كلامك صحيح لا غبار عليه، وأوضح التالي من خبرتي وتجاربي:
أسوء البرجر: :mad1:
الذي في بعض المطاعم الشعبية، التي تشتري المجمد ويبقي نظافتها في حساب آخر. :a1120(82):
الذي تجده مجمداً في المحلات لتشتريه أنت وتطبخه بنفسك.
المطاعم ذات الطابع الغربي، وهي بين بين، وتبقي سيئة.
المطاعم الفاخرة، حيث سعر البرجر الواحد 25 -30 ريالاً، والحقيقة أنني وجدتها أفضل مما سبق ذكره في الجودة وهي أقل لذة في الطعم، وهي أفضل من حيث سلامتها من الدهون والبقايا الحيوانية، حتى أن جسمي يتقبلها كوجبة غذاء بلا مشاكل، بنما تتعب بطني مما سبق ذكره.
السليم، اشتري بنفسك اللحم من الجزار وليفرمه أمامك بعد أن تتأكد من خلوه من الدهون، ثم تبله واطبخه كبرجر منزلي، يعني هوم ميد.
وإليكم المقال التالي:
سوبر.. سايز.. مي

الخميس 23 شوال 1429هـ - 23 أكتوبر2008م - العدد 14731
الرابط
@ ماذا يحدث حين تتناول الهامبرجر طوال شهر كامل!؟
@ ماذا يحدث حين تقتصر وجباتك الثلاث على السندوتشات والطعام السريع!؟
@ ماذا يحدث حين تصبح قائمة ماكدونالدز مصدرك الوحيد للغذاء!؟
... مخرج الأفلام الوثائقية مورجان سوبرلك حاول معرفة الجواب من خلال تناول كافة وجباته اليومية (على مدى شهر كامل)
في مطاعم ماكدونالدز فقط.. وقد وثق تجربته في فيلم وثائقي سبب صدمة شعبية كبيرة وأرباحاً فاقت 28 مليون دولار دعاه سوبر سايز مي (... وسوبر سايز هو المقاس الأضخم والأكبر في مطاعم المأكولات السريعة)!!
ومن المعروف أن الطعام السريع عموما يتضمن كميات كبيرة من الدهون والأملاح والسكريات والسعرات الحرارية وأجزاء مطحونة من الحيوان.. وهي بالإجمال غير صحية - ومؤذية على المدى الطويل - وتعتمد على "دغدغة" حاسة الذوق في فم الانسان من خلال التركيز المفرط على المنكهات الاضافية (ويمكنك التأكد من هذا بتجربة طعم شريحة اللحم دون المنكهات الخارجية)..
والأسوأ من نوعية الطعام السريع سياسة المطاعم نفسها التي تشجع على طلب المقاس الأضخم (سوبرسايز) من خلال تقديم تخفيضات سعرية مغرية تشعرك بالخسارة إن لم تضف "ريالا" لنيل المقاس الأكبر!!
وقبل أن يبدأ مورجان تجربته قام بتسجيل علاماته الحيوية (وزنه ، وضغطه ، ونسبة الكولسترول والشحوم بجسده) لدى مراكز طبية موثوقة. ثم
بدأ باختيار فطوره وغدائه وعشائه من قائمة مطاعم ماكدونالدز في نيويورك (وكان يطلب دائما الحجم الأضخم من كل شيء).
ونتيجة لهذا أصبح يستهلك أكثر من 5000 سعر حراري في اليوم - في حين لاتزيد حاجتنا اليومية على 2700 سعر.. كما أصبح يستهلك كميات هائلة من الدهون المشبعة (المسؤولة عن انسداد الشرايين وتكون الكولسترول) والسكريات (التي يتحول الفائض منها لشحوم وتنتهي بداء السكري) والمواد الحافظة (التي يشتبه بتسببها بأنواع عديدة من السرطانات)!!
وقبل القيام بالتجربة كان مورجان يتمتع بجسد رياضي ( 85 كلغم * 188 سم) ولكن بعد شهر من تناول الطعام السريع ارتفع وزنه 11.1 كيلوغراماً (وهي نسبة كبيرة تقدر ب 13% من وزن الجسد)..
[COLOR=purple]وقد شعر في اليوم الخامس ببوادر عسر هضم وارتفاع في الوزن.. [/COLOR]
وفي اليوم 21 أصيب قلبه بالوهن فنصحه طبيب القلب بالتوقف عن التجربة..
[COLOR=blue]وفي اليوم ال 30 كان قد أصيب باضطراب المزاج (نتيجة نقص الفيتامينات والمعادن المهمة)، [/COLOR]
[COLOR=darkred]وتضرر الكبد (بسبب تعاملها الدائم مع الدهون الحيوانية والمواد الحافظة)، [/COLOR]
والتعب والعجز الجنسي (نتيجة ارتفاع نسبة الشحوم مقابل الألياف العضلية)،
كما ارتفعت لديه نسبة الكولسترول السيئ (بسبب المقليات والتركيز العالي للدهون المشبعة)...
وفي المجمل اقتضى الأمر 14 شهرا تالية من الرياضة والطعام الصحي والمراقبة الطبية كي يعود جسده لسابق عهده..
وحين أطلق الفيلم للجمهور (بنسختيه في 2004 و 2006) سبب صدمة شعبية كبيرة وانحدرت بسببه مبيعات ماكدونالدز بنسبة 14% كما ألغى وكلاء الشركة في استراليا وبريطانيا وهولندا المقاسات الأضخم من قوائمهم!!
... بقي أن أشير إلى أن ما ضاعف التأثير السيئ لتجربة مورجان - وعجل بظهور نتائجها السلبية - ثلاثة عوامل جانبية (قد لا نلاحظها في غمرة حماسنا للموضوع):
@ العامل الأول: اقتصاره على نوع واحد من الطعام..
@ والثاني: تناوله المقاسات الأكبر منها..
@ والثالث: تخليه عن أسلوب حياته الصحي بما في ذلك ممارسة الركض يوميا..
... وتذكيري بهذه العوامل ليس انتقاداً للتجربة أو تقليلا من نتائجها؛ بل للتذكير بأنها هي بالضبط ما يغلب على نظامنا الغذائي "المحلي" بصرف النظر عن نوعية الطعام نفسه.. ... بكلام آخر... النتائج السلبية للتجربة ستظهر حتى مع الكبسة والمطازيز!!