يا أبا منقاش أحســنت فزد
فعلكم يا ابن العلا فعل الأسد
الأباتشــي أنت من أسقطتها
برصاص مثل حبـات البرد
يا فتى دجــلة زدهــم لهباً
أمطـر الجـو ببـرقٍ ورعـد
دكدك الظالم ومــّزق جيشه
ادفن الباغـي وقطّع من جحد
كن كميناً كن جحيماً كن لظى
كن عذابـاً من زؤام ورصـد
اشحن البنـدق بالـنـار ولا
تتقي الموت فإن الأمر جــد
اذبـــح العلج علـى خيبته
ثم ردد قــل هـو الله أحـد
اهــجر الدنيا ولا تـحفل بها
لغبـيٍ أو جبــان يرتــعد
الـذي لا همـــه إلا الهوى
يوم خان الله ذو العرش الصمد
نحن بالإيمان أقــوى منهمُ
إن صدقنا في جهــادٍ وجلد
حسبنا الله علــى طغيانهم
فهي أقـوى من عتـادٍ وعدد
قل لميسون كتبتي قصــة
كــــبر المجد عليها وحشد
كل حسناء بكم تاهت على
صهوة الجوزاء عن أبٍ وجد
والغواني شـرُفت لما رأت
عزم ميسـون حمى أهل البلد
عقدها في جيدها شــرفها
وبجيد النذل حبل من مـسـد