
سعيا نحو تحقيق مبيعات أوسع وبشكل خاص في السوق الأمريكية، تدرس علامة نيسان الفاخرة «إنفينيتي» تقديم سيارة جديدة كليا لتشكل طراز مدخل أو حتى تقديم عائلة جديدة من السيارات يتم تطويرها إلى أرضيات بالدفع الأمامي. وكانت إنفينيتي قد توقفت عن تقديم سيارة بالدفع الأمامي منذ 2004.
بالأمس نشرنا مقالة تحت عنوان «إنفينيتي تطلق حملة إعلانية موحدة» أكدنا فيها صعوبة أن تتنافس ضد لكزس في حجم المبيعات بسبب اعتماد ماركة تويوتا الفاخرة وبشكل رئيسي على سيارتين طورتا على أرضية دفع أمامي وهما الصالون ES350 والنفعية الرياضية RX.
ويكشف الجدول أدناه اختلافات البيع بين الماركتين لتوضيح مكامن القوة الحقيقية عند لكزس التي تبيع أكثر من ضعف مبيعات إنفينيتي.
وأكد لاري دومينيك نائب الرئيس لنيسان أمريكا الشمالية والمسؤول الأول عن مخطط المنتج بأن توفير سيارات جديدة بالدفع الأمامي لن ينال من السيارتين G وM، واعتبرهما لب الماركة ومركز الثقل الأساسي لهويتها الرياضية الفاخرة التي لا يمكن العبث بها.
وقال دومينيك «لب الماركة أمر مهم بالنسبة إلينا، ولكن هل من الممكن تقديم سيارات خارج هذا اللب؟ نعم».
وبالنسبة لـ إنفينيتي فإن الأهم هو البقاء في بؤرة التنافس، وبمجموعتها الحالية لن تستطيع التنافس بقوة ضد لكزس، ولا ضد ماركة هوندا الفاخرة «أكيورا».
وكانت إنفينيتي قد عكفت على تقديم سيارات تعمل بالدفع الأمامي ضمن مجموعتها منذ عام 1991، ولم تتوقف عن توفير هذا الخيار إلا في 2004 عندما أوقفت تقديم السيارة I35 والتي كانت نسخة مطابقة لنيسان ماكسيما في أسواقنا بالخليج.
وحينها قرر المسؤولون عن إنفينيتي توفير سيارات بالدفع الخلفي فقط للتنافس على نحو أفضل ضد مرسيدس-بنز وBMW وهما تعتمدان بشكل رئيسي على سيارات بالدفع الخلفي.
ولكن دومينيك قال على هامش معرض ديترويت بأن العملاء لا يعلمون أو يهتمون سواء كانت السيارة مطورة على أرضية دفع أمامي أو دفع خلفي.
وضرب مثالا في سيارتي أكيورا TSX وTL، وقال بأن TSX تتوفر فقط بالدفع الأمامي فيما تتوفر TL بالدفع الأمامي أو بكل العجلات، وأن العملاء يشترونهما وليس لديهم مانع في ذلك.
ويبدو أن دومينيك اختار المقارنة ضد سيارات أكيورا لأنها تحمل هوية رياضية أقوى من سيارات لكزس وهو ما يجعلها أقرب في شخصيتها إلى سيارات إنفينيتي.
ورفض دومينيك إعطاء أي توضيحات حول السيارات التي سيتم تقديمها بالدفع الأمامي، وقال «قد تكون عائلة من السيارات أو سيارات مدخل، ولو نظرت إلى المنافسة، مازالت هناك بعض الفرص لفئات من السيارات يمكن أن ندخل إليها».
ونلفت بأننا نقصد بطراز «مدخل» أي الأرخص ثمنا ضمن مجموعة سيارات إنفينيتي.
ويوضح الجدول أدناه شكل التنافس بين الماركات اليابانية الفاخرة الثلاثة. ويمكن ملاحظة أن مجموع مبيعات لكزس من السيارتين ES وRX وقد طورتا على أرضية دفع أمامي بلغ 141,882 سيارة في 2009 وهو ما يقارب 66 بالمائة من مجمل مبيعات لكزس.
وبالنظر إلى مبيعات أكيورا من السيارات TL وTSX وRDX فقد بلغ 62,270 وحدة وهو ما يشكل أكثر من 68 بالمائة من مبيعات الماركة ككل، وقد استبعدنا باقي السيارات من المعادلة واحتسبنا فقط السيارات الثلاثة لأنها تمثل فئة المدخل.
كما ويمكن ملاحظة التواضع الشديد لمبيعات الكروس أوفر الصغيرة إنفينيتي EX مقابل مركبة لكزس المنافسة RX والتي تكاد تبيع عشر أضعاف سيارة إنفينيتي. وبناء عليه لا نستبعد أن تكون EX أولى ضحايا التحول إلى الدفع الأمامي.
المصدر: موقع الموتور نيوز
عاجل: إنفينيتي QX56 ستحافظ على حجمها الكبير وباترول ستوازيها بالحجم