السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
امتداداً لسلسلتي من القصص الهزليه واللتي غالباً ماتكون من نسج الخيال تحكي قصص الواقع ..
ربما أن قصتي اليوم ستكون مخلوطه مابين الفصحى والعاميه .. ولكن تحملوا وش اسوي هذا اللي قدره ربي لي ..
الموووهيم ما علينا .. ندخل في صلب الموضوع
كنت فتى في سن المراهقه ولكن لم تكن مراهقه مثل الشباب .. كانت مراهقه من نوع آخر ..
كنت أحب والحب لها وحدها محبوبتي حصيصه .. نعم إنها محبوبتي او عفواً كانت محبوبتي ..
أحببتها لأدبها واخلاقها وربما وفاءها .. تربيت معها .. رسمت آمالاً بها .. فذلك اليوم كنا على شاطئ الخليج العربي .. فبنيت بيتاً من الطين فنظرت إلى حصيصه وقلت هذا بيتنا مستقبلاً .. انظروا الى براءة التفكير .. والله ثم والله كنت مولع بها لا أنام الليل من حبها ..
فأضطررنا أن ننتقل من ديرتنا إلى المدينة الرياض .. معنى ذلك أني سأفتقد حصيصه .. وتحملت البعد وذهبنا للرياض وأكملت انا هناك دراستي الثانوية ..
بعد فتره ليست قليله .. جاء كرت دعوة زفاف لوالدي .. فقرأته من باب الفضول .. وإذا به على كريمة فلان بن فلان (والد حصيصه) استغربت من سيتزوج لا أعتقد انه حصيصه مع انها البكر ..
تحملت وسألت والدتي فقالت حصيصه ستتزوج .. فنظرت إلى أخي الصغير وقلت ..
زد عليه الجور قلبي واجرحه هات ما عندك من انواع العذااااااااااااااااااااااب
قلت اللي جابها يجيب غيرها .. لعنبوا الحب كله .. وش اسوي قلنا ما فيه غيرها بالوفاء والظاهر ان الوفاء مهوب عندها ..
رضيت بالأمر الواقع .. وتغير مسار حياتي ..
فكتبت قصيده وأعطيتها للفنان عزازي .. << ايه هين ..
تقول : وداعاً حبيبي سأنسى الغرام ... التكمله بالتوقيع ..
وقصائد كثيره ولكن لا تسفعني الذاكره << لا يكثر بس
___________________
نطلع من موضوع العشق والغرام وندخل بموضوع الدباشه ..
ذاك اليوم كنت ألعب كوره في ملعب بأخر الحاره .. وإذا بي أنفرد في هجمه مؤكده بأنها هدف ..
وشوي يجيك الدبشه دحيم ويحتك فيني واطيح على راسي وغبت عن الوعي ..
فلما فتحت عيني فإذا بـ سرير أبيض وجدرانٍ بيضاء و فتاة جميله تلبس الأبيض .. وكان في بالي انني بالجنه والفتاة من الحور العين ..
وفجأة إذا بدحيم يدخل مع الباب .. حينها أدركت أني لست بالجنه وإنما بمستشفى الشميسي ..
والقصص كثيره حول الدباشة ..
_______________________
الله ما أكبر غلاك ... ينبض بحبك فؤادي .. من يشبهك يا ملاك .. إنتا بشر غير عادي
فيك الجمال العجيب .. رهيب والله رهيب .. << كان لها ايام ..
هذه أغنية عبدالمجيد عبدالله .. كنا نبكي عندما نسمعها يقالك ان فينا ذرة من الحب ونحن من جنبها ..
فذاك اليوم كنا جالسين انا ودحيم و عبيّد عند باب بيتهم .. فمرت من عندنا وحده موووووووووت بالعباية .. انا عيوني بققت لما شفتها :eek: قلت والله ما أخليها .. بس عيبها بيدها كيس زباله (كرمتوا)
قلت لاحقها لاحقها العيال طبعاً عارفين وش قصتها انما انا ما علي منهم رحت الحقها ..
فجيت وراها قلت يووووووهوو << حركه قديمه ..
وغنيت الله ما أكبر غلاك عندها .. كل ذا وانا امشي وراها .. وشوي رمت الزباله (كرمتوا) والتفتت علي وقالت : أيس كلام .. انا قلت نعم !! قالت ايس فيه انتا ايس كلام ؟؟
الأخت طلعت شغالة اندونيسيه وملبسينها عباية ..
انا طاح وجهي وش اسوي ...
___________________
نصائح للحياة العامة مني لكم :
1- سق بذوق او لا تسق << براااا
2- الحب هو الحياة والحياة هي الحب .. << تعجبني !!
3- خير الكلام ما قل ودل .. << يا سلام متعوب عليها ..
4- رد الله يجزاك خير على اي موضوع تقراه << اصولها ..
مع خالص تحياتي :
SrOoObY -- 2008
الحقوق مخفوظة ..