في الليل ينتشر الظلام فينتشر الأشرار، فيه تتكون اللقاءات المشبوهة والجلسات الموبوءة. ففي استبانة وزعت على شريحة من الشباب الساهر أفاد 30% منهم أن السهر يساعد في معرفة قرناء السوء، وأفاد 48% منهم أن السهر يساعد في اكتساب العادات السيئة كالدخان والشيشة والغناء والغزل ونحوها, لقد كان القرآن الكريم يؤكد خطورة هذا الوقت, بل يأمر بالتعوذ بالله مما فيه من الشر والأشرار {وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ}، وهذا يؤكد ضرورة الرقابة على المجتمع في ليالي الصيف الصاخبة.
- وبسبب السهر فإن كثيراً ممن ينام قبل الفجر ينام عنها، ومن ينام بعدها يستعيض بدلاً منها بالنوم عن صلاتي الظهر والعصر، وأي جريمة أعظم من هذا وأي تضييع للدين كهذا، وفي البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الرؤيا الطويل قال: (فأما الذي أتيت عليه يثلغ رأسه بالحجر فإنه الرجل يأخذ القرآن فيرفضه، وينام عن الصلاة المكتوبة).
- أثبتت الدراسات أن السهر يؤثر في الجهاز العصبي لدى الإنسان؛ إذ يعوق طرفيات الجهاز العصبي وخلايا الإحساس من أداء عملها أداء فعالا, ويتسبب في فقدان التركيز وضعف الذاكرة وبطء الاستجابة العصبية.
من موقع الألوكه
http://www.alukah.net