
عززت فورد سجل نجاحاتها المتميز بإنجاز جديد، حيث استطاعت ولأول مرة، أن تحقق أعلى تصنيف من حيث الجودة الأولية بين ماركات السيارات غير الفخمة، وذلك وفقاً لدراسة جي دي باور آند أسوشيتس للجودة الأولية 2010.
وقفزت "فورد" إلى المرتبة الخامسة بعد أن كانت في المرتبة الثامنة خلال دراسة العام الماضي. ويعتبر هذا الترتيب أعلى إنجاز تحققه شركة فورد في دراسة الجودة الأولية، منذ حصولها على المرتبة الـ 23 في عام 2004.
وأظهرت كل من فورد ولينكولن تحسناً كبيراً، حيث حازت فورد على التصنيف الأفضل في القطاع بين جميع العلامات التجارية غير الفخمة. أما لينكولن، التي كانت في المرتبة الـ 26 في قائمة العام الماضي، فقد قفزت الآن إلى المرتبة الثامنة.
وتواصل علامة فورد تفوقها في القطاع من حيث تحسن مستويات الجودة الشاملة، محافظة للعام التاسع على التوالي على تقدمها في هذه الدراسة التي تحظى باهتمام واسع، والتي اعتمدت على تقييمات أصحاب سيارات فورد بعد أول ثلاثة أشهر من امتلاكها.
وبهذه المناسبة، قال بيني فاولر، نائب رئيس مجموعة فورد للجودة العالمية: "نحن سعداء بتحقيق هذه النتائج الملفتة في نواح عدة. فالتركيز المستمر على إطلاق طرازات جديدة والتناغم الذي نتميز به أثناء القيام بذلك يعود بآثاره الإيجابية على الجودة الأولية لجميع منتجاتنا الجديدة أو المعاد تصميمها. ولا شك في أن هذه النتائج هي خير دليل على قوة خطة ’فورد واحدة‘".
واستطاعت مجموعة من أشهر مركبات فورد أن تنال العديد من الجوائز ضمن فئاتها، بما في ذلك فورد "توروس" و"موستانج". وتمتلك شركة فورد ثمانية طرازات مصنفة في المراتب الثلاث الأولى ضمن فئات الجوائز التي تنافس فيها. وإلى جانب ذلك، حصل مصنع تجميع "فورد" في هيرموسيلو على الجائزة الفضية تكريماً لجودة التصنيع العالية التي يتميز بها.
واستندت دراسة الجودة الأولية 2010 من "جي دي باورز آند أسوشيتس" إلى آراء أكثر من 82 ألف شخص من مالكي سيارات طراز عام 2010 الجديدة، بعد ثلاثة أشهر من استخدامهم لسياراتهم. وتركز هذه الدراسة على نسبة الأعطال في كل 100 سيارة، وشملت السيارات التي تم تسجيلها بين شهري نوفمبر وفبراير.
واختتم فاولر قائلاً: "أضحى اسم فورد مرادفاً للجودة الفائقة بفضل الجهود المستمرة التي يبذلها فريقنا في سبيل تحسين جودة منتجاتنا. وفي حين أننا سعداء بالإنجازات التي حققناها حتى الآن، إلا أننا لن نكتفي بهذا القدر. فخطتنا تنطوي على مواصلة الارتقاء بجودة منتتجاتنا عاماً بعد عام".
المصدر:
http://www.me.ford.com/servlet/ContentServer?pageid=1137385211925&cid=1248878329124&pagename=FMEAR%2FDFYArticle%2FWeb-Standalone&theme=default&direction=rtl&c=DFYArticle&site=FMEAR&aldata=||period::20100401,20100631
مشكورين,,,,