قريت هذا الخبر اليوم بجريدة الراى الكويتية
بعد ماخلصت من الضحك قلت احط لكم الخبر عشان تشاركونى :)
| القاهرة - من أغاريد مصطفى |
بالرغم من أننا لم نعد في زمن المعجزات وما نشاهده في أفلام الخيال العلمي لا يمكن تطبيقه كثيرا على أرض الواقع، إلا أن مصريا أربعينيا يدعى محمود أحمد له رأي مغاير ومختلف تماما، حيث حضر إلينا في مكتب «الراي» في القاهرة وكله ثقة بأنه يفوق سوبرمان قوة بل لا وجه للمقارنة بينهما.
محمود أكد أن لديه قدرة خارقة، ويستطيع أن يتعامل مع الأمور الكونية، ويعالج طبقة الأوزون، والعديد من المشكلات الكونية، مثل: الاحتباس الحراري، وارتفاع درجة الحرارة، خاصة في دول الخليج.
وأشار إلى أن لديه عِلما خاصا به، ثم بدأ في الكشف عن قدرته على معالجة القضايا الكونية، مثل: طبقة الأوزون، والمفاجأة كما زعم أن باستطاعته تحريك الذبذبات الكهربية الموجودة في الجو بعينيه، مؤكدا أن عينيه رباعية الأبعاد، ويستطيع رؤية الأشياء الدقيقة جدا، وهي بذلك تحل محل الميكروسكوب، وهو ما يجعله يستطيع أن يخترق جلده ورؤية ما تحت الجلد من شعيرات دقيقة.
وحول تجاربه على علاج طبقة الأوزون، أفاد أنه اكتشف أن النجمة تبعد عن الأرض 300 سنة ضوئية، وبدأ في إرسال ذبذبات كهربية من الأرض للنجمة، لتسقط منها جزيئات صغيرة، وهي الأشياء التي لا تمسك لاختلاف الجو على النجم عن الأرض، مؤكدا أن هذا دليل مرئي على قدرته على التعامل مع الأشياء الكونية.
وأشار إلى أن هذه الطريقة هي نفسها التي سيتم التعامل بها مع طبقة الأوزون، من حيث تجميع الخامات المكون منها طبقة الأوزون لتعمل على إغلاق ثقب الأوزون.
وحول اتجاهه لهذه التجارب قال: «أنا مخي مجهز للتعامل مع هذه الأشياء، لأثبت أن هناك علما لم يصل إليه أحد، وهو أن الله خلق مخا مجهزا للتعامل معها، وأن الأمر يرجع للخالق».
وتابع: «من هنا بدأت تجربتي لأقنع العالم، بأنني أستطيع التعامل مع الكون، وأحل مشكلاته التي تؤرق العالم أجمع، مؤكدا أنه يتعامل مع النجمة عن بُعد بأقل زمن».
وأشار إلى أن هذه الخامة التي تسقط من النجم تسقط في 18ساعة وتنزل في المكان الذي يحدده وهذا يعني أن الأرض لا تدور حول نفسها.
وناشد محمود العلماء بأن يحتشدوا ليتابعوا تجربته على أرض الواقع ليحللوا ما يحدث، مشيرا إلى أنه لا يريد أموالا أو أجهزة، لأنه لا يعتمد سوى على قدراته التي خلقها الله له في عينيه فقط.
محمود قال إنه يستطيع علاج ارتفاع درجة الحرارة في أي دولة من دول الخليج، مشيرا إلى أنه يستطيع علاج ارتفاع درجة الحرارة بالكويت في خلال شهر فقط.
من جانبه، أكد اختصاصي علم نفس مصري على عدم منطقية ادعاءات محمود، وحاجته إلى العلاج النفسي.
استشاري الطب النفسي الدكتور محمد الشافعي، أكد أن هذا الرجل إما مريض نفسي أو عنده قدرة خارقة، وهي من الأمور النادرة، التي لا تظهر تقريبا، ومن ثم لا يمكن أن يبنى عليها حكم علمي.
ولفت في تصريحات لـ «الراي» إلى أن ما يردده محمود ينبئ بشكل واضح على أنه يعاني مرضا نفسيا، وهو أمر ليس غريبا، لأن هناك الكثير من الحالات التي نصادفها مشابهة لحالة محمود مثل من يدعي الألوهية أو النبوة أو أنه المهدي المنتظر.
وتابع: هذه أمور تستطيع التعامل معها، لأن المرض يجعل المريض يقول عن نفسه: إن لديه قدرة أعطاها الله له من دون الناس وهو بذلك متميز عنهم.
وحول أسباب مثل هذه النوعية من هذا المرض، أشار إلى أنه قد يكون ناتجا عن الضغط النفسي، أو أن يكون لدى المريض قابلية للمرض، أو اضطرابات جينية أثرت عليه.
وأشار إلى أن علاج مثل هذه الحالات يكون بالأدوية التي تعمل كمضادات للمواد الكيماوية في المخ المسببة لهذه الاضطرابات، وهي أدوية تعمل على تحسن الحالة، ولكن العلاج يستغرق مدة طويلة لا تقل عن 6 أشهر، وهي حالات منتشرة بالفعل في العيادات النفسية.
وفجر الشافعي مفاجأة وهي أن هذا المرض قد يتطور حيث يبدأ المريض في تخيل أشياء لا تحدث في الحقيقة، مثل أن هناك من يريد أن يؤذيه أو يراقبه وإذا وصل المريض لمثل هذه التخيلات فهو بذلك دخل مرحلة الخطر، لأن هذا المرض لا يذهب من تلقاء نفسه، ووقتها لابد من اصطحاب هذا المريض إلى الأطباء النفسيين، لوضعه تحت الملاحظة المستمرة 24 ساعة، ومتابعته بالأدوية والعناية الصحية والنفسية.
http://www.alraimedia.com/Templates/frNewsPaperArticleDetail.aspx?npaId=60150
نسمع تعليقاتكم