الخبر في التفاصيل.. وإليك التفاصيل الصحيحة من موقع
الموتور نيوز (
التفاصيل)
مستفيدة من برامج السكربة الأوروبية، تفوقت مجموعة فولكسفاجن على تويوتا في إنتاج السيارات خلال الشهور التسعة الأولى من العام الحالي. وفيما ذهبت بعض التقارير إلى اعتماد فولكسفاجن كأكبر منتج للسيارات في العالم بعد أن أظهرت أرقام المصانع إنتاج فولكسفاجن لـ4.4 مليون سيارة مقابل 4.2 مليون سيارة من تويوتا، يشير بعض الخبراء بأن تويوتا مازالت أكبر منتج للسيارات.
فحسب أرقام بعض المحللين، [COLOR=red]أضافت فولكسفاجن إنتاج بعض الشركات التي تمتلك حصص غير مؤثرة فيها، وأن تويوتا لو أضافت حصص شركات مشابهة لوصل إنتاجها إلى 4.9 مليون سيارة ما يضعها في المرتبة الأولى.[/COLOR]
وكشف قسم الإحصائيات في صحيفة أوتوموتف نيوز الاسبوعية وهي الأشهر عالميا في حقل صناعة السيارات عن رفض فولكسفاجن إعطاء أي تفاصيل عن الرقم 4.4 مليون سيارة لإجراء مقارنة دقيقة بينها وبين تويوتا.
وقال كريستوف ستيورمر من شركة HIS العالمية بأن [COLOR=red]تويوتا ستكون أكبر منتج للسيارات في العالم خلال العام الجاري 2009. وكان قد وضع رسم بياني لمقارنة إنتاج تويوتا مع فولكسفاجن وتوقع أن تكون فولكسفاجن قد تقدمت إلى الصدارة في البداية ولكنه تراجع فيما بعد.[/COLOR]
وكانت تويوتا قد عانت من انطلاقة بطيئة مطلع هذا العام عندما خفضت إنتاجها إلى النصف تقريبا خلال الشهور الستة الأولى من العام لمواجهة التراجع الكبير الذي خلفته الأزمة الاقتصادية العالمية. وبالمقابل انتعشت تجارة فولكسفاجن بفضل برامج السكربة التي قادتها الحكومة الألمانية أولا وطبقتها بعد ذلك معظم الدول الأوروبية الأخرى، وبناء عليه حققت الشركة الألمانية مبيعات قوية خلال النصف الأول من العام.
ويقول ستيورمر بأن تويوتا عائدة بقوة وأنها تعمل جاهدة على تعويض الفرص الضائعة في أسواق آسيا وأنها بدأت تحقق مكاسب واسعة في السوق الأمريكية. وتوقع أن تواجه فولكسفاجن تراجعا حادا العام القادم 2010 بعد انتهاء كافة برامج السكربة الأوروبية والتي يحتمل أن تضرب بعمق في صناعة السيارات الأوروبية ككل.
وقالت ميرا سليلاتي الناطقة بإسم تويوتا بأن شركتها ليست معنية في السباق على المركز الأول في إنتاج السيارات عالميا، وهي مكانة استحوذت عليها من جنرال موتورز أول مرة في 2006. وأكدت بأن تويوتا هدفها الأهم هو التركيز على العملاء.
ومن جهتها امتنعت فولكسفاجن عن التعليق على الموضوع.
وبغض النظر عن تفاصيل الأرقام، يعتبر تقدم فولكسفاجن سريعا، ففي 2008 كانت في المركز الثالث خلف تويوتا وجنرال موتورز في قطاعي الإنتاج والمبيعات، وحسب تقديرات ستيورمر فقد بلغ إنتاج جنرال موتورز للشهور التسعة الأولى من العام الحالي 3.6 مليون سيارة مقابل 5.9 مليون لنفس الفترة من 2008 ما يضعها في المركز الثالث.
وأيضا حسب تقديرات ستيورمر، فإن مجموع إنتاج مجموعة فورد مع مبيعات مازدا بلغت 3.7 مليون سيارة خلال الشهور التسعة الأولى من العام الحالي ما يضع تحالفهما في المركز الثالث أمام جنرال موتورز ولكنه يفضل فصل أرقام الشركتين لعملهما ككيانين منفصلين بعد أن خفضت فورد حصتها في مازدا من 33 إلى 13 بالمائة في نوفمبر 2008.