوسائل ومنها المؤامرات والخبث
=================
أعود لأقول
من الذي في حاجة من .؟
الا ترون معي ان هذا السؤال يحتاج الى حيــّز كبير في عقولنا
هل الحاجة التي تنشدها ،،، مثل حاجة العراق ،، أم مثل حاجة أفغانستان ،، طبعاً لا تعليق
===============
اخي الكريم رفاع
لا تنسى ان ذلك الاعلان لم يصدر
لو لم يأتي الحادي عشر من سبتمبر المشجب
برغم انني ارى انه لا يؤخذ في الحسبان
فنحن من عشرات السنين لا نكل ولا نمل
من الدعاء على كل من هو غير مسلم .!!
إذاً ماذا تقول في البنية التحتية للسياسة الأمريكية والتي بناها هنري كسينجر منذ قطع البترول من الملك فيصل رحمه الله ،، لتقويض السلاح العربي الفعال ...
==============
أعتقد أن السؤال الذي يأتي تبعا لهذا العرض التشبيهي الطريف...
هو أين الخلل؟
ما الذي أنزلنا من أسياد إلى مسودين؟
أترك لك المجال لتجيب...ثم سأحاول الإدلاء بدلوي (-----> واحد يبي يغش :D)
=============
تحيتي وشكري على هذا المقال أخي نور الفجر